الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 فبراير 2026 | 29 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.62
(-3.30%) -0.26
مجموعة تداول السعودية القابضة151.5
(-2.88%) -4.50
الشركة التعاونية للتأمين139.1
(-0.07%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية116.5
(-4.12%) -5.00
شركة دراية المالية5.22
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.02
(-0.86%) -0.34
البنك العربي الوطني20.99
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية10.9
(1.87%) 0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29
(-1.69%) -0.50
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.98
(-2.76%) -0.51
بنك البلاد26.38
(-2.01%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل11.1
(-1.51%) -0.17
شركة المنجم للأغذية51.75
(-1.43%) -0.75
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.05
(-0.44%) -0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية128
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة26.24
(-1.20%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين12.93
(-2.12%) -0.28
أرامكو السعودية25.44
(-0.63%) -0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.82
(-0.87%) -0.13
البنك الأهلي السعودي42.1
(-1.17%) -0.50
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.6
(-0.69%) -0.20

رصانة الإعلام

خالد السهيل
الاثنين 7 مارس 2016 4:30

يتميز الإعلام في المملكة العربية السعودية، في خطاباته للداخل والخارج، باللغة اللطيفة، والكلمة الراقية، البعيدة عن البذاءة، والعبارات النابية.

هذه الأطر التي تأصلت في الإعلام السعودي، يعرفها ويدركها كل من عمل في المجال الإعلامي، إذ لا يمكن السماح بالخطابات الضعيفة الهشة التي تتوكأ على الشتائم.

وفي قمة الأزمات التي كانت تواجهها المملكة مع خصومها في الخارج، لم يظهر في الإعلام المحلي الرسمي أي عبارات نابية، فالحجة والدلائل الدامغة هي المحور الذي يصوغ الخطاب الإعلامي في المملكة، مثلما يصوغ الخطاب الدبلوماسي أيضا.

إن القوة الحقيقية للإعلام، لا تقوم على مبدأ الصراع الذي يخرج عن مواثيق الشرف الإعلامي.

لكن من الواضح جليا في الحالة العربية، أن بعض من يتصدون لصياغة مواثيق الشرف الإعلامي، يعز عليهم أن يلتزموا بهذه المواثيق. إذ تتحول مواثيقهم إلى مجرد شعارات، يظهر خواؤها عند أول اختبار تخوضه في قضايا الخلاف والاختلاف.

إن خطاب المملكة للداخل والخارج، يستمد رؤيته من خلال ثوابت ترسم السياسة الإعلامية، ويتسق هذا الخطاب من خلال منابر متعددة، تدعمه مؤسسات الإعلام المحلية، وأيضا خطابات وزارات الداخلية والخارجية وبقية المنشآت الحكومية.

حتى في حالات الغضب والعتب، بسبب جور بعض الأشقاء والأصدقاء، كانت الخطابات الرصينة هي التي تصوغ المشهد. وأي خروج عن هذا السياق، يبقى نادرا ولا يمكن القياس عليه.

إن من المهم التأكيد، أن الأصوات التي تستهدف السعودية من وقت إلى آخر، عبر وسائل الإعلام، لا تأثير لها، لأنها في غالبيتها تفتقر إلى الحجة، فتتوكأ على الشتم والتلاعب بالحقائق.

هذه الحقيقة، تؤكد رجاحة ووجاهة السياسات الإعلامية التي تنتهجها المملكة في إدارة الأزمات وتوجيه الرأي العام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية