الرأي

مقالات اليوم

توازن الاقتصاد ودعم العاملين

خلال أسبوع واحد، أصدر خادم الحرمين الشريفين عددا من الأوامر، التي تؤكد حرصه - رعاه الله - على التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية من تبعات الجائحة العالمية "كوفيد - 19"، وهذه الأوامر تأتي من خلال متابعة يومية ومباشرة من قبل خادم الحرمين الشريفين، ورعايته كل إنسان على هذه الأرض المباركة بألا يصيبه مكروه، لا في بدنه ولا عمله. وأمس صدرت الأوامر الملكية باستثناء العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من التداعيات الحالية من جراء انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، من المواد الثامنة، والعاشرة، والـ14، من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل.

تأثير «كوفيد ـ 19» في الأنظمة التعليمية عالميا «2 من 2»

 ينفذ عديد من الدول المتعاملة مع البنك الدولي أشكالا مختلفة من هذه الاستراتيجيات، بما في ذلك ما يلي:

أزمة الفيروس في أوروبا واستجابة الصندوق

 ضرب فيروس كورونا أوروبا بضراوة مذهلة. ولا نعرف إلى متى ستدوم الأزمة، إلا أننا نعرف أن تأثيرها الاقتصادي سيكون حادا. فالخدمات غير الأساسية، التي أغلقت بقرار حكومي في الاقتصادات الأوروبية الكبرى تسهم بنحو ثلث الناتج. ويعني هذا، أن كل شهر من الإغلاق لهذه القطاعات يتحول إلى هبوط بنسبة 3 في المائة في إجمالي الناتج المحلي، وذلك قبل احتساب تأثير الاضطرابات والتداعيات الأخرى في بقية الاقتصاد. ومن ثم فإن الركود العميق هذا العام تحصيل حاصل. وستؤدي نظم الرعاية الاجتماعية القوية عموما في أوروبا ونموذج السوق الاجتماعي المطبق فيها إلى تسهيل عملية توجيه المساعدات إلى مستحقيها من الشركات والأسر، لكنها بالتأكيد مهمة معقدة: فهذه النظم لم تنشأ لتلبية مطالب بالحجم الذي يواجه الآن صناع السياسات في أوروبا. وقد بدأت الدول في مواجهة هذه الأزمة بطرق مبتكرة غير مألوفة، ويمكن أن يتعلم بعضها من البعض الآخر، ما المناهج الأكثر فاعلية؟. ولمساعدتها على القيام بذلك، أنشأ الصندوق موقعا إلكترونيا، يتيح معلومات عن كيفية تعامل كل بلد مع المشكلات العملية التي يواجهها، ما يساعد على استخلاص أفضل الممارسات الدولية الجديدة. وهذه طريقة واحدة فقط من بين الطرق، التي سارعنا بالتحرك من خلالها لتطويع رقابة الصندوق لهذه الظروف بتغيراتها الحادة.    

سلامة النظام المصرفي وأزمة كورونا «2 من 2»

 من مواصفات ووصفات النظام المصرفي المهمة، عدم إخفاء الخسائر: على المصارف والمستثمرين وحملة الأسهم حتى دافعي الضرائب، تحمل الخسائر. والشفافية تساعد على تهيئة جميع الأطراف المعنية؛ بينما لا تؤدي المفاجآت إلا لتردي طبيعة استجاباتهم، مثلما تأكد حدوثه أثناء أزمة عام 2008.

معركة العالم مع فاشية كورونا

 نلقي اليوم نظرة على آثار فيروس كورونا، وكيف تعامل صناع السياسات الاقتصادية والسياسية معه، بعدما تحول من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية، وما الحلول المتاحة؟ وكيف سيكون شكل العالم بعد الأزمة؟

التحول الرقمي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني

 لعل في الأيام الحالية الأمر الذي يشغل كثيرين، هو الوباء الذي اجتاح العالم وأصبح يهدد كثيرا من جوانب الحياة فيه، ولعل أهم هذه الجوانب حياة الإنسان والاقتصاد حتى أصبحت دول العالم غير قادرة على إحداث توازن بين إدارة كفوءة للاقتصاد في ظل العمل على مكافحة هذا الفيروس، ما كان له دور في إحداث تأخر في اتخاذ القرارات، التي لم تأخذ في الحسبان، أن هذا الوباء لا يستأذن الدول قبل انتشاره، حتى أصبح العالم اليوم مذهولا، ويضع تقديرات غير يقينية لحجم الأثرين الاقتصادي والإنساني، حيث سينعكس أثره على الجانبين السياسي والاجتماعي في كثير من دول العالم. وبحمد الله، فإننا نشهد في هذه البلاد تضافر الجهود، ومبادرات مبكرة، وقرارات فورية، كان لها الأثر في الحد من انتشار الوباء في المملكة والقدرة على العناية بالحالات القائمة، واستشعار الجميع - مؤسسات حكومية ومواطنين -، دعما ومتابعة وإشرافا من القيادة العليا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ـ حفظهما الله ـ، ما كان سببا بحمد الله في الشعور بالاطمئنان والثقة من قبل كل المواطنين والمقيمين، نسأل الله أن يحفظ هذه البلاد والعالم ويرفع عنها الوباء.

مقالات اخرى

السويديون والوباء المجهول والعالم

 الوباء المجهول أجبر العالم الغربي برمته أن يمشي على "نصف رجل" وبعضه بالكاد يزحف على بطنه؛ غير أن السويد لا تزال تمشي على رجليها وواقفة على قدميها

تقييمات المستهلكين وتأثيرها في الشراء «2 من 2»

 مقارنة المنتجات لا تعطي النسب عادة كثيرا من المعلومات عندما يتعلق الأمر بالتسوق عبر الإنترنت.

سلامة النظام المصرفي وأزمة كورونا «1من 2»

نواجه في الوقت الراهن اضطرابات اقتصادية أشد حدة على الأرجح مما شهدناه أثناء الأزمة المالية العالمية.