خادمه تخلع عباءة احداهن !!

خادمه تخلع عباءة احداهن !!

خادمه تخلع عباءة احداهن !!

• في دراسة حديثه اثبتت ان الخادمة تكلف الأسرة ما يقارب الفين ريال شهريا بما في ذلك الراتب الشهري. فالتبذير في احتياجات البيت وهدر الاموال التي تقوم بها الخادمة تثقل كاهل الأسرة ماذا نتوقع من خادمه وافده علينا.هل ستقوم بترشيد الاستهلاك داخل منازلنا ؟
• والسؤال المهم الذي يبحث عن اجابه هل يعلم رب الأسرة عن الظروف والاوضاع والتاريخ الاسري للخادمة ؟ فربما تكون هذه الخادمة تعيش اوضاع نفسيه ومعنويه من الضغوط التي تتعرض لها نتيجة لظروف بيئية واسريه مختلفة في بلدها! وبالتالي تنعكس على اطفال ابرياء نقتلهم بأيدينا لا بأيدي الخدم لأننا لم نتفرغ لخدمة فلذات اكبادنا ومستقبلهم حتى لوكان هذا الامر يتعارض مع عمل زوجاتنا والتي لو جمعنا اموال الدنيا فلن تغنينا شيئا عندما ينحرف او يقتل او يضيع ابناؤنا جراء عنف وانحراف خادمه لا نعلم ماذا يدور في خلدها من نوايا ! وحينها تحترق خدودنا بنهر من الدموع وطعنات من الندم حيث تظل في مخيلتنا مادامت المستديرة تدور وعجلة الحياه تجري .
• كل من لديه خادمه يقول انا اثق في خادمتي واحسن معاملتها وانا اقول كما قال الله تعالى (ياليت قومي يعلمون) وهل ام تالا وغيرها كانت لانحسن معاملة خادمتها ؟
• الكارثة والمصيبة التي حلت بالبعض هو استقدام الخادمة لا لشي سوى من أجل ان يعلم الجميع ان في بيتنا خادمه ! هذه حقيقه حتى وان انكرها ! . لكم ان تتخيلوا واثناء متابعتي لاحد القنوات الفضائية يقول احدهم كنت انتظر دوري لدى احد مكاتب الاستقدام واذا برجل يدخل في مساجلة كلامية مع ذلك المكتب حول خادمه ويقول بالحرف (انا اريدها فقط من اجل خلع عباءة زوجتي حينا الذاهب لتبادل الزيارات . انتهى كلامه) قد لا يصدق هذا ولكنه وحسب رواية الرجل هذا مادار من حديث ! قال تعالى (ولا تبذر تبذيرا) لا تستغربوا هناك خادمات يستقدمن من أجل حمل الاغراض الشخصية اثناء التسوق ولدي خادمه شوفوها!
• عندما تقدم خادمه علبة الشكولاتة لأبنائنا وهي تقول يادادي ويادحوم ويا عبود. نقول ان الله اعطانا خادمه طيبه وفي الحقيقة نحن الطيبون لا نعلم ان هذه الشكولاتة مغلفه بنيران صديقه وقنابل موقوته ربما تنفجر في بيتنا باي لحظه كما حدث مع تالا وغيرها . وقد تشعل نار الخلافات الزوجية فتشتت شمل الأسرة وتهد البيت حتى قواعده وتجعل الابناء والبنات كالدمى تتقاذفهم أمواج الحياه على شواطئ الذل والخوف والانحراف .
• الضرورة لها احكامها حتى شرعا فعند حاجتنا الماسة لوجود خادمه اما لخدمة معاق أو للمساعدة بخدمة كبير سن او للمساهمة في تمريض مريض فلا مانع ولكن يجب ان أكون على قدر كبير من المسؤولية وان لا أسمح لها بعمل كل شيء دون رقيب او متابعه مستمرة وتحت أي ظرف يجب التحري عن تلك الخادمة حتى في بلدها وان لا نكون ضحيه لسماسرة المال وتجار الخدم. يجب ان نستقدم مربيات يتمتعن بسيره ذاتيه عالية ونجعل هذا الامر من اولوياتنا حتى ولو كلفنا ذلك مبالغ اكبر من الدارج والا فان الصبر والاحتساب عند الله هو من يعيننا على تجاوز كل العقبات لأنك ستدخل في بيتك وبين اطفالك من تريد ان يكون اضافه لهم وليس عبئ عليهم وتدمير لهم ولمستقبلهم !
• بعد جريمة قتل تالا أخشى ان كل من لديه خادمه يظل تحت ضغط مستمر فان أساء معاملتها توجس خيفه على ابنائه وان أحسن معاملتها فسرته بالضعف خوفا من الانتقام !
• خلاصة القول لمن لديه خادمه هل يستطيع ان يضمن جازما ان خادمته ليست من اصحاب الجرائم ولها سوابق في وطنها وأنها ليست من خريجات السجون ؟ مجرد سؤال

الأكثر قراءة