بسطة الرياض

|

النشاط الذي بدأ يشهده طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية" في الرياض، يوم السبت من كل أسبوع تحت مسمى "بسطة الرياض"، يعطي لنهار السبت رونقا خاصا.
هذا الشارع الحيوي يعيش في ذاكرة جيل الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وهو منذ ذلك الزمن كان بمنزلة الشانزليزيه في العاصمة.
اليوم بعد أن اتسعت الرياض أصبحت الأماكن تتنافس في رسم صورة مميزة للعاصمة، وصار هناك أكثر من شارع وموقع تتقاسم إعجاب الناس واهتمامهم.
وقد بدأت أخيرا ملامح شارع العليا تتضح أيضا، بما فيه من إعادة ترتيب الأرصفة، وجعلها جاذبة للمشاة. وهو بعد اكتمال المترو سيغدو مع شارع التحلية في منتهى الجمال.
والحق أن الجهد الذي تبذله الأمانة وهيئة تطوير الرياض لإعادة تأهيل أحياء وشوارع الرياض للمشاة لافت، وهذا المسعى يأتي في إطار واحدة من خطوات الارتقاء بجودة الحياة في المدن والبلدات في المملكة.
مثل هذه الفعالية، تجعل من شارع التحلية، وجهة في عطلة نهاية الأسبوع، لأولئك الذين يفضلون الاستيقاظ مبكرا والاستمتاع بالأجواء الجميلة، وهذه الفكرة قابلة للتطوير خلال الأسابيع المقبلة، ويصح أن نقول إنها قابلة لأن تكون في أكثر من منطقة. إذ إن هذا النمط من النشاطات، يسهم في إشاعة البهجة، وإيجاد حراك اقتصادي واجتماعي لطيف جدا. كما يمنح فرصا لرواد ورائدات الأعمال والأسر المنتجة، للدخول إلى نشاطات تحقق مردودا محفزا.
هذه المبادرة التي تنفذها أمانة منطقة الرياض، تأتي في سياق خطوات أخرى ترعاها قطاعات حكومية عدة، ومحصلتها إيجاد نوافذ تسهم في أنسنة الأمكنة من حولنا وإعطائها مزيدا من الحيوية.
دعم هذه الخطوة وأمثالها وتشجيعها أمر مهم. وقد شهدنا كيف حققت التجربة في أسبوعها الأول نجاحا جاذبا.

إنشرها