الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 9 مارس 2026 | 20 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.4
(-0.94%) -0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة144
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين126.9
(-2.38%) -3.10
شركة الخدمات التجارية العربية110
(-3.00%) -3.40
شركة دراية المالية5.15
(-0.96%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.02
(-3.02%) -1.12
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية11.02
(-6.61%) -0.78
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.56
(7.27%) 2.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.77
(-1.41%) -0.24
بنك البلاد26.1
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل10.5
(-0.85%) -0.09
شركة المنجم للأغذية49.72
(-1.84%) -0.93
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.57
(-0.69%) -0.08
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.15
(-2.60%) -1.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية137
(-2.00%) -2.80
شركة الحمادي القابضة25.42
(-0.31%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.35
(-1.83%) -0.23
أرامكو السعودية26.98
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية13.33
(-0.67%) -0.09
البنك الأهلي السعودي40.24
(-1.47%) -0.60
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.68
(4.74%) 1.48

توقعات بتحويل 250 ألف حاوية شهريا إلى موانئ غرب السعودية

أمل الحمدي
أمل الحمدي من جدة
الأحد 8 مارس 2026 13:9 |3 دقائق قراءة
توقعات بتحويل 250 ألف حاوية شهريا إلى موانئ غرب السعودية

تشير التقديرات الأولية إلى أن بعض خطوط الشحن العالمية قد تعيد توجيه جزء من عملياتها نحو موانئ البحر الأحمر في السعودية، ما قد يضيف 250 ألف حاوية و70 ألف مركبة شهريا إلى هذه الموانئ، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" رئيس المجلس اللوجستي في غرفة جدة ريان قطب.

قال "إن أي اضطراب في مضيق هرمز لا يؤثر فقط في حركة الملاحة في الخليج العربي، بل قد يعيد رسم مسارات التجارة العالمية نظرا لمكانة المضيق كأحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والبضائع في العالم".

Fri, 06 2026

مع تصاعد هذه التوترات بدأت شركات الملاحة العالمية في إعادة تقييم مساراتها التشغيلية، سواء عبر تعديل خطوط الشحن أو البحث عن طرق بحرية بديلة، في مؤشر إلى أن التحديات الحالية لا تتعلق فقط بحركة الملاحة في الخليج العربي، بل تمتد إلى منظومة سلاسل الإمداد العالمية.

لا تأثير متوقع في البضائع القادمة من أمريكا وأوروبا

تأثير هذه التطورات لا يشمل جميع مسارات التجارة بالدرجة نفسها، إذ يتركز التأثير بشكل أكبر على البضائع القادمة من الصين والهند، التي تعتمد عادة على مسارات بحرية تمر عبر الخليج العربي أو الممرات المرتبطة به، وفقا لقطب.

في المقابل، أشار إلى أن البضائع القادمة من أوروبا أو أمريكا تصل أساسا إلى المنطقة عبر المسارات الغربية والبحر الأحمر من خلال قناة السويس، ما يجعل تأثير هذه التطورات فيها محدودا نسبيا مقارنة بالمسارات الشرقية.

Fri, 06 2026

في هذا السياق يبرز الموقع الجغرافي للسعودية كعامل مهم في دعم مرونة حركة التجارة الإقليمية، حيث تمتلك البلاد منظومة متكاملة من موانئ البحر الأحمر التي تعد من أبرز بوابات التجارة في المنطقة.

أوضح قطب أن هذه المنظومة تشمل ميناء جدة وميناء رابغ وميناء ينبع وميناء نيوم، مشيرا إلى أن هذه الموانئ شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات كبيرة في البنية التحتية والتقنيات التشغيلية، ما عزز قدرتها على استيعاب الزيادات المحتملة في حركة البضائع.

Wed, 04 2026

شركات ملاحة تفتح باب الحجوزات إلى موانئ البحر الأحمر

بدأت بعض شركات الملاحة بالفعل التفاعل مع هذه التحولات، حيث أعلنت شركات MSC و CMA CGM و Maersk فتح الحجوزات إلى موانئ السعودية على البحر الأحمر في مؤشر على توجه بعض خطوط الملاحة لتعزيز حضورها التشغيلي في هذه الموانئ خلال المرحلة الحالية.

زيادة مدة الإبحار وارتفاع الوقود يلقيان بظلالهما على التكاليف

أشار قطب إلى أن التحول المحتمل في مسارات الشحن قد ينعكس أيضا على زمن الرحلات البحرية، حيث تستغرق الشحنات القادمة من آسيا إلى المنطقة في الظروف الطبيعية ما بين 30 و45 يوما بحسب بلد المنشأ ونوع البضائع.

أضاف أن "بعض السفن قد تضطر إلى اتباع مسارات أطول تشمل الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح والمرور عبر البحر المتوسط ثم قناة السويس، ما قد يمدد مدة الشحن في بعض الحالات إلى ما بين 60 و75 يوما".

كما بدأت تظهر مؤشرات في السوق على تحركات في تكاليف الشحن نتيجة التغيرات في طول المسارات البحرية وارتفاع تكاليف التأمين والوقود، وهو أمر معتاد في مثل هذه الظروف التي تشهد فيها حركة التجارة العالمية تحولات مرتبطة بالمتغيرات الجيوسياسية.

مضيق هرمز :

Tue, 03 2026

فيما يتعلق بآلية التعامل مع هذه التطورات، أوضح قطب أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة تتعامل مع الوضع الحالي بدرجة عالية من التنسيق، حيث عقدت وزارة النقل والخدمات اللوجستية واللجنة اللوجستية الحكومية ومجلس الشراكة اللوجستي اجتماعا لمناقشة التطورات الحالية وتقييم آثارها في حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

أضاف أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات أسبوعية دورية لمتابعة المستجدات والتحديات والعمل على تطوير الحلول المناسبة بما يضمن استقرار الإمدادات واستمرارية حركة التجارة، مشيرا إلى أن السعودية لم تصل إلى هذا المستوى من الجاهزية اللوجستية بشكل مفاجئ، بل نتيجة استثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية شملت تطوير الموانئ والمطارات وشبكات الطرق والمناطق اللوجستية.

أكد قطب، أن الدور اللوجستي اليوم لا يقتصر على النقل البحري فقط، بل يشمل أيضا النقل البري والسككي إضافة إلى الشحن الجوي عبر المطارات الرئيسية، موضحا أن المرحلة الحالية تتطلب من القطاع الخاص مراجعة استراتيجياته اللوجستية وإدارة الأزمات بشكل دوري وتطوير خطط بديلة للتعامل مع المتغيرات، إضافة إلى تعزيز إدارة المخزون الاستراتيجي والتكاليف لبعض السلع للتعامل مع التذبذب المؤقت في حركة التجارة العالمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية