الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 19 فبراير 2026 | 2 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.67
(0.66%) 0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة151.1
(-0.26%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين141
(1.37%) 1.90
شركة الخدمات التجارية العربية117.4
(0.77%) 0.90
شركة دراية المالية5.22
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.56
(1.38%) 0.54
البنك العربي الوطني21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.92%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.12
(0.41%) 0.12
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.74
(-1.33%) -0.24
بنك البلاد26.78
(1.52%) 0.40
شركة أملاك العالمية للتمويل11.16
(0.54%) 0.06
شركة المنجم للأغذية51.6
(-0.29%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.75
(-0.53%) -0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(-1.09%) -1.40
شركة الحمادي القابضة26.12
(-0.46%) -0.12
شركة الوطنية للتأمين12.93
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية25.6
(0.63%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.65
(-1.15%) -0.17
البنك الأهلي السعودي42.8
(1.66%) 0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.2
(-4.90%) -1.40

هل الطلاب هم المرآة الحقيقية لأداء المعلم؟

نيلسون سوبرينهو
نيلسون سوبرينهو
الجمعة 10 ديسمبر 2010 4:47

يختلف مفهوم التعليم بين كل دولة وأخرى، وبين كل مجتمع وآخر، ويعد التعليم بكل مراحله القناة الرئيسة لتوعية الإنسان وتثقيفه، وزيادة رصيد الخبرات والمعلومات لديه، ولكن لا يتحقق ذلك الهدف المهم والأساسي من العملية التعليمية إلا بتحقق عملية "الفهم" فليس من الضروري أن كل من يتعلم ستتحقق له تلك المهارة التي هي خليط العامل الأساسي فيها هو الجانب العقلي، أما العامل الثانوي فهو العامل النفسي، إن أغلب مجتمعاتنا العربية تعتمد في تقييم التعليم على المستوى التحصيلي المعتمد اعتمادا كليا على نجاح مهارات الحفظ فتجد أن الطالب بمجرد أن يخرج من الاختبار يكون قد فقد ما يمكن أن يفقده من المعلومات، خاصة إذا جمعته الصدفة بأستاذ يعاني ضعفا في توصيل المعلومة، لأن تلك العملية الأخيرة تحتاج إلى مقومات عالية للنجاح، لعل من أولها القبول النفسي للقائم على التعليم، ويعتمد ذلك اعتمادا كبيرا على شخصية المعلم، فليس كل من شرح معلومة يضمن وصولها للطلاب بنسبة عالية، لأنه ربما يكون من الأساس عدم القبول النفسي للأستاذ عائقا عن الوصول إلى المرحلة التعليمية الثانية وهي الاستيعاب، ولكن صورة المعلم التقليدية في العالم العربي جعلت الوصول إلى المرحلة الثانية أمرا صعب الوصول إليه، حيث كثيرون هم الذين يقومون بالتدريس من باب أداء سلوك ما دون التدقيق في الكيفية التي يخرج بها هذا السلوك، فالتشويق والابتعاد عن أساليب الشد والتحدي مع الطلاب، ومحاولة فهم أفكارهم، وإن كانت خاطئة أمر يجعل المعلم أسرع في الوصول إلى قلب طلابه، وبالتالي يتحقق النجاح في تعديل أي فكرة أو سلوك خاطئ يراه المعلم على طلابه، إن أسلوب التقييم الدراسي المتبع في المرحلة الابتدائية هو أكثر من رائع، لأنه نجح في نقل الجانب التعليمي من عقم الحفظ إلى الفهم من خلال إعادة الطالب للمهارات التي يخفق فيها حتى يدركها تماما إلا أن البعض انتقده، واعتبر أن أسلوب التقييم بالاختبارات التقليدية هو الأفضل، بينما أعتقد أننا فعلا بحاجة إلى خطوات أوسع لنقل المعلومة من الجانب السردي بأسئلته التقليدية المملة إلى جوانب تكون أكثر كفاءة في التعامل الإدراكي الذهني مع المعلومة، لأن كل تلك الآثار، إنما تظهر بعد ذلك في الفشل في توظيف تلك المعلومات على أرض الواقع، فنجد أن هناك عددا غير قليل من الطلاب الذين يحصلون على معدلات عالية دراسيا، إلا أنهم في الواقع فاشلون في عملهم، وضحلون في مخزون معلوماتهم، ومع هذا وذاك تظل المسؤولية الكبرى على عاتق القائم على التعليم فهو أولا وأخيرا يعتمد على الإخلاص والضمير، ويظل الطلاب هم المرآة الحقيقية لأداء المعلم حتى إن رفض البعض تلك الفكرة!!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية