أصبح هاتف "آيفون 17" التابع لشركة "أبل" السلسلة الوحيدة في سوق الهواتف الذكية الصينية التي نجحت في تسجيل نمو خلال يناير، وفق شركة "كاونتربوينت ريسيرش".
الشركة قالت إن كبار مصنعي الهواتف المحمولة في الصين، من "هواوي" إلى "شاومي"، تكبدوا تراجعات حادة في السوق بنسبة 23% إجمالا، نتيجة تقليص الدعم الحكومي وتبدل توقيت عطلة رأس السنة القمرية.
مع ذلك أسهمت سلسلة "آيفون 17" في دفع "أبل" إلى تحقيق نمو 8%، ما رفع حصتها السوقية إلى نحو الخمس، لتتقاسم الصدارة مع "هواوي".
انتعاش مبيعات "آيفون"
سجلت "أبل" التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، انتعاشا واضحا في أداء منتجها الرئيسي منذ إطلاق الطرازات الجديدة في سبتمبر، إذ ارتفعت شحناتها في الصين "أكبر سوق هواتف ذكية في العالم"، خلال موسم العطلات، ما مكنها من تحقيق أقوى نتائج ربع سنوية لهواتف "أيفون" في تاريخها.
في المقابل واجهت الشركات المنافسة داخل السوق الصينية الذين استفادوا في العام السابق من برنامج دعم سخي للأجهزة منخفضة السعر، تحديات أكبر هذا العام وسط "تراجع ثقة المستهلكين"، بحسب "كاونتربوينت ريسيرش".
الحصة السوقية لـ"أبل"
أوضح الباحثون أن "أبل" كانت العلامة التجارية الكبرى الوحيدة التي سجلت نموا على أساس سنوي، فيما بلغت حصتها السوقية في يناير أعلى مستوى لها خلال الـ 5 أعوام الماضية.
أشاروا إلى أن "الإصدار الأساسي من "آيفون 17" أصبح مؤهلا للحصول على دعم حكومي، الأمر الذي عزز جاذبيته من حيث القيمة مقابل السعر، وأسهم في زيادة المبيعات بنسبة 9% على أساس شهري".
بين الباحثون أن سلسلة "آيفون 17" لم تشهد حتى الآن تخفيضات سعرية أو خصومات تُذكر، ما يتيح مجالاً لإعادة ضبط الأسعار أو تحسين هوامش الربح.
اختتموا أن العلامات التجارية الأخرى لم تبدأ بعد حملاتها الترويجية الأكثر كثافة، إذ يُتوقع أن يشكل مهرجان رأس السنة القمرية هذا الشهر محورا رئيسيا لموسم التسوق.



