الطاسة الضايعة ..!!

تبدأ هذا الأسبوع دورة الخليج الـ 19 .. هذه الدورة التي ساهمت بشكل كبير في تطور الرياضة في منطقة الخليج من خلال المنشآت الرياضية والتنافس الشديد وإيجاد الكوادر الإدارية والتنظيمية والإعلامية من صحافيين وكتاب ومعلقين .. ومخطئ من يقول إن الدورة أصبحت غير ضرورية وإنها تاريخ لابد أن يطوى .. فالدورة أصبحت أكثر متعة في ظل غموض المرشح لإحرازها فبعد أن كان الترشيح محصورا في منتخبين أو ثلاثة، أصبح المرشحون سبعة إن لم يكونوا ثمانية! فالمستويات أصبحت متقاربة والفوارق تكمن في الطموح والحماس فقط. وإن كنت أتمنى استمرار الدورة بالنظام القديم وهو الدوري من دور واحد .. وهي فرصة جيدة لالتقاء جميع المنتخبات مع بعضها وهي أفضل طريقة للمقارنة وفرصة للاستمتاع ببعض المباريات ذات الطابع التنافسي التاريخي كمباراة السعودية والكويت، وقطر والبحرين، والسعودية والبحرين، والعراق والإمارات إلخ ... والتي ستغيب عن أجواء البطولة نظرا لنظام البطولة الحالي الذي يوزع فرق البطولة على مجموعتين .. حيث أرى أن التقاء الفرق جميعها ببعض هي فرصه للمنتخبات التي مازالت تمتلك أملا في الوصول لكأس العالم 2010 لخوض سبع مباريات قويه تسهم في إعدادها للمرحلة المقبلة .. قد يقول البعض إن ذلك قد يطيل الوقت اللازم للدورة، ولكن أرى أن دورة الخليج ستظل ممتعة حتى لو امتدت شهورا .. وبالتوفيق للأخضر ..
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ** وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
يبدو أن هذا البيت لأبي فراس الحمداني هو ما ينطبق على خسارة نادي النصر بصفه خاصة والرياضة السعودية بشكل عام الفارس الأمير الوليد بن بدر .. والذي سبق عصره بفكره التنظيمي والاحترافي، وأنا ليس هنا لتعديد مناقبه خلال فترة وجوده فكل العقلاء يعرفونها ويعرفون انعكاساتها مستقبلا .. فالرجل أسس لمرحلة جديدة في العمل الإداري المنظم داخل البيت النصراوي .. وخسر من ماله ووقته الكثير وسيكون علامة بارزة في التاريخ النصراوي الحديث وأتمنى استمراره داعما ومدافعا عن النصر رغم ما واجهه من جحود وحملات إعلامية ممن يعانون قصر النظر الرياضي وأعداء النجاح.
كنت أشاهد برنامج الإعلامي المبدع سلمان المطيويع "كل الرياضة"، وكنت أعتقد أن البرنامج حواري بحت لوجود نخبة من الكتاب الرياضيين، ولكن انقلب البرنامج إلى برنامج كوميدي بوجود ذلك المتشدق الذي أزعجنا وأزعج الحضور بهذره الزائد عن الحدود ومقاطعته لكل من تكلم، وقفزه على كل محاور الحوار وقراءته الخاطئة للتاريخ وافتراءاته وهجومه الشخصي غير اللائق على عبد الرحمن الزيد نائب رئيس لجنة الحكام السابق الذي ظهر متأثرا خلال مداخلته وأحتسب الله في ذلك المتشدق الذي تجاوزه الزمن ومازال قابعا في زمن الأسود والأبيض وملعب الصبان وملعب الصايغ! والغريب أنه وبعد شهادة الشهود الذين طلب الاستشهاد بهم وبيان زيف ادعاءاته .. استمر في هرطقاته رغم استجداء الدكتور مدني رحيمي له بالاعتذار عن زلاته!
لقد خسرنا عبد الرحمن الزيد في لجنة الحكام، وسنخسر غيره في ظل وجود مثل هؤلاء الذين يكتبون ويفترون على عباد الله دون وجه حق ودون وجود رادع وجرأه من المفترى عليهم في مقاضاة من يفتري عليهم شرعا .. فالساحة مفتوحة لمن هب ودب .. والطاسة ضايعة والساحة الإعلامية الرياضية مليئة بالأورام، التي تستوجب الاستئصال .. حسبي الله ونعم الوكيل.

آخر الكلام:
أخي جاوز الظالمون المدى ** فحق الجهاد وحق الفدا
أنتركهم يغصبون العروبة ** مهد الأبوة .. والسؤددا

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي