الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

نكتة عن الحرب

سلوى العضيدان
الثلاثاء 1 مارس 2022 0:23

يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-، "لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية".

في ظل التوتر الذي يعيشه العالم بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا يخرج علينا بعض الذين يظنون أنفسهم ظرفاء ليؤلفوا نكتا وطرائف عن الحروب وينشروا مشاهد كوميدية في وسائل التواصل، ليحصدوا عددا أكبر من المشاهدات ويحظوا بالمتابعين والإعجابات. هذا الاستخفاف و"المهايط" يوضح لنا وجود عقليات لا تدرك الوجه القبيح للحروب ولا يستوعبون أن فاتورة الحروب التي ستدفع في نهاية الأمر ثمنها أرواح الجنود والشباب وتيتم الأطفال وترمل النساء والدمار الشامل وانعدام الأمن. الويلات والكوارث الإنسانية التي شهدها العالم في الحربين العالميتين الأولى والثانية ما زالت بعض الشعوب تحتفل بذكراها بكثير من المرارة والحزن والألم، وستبقى صور معسكرات الاعتقال والتعذيب والأسرى ودمار المنازل والشوارع وصور الجنود الجرحى الذين بترت أطرافهم وصور الأطفال الخائفين الذين يقفون بذهول أمام ركام منازلهم المهدمة ومناظر الهاربين من القصف بحثا عن ملاجئ تأويهم وصور المقابر الجماعية لضحايا فاقوا عشرات الملايين، شاهدة على بشاعة الحروب رغم مرور أكثر من 77 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية.

من يجعل من الحروب مجالا للتندر والطرائف ونسج النكت والمقاطع الكوميدية، فأظن أن أمر حماقته وصل حدا يستعصي علاجها، أن تضع رأسك على وسادتك ليلا آمنا لا تخشى قصف القنابل وانفجار الصواريخ وتصحو صباحا لتحضر رغيف الإفطار وتعود إلى منزلك وتتناول إفطارك مع زوجتك وأطفالك وأهلك وهم بصحة وعافية، فأنت بشهادة رسول البشرية عليه -الصلاة والسلام- قد حيزت لك الدنيا. قبل شهر قرأت عبارة لإحدى الفتيات تقول، "أكبر أحلامي أن أعود إلى منزلنا الصغير في قريتنا التي فررنا منها بسبب الحرب التي كانت دائرة حولها، حياتي في معسكرات اللاجئين علمتني أن نعمة الأمن من أعظم النعم التي لا يدرك قيمتها إلا من فقد وطنا". كلمات عميقة لفتاة صغيرة أدركت أن معادلة الحياة الصعبة تكمن في الإحساس بالأمن، عبارة هذه الفتاة ذكرتني بمقولة جون وليامز، "الحرب لا تقضي على آلاف أو مئات آلاف الشباب فحسب، بل على شيء ما في الشعوب لا يمكن استعادته". في الحرب ستكون عاجزا عن توفير الحماية لأطفالك، سيكون رغيف الخبز أمنية مستحيلة، وشربة الماء النظيف مطلبا صعب المنال وضوء المصباح حلما من الأحلام.

وخزة:

"توقفوا عن جعل الحروب مجالا للنكات و(المهايط) واسألوا الله العافية والسلام للعالم".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية