التدخين يسبب تجاعيد البشرة

|

عجبا لبعض نسائنا.. اهتمام شديد في المظاهر والجمال وصرف مبالغ طائلة للتجميل من حقن بوتكس وفلر وغيرها للحفاظ على البشرة من التجاعيد "وهذا إيجابي"، ولكن في الوقت نفسه نجد أن البعض يدخن والتدخين مثبت علميا أنه يسبب تجاعيد خاصة حول الفم والعين. فهؤلاء مثل الذين يخربون بيوتهم بأيديهم فيدفعون مبالغ طائلة لمقاومة التجاعيد صباحا ويخربونها مساء بالتدخين، لن أتحدث هنا عن أضرار التدخين على الرئة والقلب والشرايين فهذه محفوظة عند الكثير وهنا سوف أسرد فقط مضار التدخين على الجلد وليعذرني قرائي الكرام لجفاف المعلومات في هذا المقال ولكن المقام يتطلب. - الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد: "ولا سيما حول الفم والعينين" وعلامات تقدم السن مبكرا، حيث أجريت دراسة بقسم الأمراض الجلدية بالجامعة الكاثوليكية، سيؤول، كوريا الجنوبية في عام 2002م على 132 شخصا بين مدخن وغير مدخن وأثبتت الدراسة أن الأشخاص المدخنين بمعدل 11 - 19 علبة سجائر سنويا أكثر عرضة لعلامات تقدم السن المبكر. وأفادت دراسة أخرى أجريت في عام 2009 بقسم الجراحة مستشفى بيسبيجرج، كوبنهاجن، الدنمارك تأثير مادة النيكوتين على تشبع الأنسجة بالأكسجين وارتفاع درجة حرارة الجلد عقب التدخين بثلاثين دقيقة، ما يؤدي إلى ظهور علامات التقدم بالسن، كما أنه يؤثر على نمو الخلايا المكونة للكولاجين ويؤثر على الخلايا المكونة لأدمة الجلد. - تصبغ واسمرار الجلد والشفاه واللثة والتهابها سواء بتدخين السجائر أو الشيشة أو مضغ علكات النيكوتين. فقد أجريت دراسة في أيلول (سبتمبر) 2017 بكليات جراحة الأسنان تامي نادو بالهند على 200 شخص غير مدخن بين عمر 18 - 35 عاما وأثبتت إصابتهم بتصبغات اللثة بعد تعرضهم للتدخين السلبي. - تساقط الشعر والصلع: حيث إنه يؤثر على بصيلة الشعرة ويسرع من هدم خلاياها. - شيب الشعر المبكر: كما أظهرت دراسة موسعة أجريت على 606 أشخاص ونشرت عام 1996 بالمجلة الطبية البريطانية العريقة. - تقرحات الفم واللثة واللسان، حيث أجريت دراسة في تشرين الأول (أكتوبر) 1996 بمركز أمراض اللثة في جامعة ولاية نيويورك بالولايات المتحدة. على 798 مدخنا بين عمر 28 - 74 عاما أثبتت زيادة نسبة تعرضهم للإصابة ببكتيريا والمسببة لتقرحات والتهابات اللثة والأسنان، ما يسبب انبعاث روائح كريهة من الفم. - يؤخر التئام الجروح وزيادة في تصبغها أجريت دراسة في أيلول (سبتمبر) 2017 بقسم جراحات العظام بجامعة مينيسوتا بمينابوليس الولايات المتحدة. أثبتت تأثير التدخين على تأخر التئام الجروح وتعرضها للمضاعفات. فهل من العقل والحكمة أن تدفع المرأة المبالغ الباهظة لمنع شيخوخة الجلد والتجميل وهي تمارس تكسير مادة الكولاجين بالتدخين. أعرف أن أي مدخن أو مدخنة هو يتمنى الإقلاع لكنها الإرادة التي لا تستعصي على عاقل. الجميل أنه بمجرد الإقلاع عن التدخين يستعيد جسمك ببطء الحيوية والجمال الذي فقدهما وتتحسن الدورة الدموية للجلد ويتدفق الأوكسجين ويتحسن مظهر الجلد. أخيرا نحو بشرة نضرة دون تدخين. استشاري الأمراض الجلدية

إنشرها