مقالات الاقتصادية الإلكترونية



عيب !!

14 أكتوبر 2012

الكلمة في محنة !!

الكلمة المنطوقة في الفضائيات أو المكتوبة في الصحف والمواقع الالكترونية، تكون ذات خطر بالغ وتأثير عظيم، لاسيما إن صدرت من لسان وثق الناس في صدقه، ومن عقل وثق الناس في رجاحته، ومن قلم وثق الناس في مداده، ومن ثم كان تحري الصدق والدقة والموضوعية فريضة يجب على كل صاحب فكر أو قلم أن لا يحيد عنها مهما...

حاضنة الابداع ..

13 أكتوبر 2012

غش إسلامي

13 أكتوبر 2012

لنضع كل شخص في مكانه المناسب

كتبت في مقالتي السابقة عن ضرورة معرفة فضل كل الناس، وذكرت قصة عمال النظافة الذين أضربوا في لبنان يوماً ما فضجَّت بيروت، في حين لم يأبه لإضراب الطيارين إلا قلة من الناس. فأرسل أحدهم يقول لي: إنه من السهل أن تجد أناساً آخرين يعملون في النظافة، لكن ليس من السهل أن تجد من يعمل مكان الطيارين. ...

حماية المستهلك مجرّد "بوق"

• في ظل التصريحات التي نسمعها من جمعية حماية المستهلك بدأنا نشعر بأنها جمعية روائية "درجة أولى". أبدعت في رسم خيال جميل يطمئن قلوب المستهلكين. الا ان كل الذي قامت به اشباع حاسة السمع ولا ادري متى ستشبع حاسة النظر برؤية أفعال هذه الجمعية التي تكاد ان تكون مزيفة. جمعية حماية المستهلك تتخذ اسلوبا قد...

تقويم أداء المقاولين ضرورة ملحة

من منا لم يستشعر قصور أداء بعض مقاولي العقود الحكومية وبالاخص مقاولي الطرق والبلديات والامانات فهم بين ظهرانينا ويملؤن مدننا وقرانا، وغني عن القول أن الانظمة الحالية لتصنيف المقاولين تحتاج إلى التجديد و التطوير بما يهدف الى تطوير العمل بهذه الأنظمة وتحديثها من وقت لأخر حسب المقتضيات والظروف. ...

إن حبتك عيني .. ؟!

فجأة وبدون مقدمات رددت على مسمعي (تعبيراً عن انزعاجها في مكان العمل) مثلاً جميييييلاً لاقى وقعه الرهيب في نفسي، قالت: "إن حبتك عيني... ما ضامك الدهر !!" هو تعبيرها الهاديء الصريح عن عدم الشعور بالراحة من الممارسات الخاطئة لرئيستها في العمل ! من التفرقة في المعاملة وانتفاء العدالة الوظيفية وتكديس...

الدجاج و التعليم

9 أكتوبر 2012

الصناديق الاستثمارية .. خيار أم اجبار .. ؟!

عندما كتب البعض عن اداء الصناديق الاستثمارية وطرح تساؤلا مهما عنها وهو هل هى شفافية مفقودة ام رقابة ضعيفة ..؟!! ...

لا يعرفُ الفضلَ لأهلِهِ إلا ذَوُوه

من الكتب المشهورة في سير الأعلام كتاب (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) لمؤلفه ابن خلكان. وفي ترجمته ليحيى بن زياد الفراء الكوفي، إمام الكوفيين في النحو، روى قصته مع ولدَي الخليفة العباسي المأمون، الذي أوكل إليه أن يلقن ابنَيه النحو. ففي يوم أراد الفراء أن ينهض إلى بعض شأنه، فابتدرا إلى نعله...