«المطارة» تقي هواة البر من حرارة الجو .. وتحفظ المياه باردة

«المطارة» تقي هواة البر من حرارة الجو .. وتحفظ المياه باردة

انتشرت في الأيام الماضية، ومع ارتفاع درجات الحرارة والتي بلغت قرابة الـ50 درجة مئوية، عادة قديمة كان يحرص عدد كبير من فئات المجتمع على اقتنائها، وذلك لعدم توافر الأجهزة الكهربائية الخاصة بتبريد المياه، إلا وهي «المطارة» أو «القربة» والتي تقوم بحفظ الماء باردا لساعات، دون الحاجة إلى استخدام الأجهزة الكهربائية الحديثة مثل البرادات أو الثلاجات. ويعتبر هواة البر أكثر المستخدمين لهذه الفكرة القديمة، حيث إنهم يعتمدون اعتمادا كبيرا على وضع كميات كبيرة من المياه المعدة للشرب في تلك القربة الصغيرة ليحصلوا على الماء  البارد. وتتميز تلك القربة أوالمطاره بأنها تصنع صنعا يدويا ومن جلود الحيوانات وعلى رأسها «الأغنام». وفي هذا الصدد يؤكد حمد الثبيتي الذي يستخدم هذه القربة، أنه يعمد إلى تلك القربة خصوصا أثناء تنقلاته ورحلاته البرية لحفظ الماء المعد للشرب،مشيرا إلى أن تلك  الطريقة تستخدم للحصول على الماء البارد، حيث إن تلك القربة ومع تحرك السيارة لمسافات طويلة يتحول الماء الموجود داخلها من الماء الحار إلى ماء بارد نسبيا.وأضاف: تلك القربة صغيرة الحجم وتكفي لشخص أوشخصين أثناء تنقلاتهم ورحلاتهم. وعن أسعارها قال:» أسعارها تعد زهيدة جدا، حيث أنها لا تتجاوز 40 ريالا للقربة الواحدة، موضحا أن هناك أنواعا لتلك القرب». ويشير الثبيتي إلى أنه رغم انتشار ابتكارات جديدة لحفظ  الماء إلا أنه ما زال يحتفظ بتلك الطريقة التقليدية القديمة والتي لها طعم خاص ومذاق آخر، مشيرا إلى أن تلك القربة الصغيرة تذكره دائما بأيام الماضي.
إنشرها

أضف تعليق