العاصمة اخيرة

توعية منسوبي «التدريب المهني» عن إنفلونزا الخنازير

توعية منسوبي «التدريب المهني» عن إنفلونزا الخنازير

نظمت المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة القصيم ممثلة بإدارة التوعية الصحية والتدريب أمس الأول محاضرة...

Author

فنّ إدارة الأزمات .. الزفاف مثالاً

|
أقرأ في تقارير اقتصادية واجتماعية من دول عدة حول العالم قصصاً كثيرة حول تغيّر الأفراد وتعديل أوضاعهم المعيشية طبقاً للأزمة المالية العالمية التي بدأت منذ نهايات العام 2007 م تقريباً. ومن جهة أخرى أصاب بالذهول باكتشاف أنّ شريحة كبيرة من مجتمعنا ما زالت مصروفاتها السنوية ومدى الإنفاق لديها ثابتاً بحجّة أنّ المشكلات الاقتصادية العالمية في أمريكا وليست هنا!والواقع يظهر بأن تجارة العالم مرتبطة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وأنّ ما يجري على أسرة في بوسطن الأمريكية – مثلاً - سيطال أسرة سعودية وضع مشابه له.سيفكّر البعض حسناً كيف سيسوء الوضع؟ قد تتأثر الدول الصناعية الكبرى بأزمة التمويل والادخار وينخفض معدّل العمل فيها مما يؤدي إلى الاستغناء عن استيراد النفط كالسابق!وفي حالة حدث ذلك فعلاً فصادرات البلاد ستتأثر أيضاً، والشركات القائمة على صناعة النفط وهكذا بالتسلسل الاقتصادي المعروف تتأثر شرائح كبيرة من الموظفين إما بانخفاض نسبة الرواتب أو بالتسريح. وهذا وضع تخيليّ طبعاً، لكنّه إجابة لمن لا يجد أي ارتباط بين اقتصادنا في عصر العولمة وبقية الدول. والحلّ الذي يضعه الخبراء لاستباق المشكلات (الادخار) قد تعطي الكلمة الانطباع بأن المبالغ المدخرة يجب أن تكون كبيرة، على العكس تماماً فالادخار يبدأ من أبسط المصروفات في حياتنا اليومية إلى أكثرها إنهاكا للميزانية.خلال فترة الصيف المنصرمة وكما تجري العادة يحتفل كثير من الأسر السعودية بمناسبات الزفاف، التي تعدّ مصروفاتها الأعلى لكل أسرة سواء تلك المقيمة للاحتفال أو الأخرى المدعوّة.والنداءات لا تنقطع منذ سنوات لتخفيف الإنفاق في هذه المناسبة والخير الذي يعود به ذلك على المتزوجين حديثاً، ليستقبلوا حياتهم الجديدة باستقرار اقتصادي أولاً.أما ما يحدث الآن فهو أشبه بحالة (سعار) لا يتوقف وكأنّ المبالغة رسالة بمثابة: ما زلنا نملك المال ولم نتأثر بالأزمة التي تتحدثون عنها! هناك كثير من الحلول الاقتصادية لمن يبحث عنها ولعلّ أولها إقامة الزفاف بشكل مختصر في منزل أحد العروسين أو خفض عدد المدعوين لتقليل التكلفة وتأجيل السفر خارج البلاد حتّى يصبح ذلك ممكناً.
إنشرها
الفرع النسائي في الغرفة التجارية يقيم حفله السنوي .. غدا
الفرع النسائي في الغرفة التجارية يقيم حفله السنوي .. غدا

يقيم الفرع النسائي في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض غدا الثلاثاء الحفل السنوي لسيدات الأعمال بحضور عدد...

دورة تدريبية بعنوان «التمريض عند الطوارئ» لممرضي القصيم
دورة تدريبية بعنوان «التمريض عند الطوارئ» لممرضي القصيم

تعتزم المديرية العامة للشؤون الصحية في منطقة القصيم ممثلة في إدارة التمريض إقامة دورة تدريبية بعنوان ''دور...

default Author

أسرار العلاج باللمس

|
يحز في النفس منظر طفل يجري ليرتمي بين يدي مربيته إذا جاز التعبير أو الخادمة بينما تقف أمه بجانبها مكتوفة الأيدي دون أن يعيرها أي اهتمام وقد تناديه فلا يجيبها، فهي التي تحمله إذا بكى وتطعمه بيدها ويجلس في حضنها وهو يشاهد برامجه المفضلة وتجدها بقربه وهو يلعب وتمسح على رأسه قبل أن ينام، ورغم أن هذا الحنان قد يكون مزيفا أو من باب تأدية الواجب (إلا ما ندر)! فهذا القرب ولمسات الحنان هما سر تعلقه بها، وبكاء الأطفال ومرضهم عند مغادرة خادماتهم. فجيل عن جيل تتسع الفجوة بين الأم وأبنائها جسديا ومعنويا نتيجة الظروف البيئية والجينية التي تتأثر بتعامل الأم مع أبنائها في كل جيل، وهذا ما أثبتته دراسة أجريت في جامعة كولومبيا في قسم النيوروبيولوجي نشرت في الشهر الماضي تقول إن لمسات الأم على بطنها أثناء حملها وطريقة حملها لطفلها بعد ولادته ولمساتها الحانية عليه تؤدي إلى تبدل في جينات الأطفال خصوصا الإناث فتكون أماً حنونة وقريبة من أطفالها في المستقبل (أي تحدد صفات أم المستقبل) وأيدت ذلك بدراسة سلوك القردة والجرذان. في الحرب العالمية الثانية زاد في أمريكا عدد الأطفال اليتامى والمشردين فعملت لهم ملاجئ على درجة عالية من العناية، وبلغ من شدة حرص طاقم التمريض على هؤلاء الأطفال ارتداء القفازات وعدم لمس الأطفال مباشرة، ورغم ذلك زاد عدد الوفيات بين الأطفال ما عدا عنبرا واحدا كانوا أكثر هدوءا وطاعة وأقل وفيات، ولما بحثوا عن السبب وجدوا أن جارتهم العجوز تزور هؤلاء الأطفال وتمسح على رؤوسهم وتحتضنهم، فالذين حرموا من اللمس زادت نسبة الوفيات لديهم وكذلك التخلف العقلي. وفي كوريا وجد الباحثون أن قضاء 15 دقيقة من سيدات متطوعات مع الأيتام أدى إلى زيادة أوزانهم وأطوالهم خلال أربعة أسابيع مقارنة بالأطفال الآخرين الذين لم يخضعوا للتجربة نفسها، أما بالنسبة للبالغين فإن لمس الجلد سواء بالمصافحة أو المسح أو العناق والتربيت يقلل الإجهاد والألم كما يقلل من أعراض مرض الزهايمر. ولا تقتصر أهمية اللمس على الإنسان فقط فمربو المواشي والخيول والفلاحون يعرفون أن الثدييات تقوم بلحس صغارها عند ولادتها لاستمرار حياتهم، كما يكثرون من لمس والتربيت على حيواناتهم لما عرفوا من أثر ذلك على سلوكها، لاحظ القطط مثلا عندما تحملها وتمسح عليها تشعر بالأمان وتقترب منك أكثر وتتمسح بك لتستمد منك طاقة تسعدها. وهذه العلاقة الوثيقة بين لمس الجلد وصحة الإنسان والحيوان البدنية والنفسية حفزت بعض الجامعات على إنشاء معاهد مختصة بأبحاث اللمس، ففي أحد هذه المعاهد الذي أنشأه الدكتور تيفاني في جامعة ميامي (وهو أول معهد في العالم لدراسة حاسة اللمس) يكتشفون فيه أسرار الجسم من خلال الجلد ويعالجون كثيرا من الأمراض وأعراضها بالأيدي الدافئة التي تؤثر في زيادة أو تثبيط هرمونات الجسم المرتبطة بهذه الأمراض مثل هرمون التوتر(الكورتيزول) والأندورفينات وهي هرمونات تعرف بقاتلة الآلام.الجلد هو أكبر أعضاء جسم الإنسان مساحة، ففي كل سنتيمتر مربع من الجلد ثلاثة ملايين خلية بين عرقية وعصبية وذهنية وشعرية ودموية، يقول العلماء إن الخمسة ملايين خلية عصبيه الموجودة في الجلد تحتاج إلى لمسها للمحافظة على حيويتها وحياتها فالجلد حين لا يلمس يمرض فهو مصدر الإحساس الرئيسي فبواسطته ندرك ما حولنا لذا سماه العلماء (المخ الثاني). قال تعالى (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) فالكثيرون يشعرون أن شيئا قد مات فيهم حين يفقدون لمس جلودهم، لذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على السلام والمصافحة، وعندما شكا إليه أحد الصحابة قسوة قلبه نصحه بالمسح على رأس اليتيم لما في ذلك من إشاعة الحب والسلام والرحمة، ونتيجة للتقدم التكنولوجي يعاني الأمريكان وباء اكتشفه الدكتور تيفاني أطلق عليه اسم (جوع الجلد). هناك كثير من أسرار اللمس لم تكتشف بعد وحتى ذلك الوقت لنفتح أيدينا ونحتوي أبناءنا وآباءنا وأمهاتنا وكل من يحتاج منا إلى لمسة حنان حرم منها مثل الأيتام واللقطاء كبار السن ولنبدأ من الآن.
إنشرها
«البلدية» تنظم ورشة عمل عن «الحلاقة الصحية» وفوائدها
«البلدية» تنظم ورشة عمل عن «الحلاقة الصحية» وفوائدها

تنظم وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في ''وكالة الوزارة للشؤون البلدية'' اليوم الإثنين ورشة عمل بعنوان ...

Author

إننا نغرق !

|
نُشرت في أيلول (سبتمبر) الماضي دراسة علمية تظهر أن ثلثي مناطق الدلتا في العالم معرّض لخطر انحسار الأراضي فيه وارتفاع منسوب المياه. هذه المناطق تؤوي ما مجموعه نصف مليار نسمة من سكان الأرض وتشهد نشاطاً صناعياً وزراعياً كثيفاً تعتمد عليه حياة آخرين خارج هذه المنطقة. الدراسة التي أصدرتها مجلة Nature Geoscience بنيت على صور التقطت من الفضاء لهذه المناطق وضّحت ما نسبته ?? في المائة من الثلاثة والثلاثين دلتا وقد تعرضت لفيضانات شديدة خلال العقد الماضي وأثّرت هذه الفيضانات في ??? ألف كيلو متر مربع من مساحاتها. والمتأمل للتركيبة الجيولوجية لمناطق الدلتا يجد أنها ضعيفة أمام كمّ الفيضانات المتوقع حدوثه خلال هذا القرن بنسبة ترتفع فوق الـ ?? في المائة. أما الفيضانات فتحدث غالباً بسبب التغيرات المناخية حول العالم وارتفاع درجات الحرارة مما يؤدي إلى ذوبان كميات كبيرة من الثلوج شمال الكرة الأرضية في غرينلاند وإنتاركتيكا. هذه المعلومات والإحصاءات العلمية صعبة الفهم أحياناً، لكنّ الدرس الوحيد الذي يمكننا التقاطه منها هو أنّ كل ما يحدث على وجه الأرض مرتبط بصورة أو بأخرى. وأنّ كل فرد منّا يؤثر في بيئته بقدر ضئيل يصنع مع التكرار والتكاثف كوارث بيئية لا قدر الله ! التربية البيئية مغيّبة أو موجودة على استحياء في مناهجنا، وتكاد لا تتعدّى دروساً على أصابع اليدّ. حتى الكفاءات التي ينبغي تدريبها لنشر الوعي البيئي لا تردد سوى شعارات بلا تنفيذ. في أوروبا اليوم عديد من المؤسسات غير النفعية لتدريب الصغار والكبار على الاهتمام بالبيئة وإيجاد البدائل كلما أمكن، ومن أشهرها FEE مؤسسة التربية البيئية وهي حاضنة لكثير من المشاريع المدرسية والبحوث العلمية البسيطة منها والضخمة بدأت العمل في العام 1981م. هذه المؤسسة وأعمالها الضخمة لم تظهر في يوم وليلة، بدأت باجتماع الآراء والحماس أولاً وامتدت خبرات أعضائها ونشاطاتهم خارج الحدود الأوروبية. لدينا كثير من الطاقات المهدورة والفرص السانحة لتقديم خدمة أكبر لكوكبنا، والتربية لهكذا توجّه يجب أن تبدأ من منازلنا من أحيائنا. إنّه لمن المؤسف أن نشاهد شجرة زرعتها البلدية لتلطف الأجواء وتحطّم ببساطة بضربة كرة من طفل عابث !
إنشرها
Author

خوارم المروءة..!

|
يصف كثير من المحافظين كل سلوك مستقبح عُرفاً أو ذوقاً أو مخالف للعادات الاجتماعية التي تربوا عليها بأنه من "خوارم المروءة", وهم يكسبونه بذلك صبغة الكراهية أو حتى التحريم على المستوى الديني. ومصطلح "خوارم المروءة" هذا حكايته حكاية.. فهو مصطلح قديم وفضفاض جداً لم يُتفق على تعريفه تعريفاً محدداً وواضحاً طوال مئات السنين بل تم الاكتفاء بضرب الأمثلة عليه, واستجرار مقولات القدماء عنه, ولذلك يمكن إسقاطه على أي سلوك لا يتناسب مع ذائقة أحدنا.. بمعنى أنه يختلف من مجتمع لآخر ومن زمن لزمن, فخروج الرجل من بيته إلى السوق أو المسجد وهو حاسر الرأس كان يعد حتى وقت قريب من "خوارم المروءة", كما أن شرب أحدنا كأساً من الشاي وهو يمشي في مكان عام خارم لمروءته استناداً إلى مقولة قديمة لابن سيرين فحواها "ثلاثةٌ ليست من المروءة: الأكل في الأسواق، والإدِّهان عند العطار، والنظر في مرآة الحجام", وبحسب اجتهادات حديثة لبعض المجتهدين الذين صنفوا مصنفاً أسموه "موسوعة خوارم المروءة" يمكننا اعتبار لحس الآيس كريم, ومضغ العلك, ولبس البدلة الرياضية والقبعة "الكاب", وأكل "الفصفص" والمكسرات من الأشياء التي تخرم المروءة خرماً! قد يعتقد كثير منكم أن هذا المصطلح لم يعد يعني شيئاً في عصرنا الذي تغيرت فيه كثير من العادات والأعراف للدرجة التي أصبح معها ما كان مرفوضاً بالأمس مستحباً اليوم, وهذا خطأ كبير, فكل واحد منكم مهدد بألاتُقبل شهادته إن كان قد ارتكب سلوكاً تم تصنيفه على أنه من "خوارم المروءة" وفق قاعدة "لا شهادة لمن لا مروءة له", فكثير من الفقهاء يعتبرون المروءة الشرط الخامس من شروط قبول الشهادة ! طبعاً لست هنا في مقام يسمح لي بمناقشة الاجتهادات الفقهية, لكني أعتقد أننا بحاجة إلى موسوعة حديثة من جهة رسمية معروفة تجمع "خوارم المروءة", على الأقل ليطلع عليها الناس ويحتفظوا بأهليتهم للشهادة قبل أن يضيعوها دون قصد أودراية, ويكتشفوا فجأة أنهم أصبحوا مردودي الشهادة بسبب كوب شاي "ع الماشي" أو ضحكة بصوت عالٍ في الشارع.. أقول هذا جاداً بعد أن اطلعت بالأمس القريب على تصريح لقاضيين فاضلين أكدا من خلاله أن ارتداء بعض المراهقين للملابس التي تتعارض مع أعرافنا وعاداتنا مثل "سروال طيحني" وما شابهه قد يكون سبباً وجيهاً لأن يمتنع القضاء عن قبول شهاداتهم, باعتبار أن فعلهم هذا من "خوارم المروءة", وأنا أتفق معهما تماماً في استقباح موضة "طيحني", لكني لست واثقاً من كون شهادة كل مراهق محب للتقليد قابلة للسقوط قبل بنطاله !
إنشرها
الخرج: الموافقة على إقامة مسابقة للتميز الترفيهي

الخرج: الموافقة على إقامة مسابقة للتميز الترفيهي

وافق الأمير عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز محافظ الخرج على إقامة مسابقة جائزة الأمير عبد الرحمن بن ناصر...

«مفتشة خادمات» تكشف خبايا السحر بـ 5 آلاف ريال شهريا

«مفتشة خادمات» تكشف خبايا السحر بـ 5 آلاف ريال شهريا

أسهمت يقظة مفتشات الخادمات التي انتشرت بشكل كبير في إحباط عمليات سحر وشعوذة كبيرة، بعد أن عمدت كثير من ربات...

Author

أحزان الورقة والقلم !

|
تعاني شريحة كبيرة من الأطفال والشباب في المراحل التعليمية المختلفة بسبب مشكلات تتعلق بالكتابة وسوء الخطّ، وهذه المشكلة جوهرية إذا ما قسّمنا العملية التعليمية إلى جزئين رئيسين : القراءة والكتابة. هذا الخلل يسمى اصطلاحاً (الديسغرافيا ) ويمكن أن تدلّ عليه عدة مؤشرات منها الأخطاء الإملائية وصعوبة الحفاظ على تنسيق كتابيّ ثابت. كالاحتفاظ بمسافات صحيحة بين الحروف والكلمات ، واستخدام السطور على الورقة للكتابة باستقامة. الديسغرافيا عائق أمام المعلّم والطالب في ذات الوقت، فالمعلم بلا كتابة واضحة لا يمكنه تقييم تجربة التحصيل الدراسي لدى الطالب. والطالب بتأخره الدراسي عن بقية زملائه سيعاني العزلة والانفصال. أسباب المشكلة قد لا تكون عضوية أو عقلية دائماً فقد تكون ناتجة من الثقافة المحيطة بالطفل ، مثل عدم الاهتمام باللغة الصحيحة واستخدامها معه كإحلال اللهجات المحلية التي تقلب الحروف وهذا يحصل في بعض الدول وليس جميعها. أو بسبب إهمال القراءة سواء تلك المرتبطة بالتعلم أو الترفيه ويقع على الوالدين مسؤولية ملاحظة ذلك، فالقراءة بالتأكيد أفضل مصحح إملائي وكتابيّ يحظى به التلميذ خلال مقارنته بينها وبين ما يخط قلمه. من جهة أخرى, تأتي الثقافة الإلكترونية الحديثة كمغيّب إجباري للورقة والقلم ، ففي حياتنا اليومية أصبحنا نستعيض عنهما بالنسخ التي توفرها أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة والألعاب. يكتفي الإنسان باستخدام الأزرار لتنفيذ أوامر يقوم بها الجهاز، أو تسجيل معلوماته وبياناته بواسطة لوحة المفاتيح دون الحاجة لخطّها بالقلم. وهكذا وعلى مرّ الزمن تفقد الأيدي مرونتها المعهودة في الكتابة، وبمجرد الاضطرار للكتابة سيشهد المرء فرقاً كبيراً وتغيراً ملحوظا في خطه ومحافظته على توازنه على الورقة. أيضاً التلاميذ في المراحل المبكرة من المدرسة تكون خبرتهم بالألعاب الإلكترونية أكثر تطورا من خبرتهم في الورقة والقلم وأيديهم الصغيرة تشكلت على قبضة اللعبة. وما إن يحاولون استخدام القلم بمساحته الضئيلة حتى يعانون مشكلات عضوية قد تثير فيهم الملل واليأس من تعلم الكتابة بشكل صحيح.
إنشرها
Author

