مشاريع الطرق في مدينة الرياض .. حل أم مشكلة ؟!
مشاريع الطرق في مدينة الرياض .. حل أم مشكلة ؟!
سُعِد سكان مدينة الرياض بما قامت به الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض و أمانة منطقة الرياض ، من مشاريع إصلاحات الطرق وتوسعتها ، لاستحقاق العاصمة لهذا الإهتمام خصوصاً مع تزايد الكثافة السكانية بها ، وزيادة معدل الهجرة لها ، لكن في ذات الوقت تأخرت هذه الجهتين في طرح هذه المشاريع ، مما أدى إلى تنفيذها في نفس الوقت بطرق رئيسية شلت حركة سير السيارات فيها ، مما سبب اختناق كبير في السير ، أدى لحوادث مرورية ، أثرت بشكل مباشر على سالكي هذه الطرق نفسياً واجتماعيا.
فمن غير المعقول أن يقطع سالك هذه الطرق بأضعاف الوقت الذي كان يقطعه قبل وضع الحواجز الخرسانية لتلك المشاريع ! هذا إذا لم يكن هناك حادث قد يشل الطريق لكثير من الوقت لحين حل المشكلة .
برأيي أن هذه المشكلة لاتخرج أسبابها عن ثلاثة أسباب رئيسة وهي : ضعف الدراسات الإحصائية للكثافة السكانية ومعدلات الزيادة السنوية لأعداد السيارات ، و عدم التخطيط المبكر لطرح وتنفيذ هذه المشاريع قبل سنوات وطرحها على مراحل ، والسبب الثالث تأخر الإعتماد المالي ، وقد يكون السبب أحد هذه الأسباب أو جميعها سببت هذا التأخر المتراكم.
لكن السؤال هنا ماذا سيفعل السكان بعد البدء في تنفيذ مشروع مترو الرياض ؟ باعتقادي أن الأمر سيكون أكثر سوءً ، إذا ما وضِعٓت طرق بديلة لحل تأزم حركة السير .
وماذا سيفعل سالكي الطرق إذا تعثرت هذه المشاريع وإزدادت أعداد السيارات خلال سنوات من تنفيذها .
برأيي أن هذه الجهتين وأقصد الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ، وأمانة منطقة الرياض ، أمام تحدي كبير للإسراع في تنفيذ المشاريع المطروحة ، والتريث في طرح المشاريع المستقبلية لتكون على مراحل متفرقة ، لئلا تتكرر نفس هذه المشكلة .
بالنهاية فإن سكان مدينة الرياض وزوارها ، ينتظرون إنتهاء مشاريع الطرق لينعموا بهذا التوسع فعسى أن يتحقق طموحهم بأسرع وقت .