أن تكون سعيدا

|

أن تعيش حياتك بمنتهى الإيجابية، مسألة مهمة. وهذه التجربة تنعكس عليك، فتصبح أكثر سعادة وتفاؤلا.

البعض تستهلك حياته التفاصيل السلبية. يتوهم أنه يهتم بإصلاح العالم من حوله، ولكنه في غمرة هذا الركض يتناسى نفسه. فلا هو يتمكن من إصلاح العالم المحيط به، ولا يتمكن من الوصول إلى حالة الرضا عن نفسه، وبالتالي يعيش حياة خالية من الرغد وهناء العيش.
مفهوم السعادة الذي بدأت الدول المتقدمة بالأخذ به، والمملكة من بين هذه الدول، يقوم على أمور متعددة، من بينها توفير كل الممكنات التي تحقق السعادة للمواطن والمقيم.
ولكنني أصدقكم القول إنه لا يمكن أن تجبر إنسانا على أن يستمتع بما بين يديه.
هناك من يملك الكثير، ولكنه لا يعرف قيمة ما يملك. وعندما نتحدث عن الكثير فإننا نشير إلى النعم الربانية المشتركة مثل الصحة والأمن والاستقرار.
كل هذه الأمور من مكملات السعادة. ومع ذلك يندر أن يستحضر البعض مقومات السعادة تلك.
إن وجود الإنسان في وطن يرفل بالأمن والأمان، ويسعى يوما بعد الآخر للارتقاء بحياة مواطنيه، من الأمور التي تزيد من السعادة والفخر.
لقد مرت علينا سنوات، كان فيها قوافل إلكترونية سوداء، تسعى للعمل على إشاعة الإحباط في أوساط الناس.
ورغم أن هذه الظاهرة لم تختف بشكل كامل، لكن وعي الناس بدأ يرتفع، وأصبح أبناء وبنات بلادنا، يشاهدون العالم من حولهم، ويرون كيف أن الارتهان لدعوات التحريض والتحريش أودت بأمن واستقرار شعوب.
إن المملكة ودول خليجية عدة، كانت ولا تزال نموذجا مهما في استثمار الثروة من أجل بناء الإنسان والتنمية وخدمة الوطن والمواطن.
لقد جاءت "رؤية المملكة 2030" حاملة مجموعة من البشائر لأبناء وبنات بلادنا. كانت الاستراتيجيات التي تضمنتها تحمل طموحات للارتقاء بجودة الحياة في المملكة وتيسير أمور الناس. كما أنها وضعت استراتيجيات تستهدف تقليص البطالة بين الشباب والفتيات.

إنشرها