ماذا بعد تحذير سعادة المدير؟!

|
قبل أيام قليلة أكد المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة الدكتور علي الحناكي أن قضية هروب الفتيات في طريقها لأن تصبح ظاهرة في المجتمع السعودي ما لم تعالج، مشيراً إلى أنها مشكلة تزداد يوماً بعد آخر، ما أوجب دراستها ورصدها والسعي لإيجاد الحلول لها. وأنا أتفهم جيداً معنى أن يصرح الدكتور الحناكي بهكذا تصريح, فالقضية خطيرة وتستحق الوقوف عندها, لكنني بكل أمانة لا أستطيع أن أتقبل نفسياً الكلمات الفضفاضة مثل «علاجها» و»إيجاد الحلول لها قبل أن تتحول إلى ظاهرة», فالقضية ليست قضية حي عشوائي من الممكن أن تتم إزالته بعد دراسة جدوى, ولا هي قضية ازدحام شارع من الممكن حلها بتوسعته, فهروب الفتيات في رأيي «ظاهرة» بحاجة للاحتواء لا العلاج لأن «العلاج» بكل بساطة أمر سحري لا يمكن تحقيقه إلا إن استطعنا حل جميع المشكلات الاجتماعية وتحويل جل أفراد المجتمع إلى ملائكة بطريقة أو أخرى! وآمل ألا يُفهم من كلامي هذا أنني أحاول التقليل من شأن الجهود التي تبذلها «الشؤون الاجتماعية» في دراسة المشكلة, لكنني أعلم كما تعلمون ويعلم الدكتور أن مشكلة زيادة أعداد الفتيات الهاربات من جحيم منازلهن في المملكة مرتبطة إلى حد كبير بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية والزيادة السكانية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية والمشكلات المصاحبة لها, وليس من المنطق أن نعكف على الدراسة تلو الأخرى للتعرف على أسباب مشكلة ما دون أن نحاول احتواءها عن طريق الاستعداد التام للمضاعفات التي ستنتج عنها حتماً سواء دُرست المشكلة أم لم تُدرس. حسناً لنتحدث بصراحة, ونعترف بأن المشكلة في حد ذاتها أصغر مما ستنطوي عليه تبعاتها, فهروب فتاة من منزل أسرتها لسبب ما كممارسة العنف الجسدي ضدها لن يعد مشكلة إذا كانت الجهات المسؤولة مستعدة تماماً لتوفير الرعاية والمنزل البديل لها حتى تزول الأسباب التي دفعتها للهرب, بل قد يكون هروبها من المنزل في هذه الحالة حلاً لمشكلة أكبر كفقدان حياتها مثلاً جراء العنف الممارس ضدها. ولهذا فلا بد من الاستعداد التام لاحتواء هذه الظاهرة بتوسيع دور الحماية وتحديث أنظمتها تماشياً مع الزيادة السكانية التي ستزداد معها حتماً أعداد الهاربات, ولا بد أيضاً من إعداد حملات توعوية تستهدف المعنفات والمراهقات في المدارس والجامعات لإرشادهن إلى الجهات التي من المفترض أن يلجأن إليها في حال أجبرتهن الظروف على الهرب, فالمراهقة التي تهرب من منزلها اليوم تجد نفسها في الشارع معرضة للاختطاف والانحراف لجهلها بأن هناك جهات ستستقبلها وتوفر لها الرعاية وتحميها إن هي توجهت إليها, وهذا هو الخطر الحقيقي . إن من الاجحاف اعتبار كل فتاة هربت من منزلها مجرمة تستحق العقاب, فكم من هاربة ليست سوى ضحية بحاجة لمد يد العون والإنقاذ, ولذلك فإن من الخطأ اعتبار قضية «هروب الفتيات» مشكلة في حد ذاتها, بل المشكلة الحقيقية تتمثل في عدم معرفة عشرات الآلاف من بنات هذا المجتمع أن هناك جهة مستعدة لاستقبالهن إن أجبرن على الهرب للنجاة بحياتهن, وهذا مربط الفرس!
إنشرها
«الجمعية السعودية للزهايمر» تحتفل باليوم الوطني
«الجمعية السعودية للزهايمر» تحتفل باليوم الوطني

حظي جناح الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر المشارك في الفعاليات الشاملة التي نظمتها وزارة الثقافة...

«المطارة» تقي هواة البر من حرارة الجو .. وتحفظ المياه باردة
«المطارة» تقي هواة البر من حرارة الجو .. وتحفظ المياه باردة

انتشرت في الأيام الماضية، ومع ارتفاع درجات الحرارة والتي بلغت قرابة الـ50 درجة مئوية، عادة قديمة كان يحرص...

Author

لعبة تبادل الأدوار

|
يحتاج الأطفال إلى التواصل مع الأسرة بشكل صحّي ليكتمل نموهم جسديا وعقلياً، وأحد أشكال هذا التواصل أوقات اللعب والترفية. التي تتفاوت من أسرة لأخرى في طريقتها والخريطة الزمنية الممنوحة لها خلال أيام الأسبوع. لكنّنا وللأسف نعيش في زمن غيبت التقنيات الحديثة فيه أساليب اللعب التقليدية وتواجد الأطفال بصحبة والديهم. فهم بالطبع يفضّلون الألعاب الرقمية ومشاهدة الساعات الممتدة من الكرتون، وفي حالة أشدّ هوساً تصفح الإنترنت في سنّ مبكرة والتعلق بما تقدمه الشبكة العالمية. والحلّ لا يتمّ طبعاً في إخراجهم من أجواء عصرهم وحصرهم بعيداً عنها، بل بعض من هذا وذاك.من الألعاب التقليدية الجميلة التي لن تتطلب وقتاً طويلاً في الإعداد، ويمكن أن يلعبها أفراد الأسرة الكبار مع صغارها في أي مكان وفي أي وقت يجمعهم '' لعبة تبادل الأدوار '' وتقتضي بأن يتبادل أفراد الأسرة الأماكن والمسؤوليات بينهم.بحيث يصبح الطفل بشخصية والده، والطفلة بشخصية والدتها وهكذا. يبدأ أحدهما بالحديث عن موقف يوميّ يحصل في المنزل ويعبّر عن مشاعره وردات فعله تجاه هذا الموقف، ويكمل الثاني الموقف من وجهة نظره. هذه اللعبة هي التجسيد لما يطلق عليه أن تكون في حذاء أحدهم being in someone shoes، تتصرف كما يفعل وتفكر بطريقته. كيف نلمس فائدتها ؟ سنجد أنّ الأطفال يستمتعون كثيراً بتمثيل دور الشخص الكبير، سيعبرون عن غضبهم وسيركّزون على أخطائهم التي يرتكبونها مع علمهم الأكيد بأن ما يفعلونه خطأ ويستحق العقوبة.أيضاً لعب دور الأبّ أو الأم يعطي الطفل الضوء الأخضر للحديث بحرية، وهو شيء يفتقده باعتبار صغر سنّه وخوفه من غضب والديه أحياناً.لا حدود لما ستكتشفونه من أطفالكم بعد اللعب بهذه الطريقة، وأجزم بأنها ستغير طريقة تفكيركم في أساليب العقوبة وتقبل الأخطاء منهم.
إنشرها
Author

تحية لرصيف احتضن «حصة الزعاقي»..!

