الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 6 مارس 2026 | 17 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

هل فشلت استراتيجية وزير الكهرباء؟

عثمان العامر
عثمان العامر،
عثمان بن إبراهيم الفريح
الاثنين 27 أبريل 2009 4:5

معالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله الحصين أصبح الآن في الواجهة الإعلامية ويكاد يكون تقليداً سنوياً خلال السنوات الثلاث الماضية أن يكون الوزير في الضوء الإعلامي ابتداء من شهر أيار (مايو)، حزيران (يونيو)، وتموز (يوليو)، أي شهر ( 5، 6، و7) من كل عام حيث يكون الضغط شديدا على مرفقي المياه والكهرباء. والحظ العاثر أن تبعية المياه والكهرباء لوزير واحد لا يستطيع أن يحملها على أحد, والمخرج هنا المواطن والترشيد والوعي. لا أقول إن الوزير عبد الله الحصين يبحث عن شماعة أو مشجب لتعلق عليه الأخطاء لكن حساب الحقل يختلف دائماً عن حساب البيدر والقمح والسنابل. وكانت الوزارة تطرح المشكلة وحلولها بأن الأحمال تأخذ في الزيادة اعتباراً من أواخر شهر أيار (مايو) وأن الصيف والأزمة الحقيقية في السعودية هما شهرا حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) (6، 7) وتطالب أن يتم خلال الشهرين تعطيل المدارس والجامعات والمعاهد والترشيد للمصانع والشركات الكبيرة ومعها إجازات الموظفين, وبخاصة في عواصم المدن, وهذا حل إذا افترضنا أن الطاقة التشغيلية في المدن كبيرة جداً والضغط والأحمال عالية خلال الذروة, وبالتالي فإن الحل هو الهجرة الصيفية إلى المحافظات والمراكز والقرى والأرياف .

لكن هذا العام جاءت الأعطال وانقطاع التيار الكهربائي من المحافظات والمراكز نفسها في وادي الدواسر والسليل وبعض مراكز مكة المكرمة التي يفترض أن تكون هي الحل, وهذا بلا شك سيهز استراتيجية وزارة الكهرباء التي تقوم رؤيتها على تخفيف الأحمال من خلال تقديم بداية (الصيف) والإجازات إلى أواخر شهر أيار (مايو) (5) حتى منتصف آب (أغسطس) (8) بعد أن يعتدل الطقس بدخول فصل الخريف. لكن مع الأعطال التي شلت بعض محافظات الرياض تكشف أن هناك خللاً إداريا وهندسياً وإجرائيا قد وقعت فيه الوزارة وأن المعالجات التي طرحتها إعلاميا لم تكن بالصورة التي تنم عن استراتيجية متماسكة بسبب المشكلات الإدارية أو الفنية لكني مع وزير المياه والكهرباء في إعادة دراسة أيام العمل في المدن الرئيسة خلال أشهر الصيف التي لا بد أن تتوقف فيه بعض الأعمال والإدارات والجهات التي تشكل الضغط الرئيسي على مرفقي المياه والكهرباء بالتنسيق وجدولة أيام العمل لخفض أيام وساعات العمل وتشجيع القطاع الخاص المصانع والشركات بالحوافز والتخفيضات في فترات ما بعد الذروة ( 6 و7 )مقابل تخفيض الأحمال خلال الذروة ... هذه ليست مشكلة وزارة الكهرباء أو الشركة السعودية للكهرباء وحدها, بل هي مشكلة البيئات الصحراوية الجافة والأقاليم الحارة. علينا أن نتعاون لتفادي أعطال الكهرباء وما يجر وراءه من خسائر ومشكلات سكانية واقتصادية وصحية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية