اللاتينيون والأفارقة هل هم يزورون؟
هنا في أبوظبي حيث اختتمت البارحة نهائيات بطولة كأس العالم للناشئين لكرة القدم تحت "17 سنة" يكثر الحديث "مجدداً" حول تزوير أعمار هؤلاء الكرويين الصغار.
بصراحة منذ عرفت قارات العالم مثل هذه المنافسات الفئوية السنية واتهامات التزوير تُثار مع تنظيم كل منافسة، سواء كان التنظيم محلياً، إقليمياً قارياً أو عالمياً .. كالحدث الذي جرى ختامه أمس في أبوظبي.
في سنوات مضت، وتحديدا في عقد الثمانينيات الميلادية حينما بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم في تنظيم البطولات العمرية "تحت 17 و 19 سنة" تردد مرات أن "فيفا" كشف بعض حالات تزوير وواجه ضغوطات كثيرة من دول أوروبية، ولا سيما بعد دخول المنتخبات الإفريقية -تحديداً نيجيريا وغانا- سجلات الأبطال وإن كانت الأولى من أوائل الأبطال.
في جمع نخبة من الإعلاميين العرب وغيرهم بعد ظهر أمس "الجمعة" طُرح موضوع تزوير الأعمار على هامش مؤتمر رئيس "فيفا" الصحافي حيث لم يُجب "بلاتر" كما يَجب على سؤال حول تزوير الأعمار .. ففاجأنا الزميل ماجد الخليفي رئيس تحرير "استاد" الدوحة بأن نحو عشرة من لاعبي ساحل العاج كتبت تواريخ ميلادهم "1999" يعني أن بمقدورهم المشاركة ثانية فالبطولة الـ 16 المقبلة عام "2015" فهل يُعقل هذا يا "سيب بلاتر"؟
الإعلاميون الذين وصلوا من كل القارات شددوا على أن الأفارقة، ومن بعدهم القادمون من أمريكا اللاتينية هم الأقل التزاماً بالأعمار بعدما بدأت آسيا بكاملها لا عربها فقط بالانضباط من ناحية الالتزام بالسن القانونية.
فهل اللاتينيون والأفارقة "فعلاً" يزورون؟
شخصياً لن أضع تهمة تطول ملايين البشر في ذمتي.
لأقول الله أعلم .. فتُهم كهذه تحتاج إلى دليل مثلها مثل تهمة عضو شرف النصر للاعبين هلاليين بتعاطي منشطات.
وإلا ما رأيكم دام عزنا وعزكم؟