|
''يحضر المراجع، ويعرض عليّ الخدمة المطلوبة، وأقوم بتـعبئة الاستمارة ووضعها في الملف الخاص، ويدفع ما يتيسـر، وعادة لا تتجاوز قيمة المعروض والاستمارة والملف عشرة ريالات أو خمسة''. بالكلمات السابقة عبّرت ''حصة الزعاقي'' - أول مواطنة سعودية تقتحم مهنة كتابة المعاريض وتعبئة الاستمارات, أمام مبنى الأحوال المدنية في الرياض- عن مهام مهنتها الجديدة بحسب ما نشرت إحدى الصحف المحلية أخيراً, ضاربة أروع مثال لشجاعة المرأة السعودية في خوض معترك الحياة بحثاً عن لقمة العيش الحلال, دون انتظار مساعدة من فاعلي الخير أو الجمعيات الخيرية, وهو ما يستوجب مني ومنكم أيها السعوديين والسعوديات أن نقف احتراماً وإجلالاً لها وأن نبعث تحية تقدير ومحبة مع بداية كل صباح للرصيف الذي احتضنها. لم تنتظر ''أم راشد'' قراراً رسمياً من وزارة العمل لتأنيث مهنة كتابة المعاريض, يتبعه جدل لسنوات عديدة في وسائل الإعلام قبل أن يدخل في غيبوبة لا يُعرف موعد استفاقته منها. ولم تنتظر ''أم راشد'' اتصالاً هاتفياً من مكتب مختص في تشغيل ''العاملات المنزليات'' يبشرها بوجود فرصة عمل تنتظرها في منزل أحد أبناء جلدتها! ولم تنتظر ''أم راشد'' طارقاً يطرق باب منزلها ليمد لها لفّة من الريالات وكيسا صغيرا من الأرز تقتات بهما حتى نهاية الشهر! هكذا وبكل ثقة في نفسها وفي كرم خالقها ارتدت عباءتها وحملت معها طاولة صغيرة وكرسيا أصغر وبعض وريقات وخرجت لجمع رزقها من عرق جبينها, دون منّة من أحد, وهي تعلم جيداً أن لقمة العيش لا ترتهن لقرارات رسمية من هنا أوهناك, فاتحة بخطوتها هذه لبنات جنسها باباً لطالماً كان مغلقاً في مخيلة الكثير من الناس لكنه مشرع على مصراعيه منذ بدء الخليقة على أرض الواقع. ''حصة الزعاقي'' يا سادة يا كرام إمرأة قادمة من ثقافة ما قبل طفرة ثمانينات القرن الميلادي الماضي وما صاحبها من تغيرات فكرية واجتماعية قلبت أعرافنا رأساً على عقب.. تلك الطفرة والتحولات التي أفسدت الكثير من المعاني الاجتماعية الجميلة في هذا الوطن, وغيرت الكثير من المفاهيم حول عمل المرأة السعودية وكسبها لقمة عيشها الحلال بعرق جبينها. ما زلت حتى اليوم أتذكر وجوه الكثير من أمهاتنا السعوديات اللواتي شاهدتهن في طفولتي يبعن ويشترين في الأسواق ويمارسن الكثير من المهن الشريفة دون وجل أو تردد.. مازلت أتذكر وجه الخالة ''أم محمد'' التي كانت تقف قبل 30 سنة بكل شموخ في ''دكانها'' الصغير ذي الباب المشرع على شارع لا تتوقف فيه حركة العابرين منذ طلوع الشمس إلى غروبها لتبيع المواد الغذائية ومواد العطارة للرجال والنساء على حد سواء والكل يكن لها الاحترام والتقدير, وينظر إليها كسيدة غنية, تدير رأسمالها بكل احترافية وثقة, ولا أعلم إن كانت على قيد الحياة حتى اليوم أم انتقلت إلى بارئها, لكنها بكل تأكيد مازالت حية شامخة في ذاكرة كل من عرفوها, كما ستبقى ''حصة الزعاقي'' نموذجاً حياً للمرأة السعودية الشجاعة المحملة برائحة ماضينا الجميل وأعرافه الاجتماعية التي نسيناها طوال ثلاثة عقود من الزمن.
إنشرها