الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

اختفاء العمالة المنزلية

خالد السهيل
الاثنين 19 أكتوبر 2015 2:46

الطلب على العمالة المنزلية يتزايد، ويقابل هذا الأمر شح في الأسواق التي تأتي منها هذه العمالة. الأسواق المعتادة تتغير. إندونيسيا لم تعد سوقا لتصدير العمالة المنزلية، وسريلانكا تتجه إلى إيقاف السماح، وهناك دول أخرى ـــ عربية وغير عربية ــــ تتمنع أصلا عن تصدير العمالة المنزلية، وتعتبر هذا الأمر معيبا وغير مقبول. وقد أشاع تعامل وزارة العمل في سنوات سابقة، مع ملف العمالة المنزلية، شيئا من الارتجالية والفوضى، وأحيانا كانت هناك جملة من التصريحات المستفزة التي كان يرددها تجار الاستقدام الذين كانوا يقدمون أنفسهم لوسائل الإعلام، وكأنهم المعنيون بتوجيه بوصلة الاستقدام.

هذه أمور أفضت إلى تجفيف السوق، وإيجاد فترات انتظار طويلة، وتقول وزارة العمل إنها تسعى لفتح أسواق جديدة للعمالة، لكن معدلات الطلب تتزايد، والفلبين ـــ مثلا ــــ وصلت إلى السقف الأعلى في طلبات توفير العمالة المنزلية، ولا يمكن مع تزايد الطلبات المحافظة على المعايير المطلوبة في العمالة المنزلية. هذا أيضا ما تؤكده الوزارة.

أما شركات الاستقدام فإنها تبقى منطقة ضبابية غامضة ويبدو أنها أصبحت تهتم بتلبية حاجات الفنادق وقصور الأفراح تحت مسمى العمالة المنزلية. الذي أظنه أن هذه الشركات لا تزال تدار بعقلية مكاتب الاستقدام نفسها؛ الفارق فقط في توسيع دائرة الملاك وزيادة الأعباء على المستهلك.

السؤال المطروح هو: هل المجتمع جاهز لتقليص الاستعانة بالعمالة، ومواجهة النقص القادم؟

هذه المسألة تتطلب إيجاد أماكن لحضانة الأطفال في كل مقرات العمل، وتحتاج إلى إعادة رسم أولويات الأسرة وتوزيع الأدوار. هذه الثقافة تسود في مجتمعات عدة. وأبناؤنا المبتعثون مع زوجاتهم خاضوا التجربة.

إننا نحتاج إلى بناء ثقافة جديدة، تجعل من الممكن الاستغناء عن العاملة المنزلية. لكن كيف يمكن الاستغناء عن السائق؛ في ظل عدم وجود بدائل تجعل وجوده يصبح مجرد ترف وليس حاجة ضرورية لكثير من الأسر كما هو الواقع الآن؟!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية