الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 21 يناير 2026 | 2 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.57
(9.73%) 0.76
مجموعة تداول السعودية القابضة138
(-2.13%) -3.00
الشركة التعاونية للتأمين127.9
(9.97%) 11.60
شركة الخدمات التجارية العربية127.9
(3.81%) 4.70
شركة دراية المالية5.09
(0.20%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.9
(-0.56%) -0.22
البنك العربي الوطني21.57
(-0.37%) -0.08
شركة موبي الصناعية11
(1.85%) 0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.6
(-2.12%) -0.62
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.01
(1.32%) 0.26
بنك البلاد24.7
(-0.40%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.09
(0.18%) 0.02
شركة المنجم للأغذية54
(0.75%) 0.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.95
(0.17%) 0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.8
(2.53%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية118.8
(-0.08%) -0.10
شركة الحمادي القابضة26.86
(1.28%) 0.34
شركة الوطنية للتأمين14.05
(8.91%) 1.15
أرامكو السعودية25
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.96
(2.05%) 0.32
البنك الأهلي السعودي42
(-0.47%) -0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.38
(0.53%) 0.14

مؤشرات الإنجاز في «رؤية 2030» (2)

سلوى العضيدان
الاثنين 2 يناير 2017 23:49

حدثتكم في المقال السابق عن الأهداف التي لم تعد خافية من قبل أصحاب الحسابات الوهمية في "تويتر" وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي في استهداف أفكار المواطن ومحاولة زرع الشك في إمكانية تحقيق "رؤية 2030" على أرض الواقع، وضربت مثلا بشعب ماليزيا الذي آمن برؤية محمد مهاتير على الرغم من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والدينية بالغة السوء التي كان يمر بها وطنهم، ورغم ذلك اندفعوا بكل إيمان وحب معه لتحقيق الرؤية فنجح ونجحوا!

ما المطلوب من المواطن ومن الجهات الحكومية والقطاع الأهلي في هذه "الرؤية" التي ستجعلنا نؤمن فيما بعد بأن العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات؟!

ــــ حتى تعيش "الرؤية" في عقل ووجدان وسلوك الأجيال يجب على وزارة التعليم أن تفكر جديا في إدراج منهج مدرسي عن "رؤية 2030" في صفوف المرحلة الابتدائية، فحتى نصل لعام 2030 أمامنا 14 عاما ـــ بإذن الله تعالى ـــ وهي فترة ذهبية ستجعل أجيالنا يعاصرون التغيرات التي تحدث منهجيا وواقعيا، وبالتالي نحن نصنع أجيالا تمتلك نظرة عملية عميقة تؤمن بأن الهدف يتحقق والرؤية تنجز والحلم يتحول إلى واقع . لحظتها لن يقف عائق في المستقبل البعيد أمام هذه الأجيال التي تم الاستثمار في عقولها بشكل صحيح!

ــــ وزارة الإعلام بجميع وسائلها المتاحة يقع عليها عبء كبير في التثقيف الإعلامي للمواطنين بأهداف وخطط وتفاصيل هذه "الرؤية" من خلال الأساليب التي تضمن وصول المعلومة بشكل سلس جميل تخاطب فيه كل الشرائح والأعمار، عن طريق الفيلم التعريفي والمسابقات والإعلانات المتكررة بشكل مستمر وكذلك تفعيل دور النوادي الأدبية في المشاركة في مسابقات وفعاليات ومنافسات أدبية حول الرؤية. ـــ القطاع الأهلي بجميع مؤسساته عليه أن يكون موازيا للحكومي في الجهود المبذولة، فالإيمان بقدرات الشباب السعودي وإشراكهم في بناء الوطن عن طريق التوظيف بهذه المؤسسات، والاهتمام بتدريبهم تدريبا حقيقيا قبل الانخراط في الوظيفة، وإسناد الوظائف القيادية للشباب المتمرس بالخبرة والمتحفز للنجاح وإثبات الذات، كل ذلك نوع من الشعور بالمسؤولية الوطنية الحقيقية ومساهمة عملية في تطبيق الرؤية! ـــ والأسرة لا تقل أهمية عما سبق، فالأبناء "يتشربون" لا شعوريا أفكار وآراء أسرهم، فحين يستمعون إلى آراء سلبية وأفكار محبطة حول الرؤية داخل الأسرة، فهم حتما سيعتنقون الاتجاه نفسه وهنا تكون "الطامة"، إشكالية كثيرين. إنهم لا يؤمنون بأنهم قادرون ـــ بإذن الله ـــ على صنع المستحيل، وأظن أن الأوان قد حان ليبدأوا في التغيير.

وخزة

يقول هارولد ويلسون "كل من يرفض التغيير مآله الاضمحلال. المؤسسات البشرية الوحيدة التي ترفض التغيير هي المقابر".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية