الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

موسم الحج

علي الجحلي
الاثنين 5 سبتمبر 2016 2:1

تعيش المملكة حالة استنفار لجميع الأجهزة الحكومية وقطاعات الخدمة المسؤولة عن خدمة الحاج. الواقع أن المملكة تعتبر هذا الموسم أهم أوقات السنة وتسخر كل الإمكانات في سبيل تيسير الحج ومنح الحاج الفرصة لاستشعار القدسية وتنفيذ المناسك بكل يسر وسهولة.

يأتي موسم هذا العام ونحن نعيش الكثير من الاختلافات والتجاذب بين كثير من الدول الإسلامية, ومع أهمية الحج الدينية للأفراد, فإنه يجب أن يرسم للمسلمين في كل بقاع الأرض الطريق نحو الوحدة الإسلامية التي يمثلها هذا التدفق الهائل للناس من كل لون وعمر وأرض في خضوع وخشوع ورغبة في ضمان القبول ويدعم ديمومة هذا الدين وانتشاره كجامع لكل القلوب.

إن توحيد كل مقاصد وألفاظ وملابس الحجيج, تعني ضرورة توحيد الفكر والعمل الإسلامي مهما اختلفنا في الرؤى أو المواقع. هذا الدين هو الجامع الأهم الذي يجب أن نلتزم به ونتمسك بأهدابه. إن الدعوات التي تأتي من هنا وهناك للتقليل من شأن الإسلام والمسلمين أو إعلان الحرب على مذهب أو طائفة ليست من الحق في شيء.

الاهتمام العام في هذا العالم المتفاوت المناظير والمفاهيم يجب أن ينطلق من احترام الجميع للجميع, وتبيان وجهة النظر بأدب وانضباط خلقي لينطبق علينا قوله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". هذا الحوار الحضاري هو أهم عناصر البقاء للمسلمين في عالم يقبعون فيه في موقع لا يناسب مبادئ ومفاهيم دينهم العظيم.

أكاد أجزم أن ما نعيشه من تخلف, وما نقع تحت تأثيره من مؤامرات, وما نشاهده من تسارع للحروب التي تأكل الأخضر واليابس, هو نتاج اختلافنا ومحاولة كل واحد منا أن يفرض رأيه بالقوة على غيره.

يمكن أن يتأكد من هذا الواحد وهو ينظر للوراء عندما كانت الخلافات لا تتعدى الحوار والنقاش بين كبار العلماء, حينها كانت الحياة أكثر سهولة وتجاور الجميع وتعايشوا بكل احترام وتقدير وسلمية في الأحياء والمدن نفسها التي تشهد اليوم تفريغا, وتغييرا ديموغرافيا أبطاله أعداء وحدة الأمة الإسلامية.

إن تجاوز الحدود في محاولة تأزيم العلاقات بين المسلمين البسطاء واستغلال الموسم لتعزيز هذا التأزيم, أمر في غاية الخطورة لأنه يلغي مفهوم الحج الذي يأتي إليه كل الناس "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية