الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 فبراير 2026 | 24 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.82
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.6
(-0.83%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين140.8
(2.55%) 3.50
شركة الخدمات التجارية العربية121.9
(-0.81%) -1.00
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.38
(0.25%) 0.10
البنك العربي الوطني20.76
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.66
(2.63%) 0.76
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.76
(1.19%) 0.22
بنك البلاد27.26
(1.56%) 0.42
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(-0.26%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(-1.26%) -0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(2.65%) 1.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.5
(0.94%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.48
(0.15%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين13.38
(-0.82%) -0.11
أرامكو السعودية26
(0.70%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.93
(1.22%) 0.18
البنك الأهلي السعودي43.1
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.08
(2.18%) 0.60

"أبل" تستعد لإطلاق أول روبوت محادثة ذكي ضمن تحديث شامل لـ"Siri"

بلومبرغ
بلومبرغ
الخميس 22 يناير 2026 10:10 |6 دقائق قراءة
"أبل" تستعد لإطلاق أول روبوت محادثة ذكي ضمن تحديث شامل لـ"Siri"

تخطط شركة "أبل" لإعادة تصميم "سيري" في وقت لاحق من هذا العام، عبر تحويل المساعد الرقمي إلى أول روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي لدى الشركة، ما يزجّ بصانعة هواتف "أيفون" في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي تهيمن عليه "أوبن إيه آي" و"جوجل".

وسيكون روبوت المحادثة، الذي يحمل الاسم الرمزي "كامبوس"، مدمجاً بعمق في أنظمة تشغيل "أيفون" و"أيباد" و"ماك"، وسيحلّ محل واجهة "سيري" (Siri) الحالية، بحسب أشخاص مطلعين على الخطة.

وسيتمكن المستخدمون من استدعاء الخدمة الجديدة بالطريقة نفسها التي يفتحون بها "سيري" حالياً، عبر نطق كلمة "سيري" أو الضغط مطولاً على الزر الجانبي في أجهزة "أيفون" أو "أيباد".

سيتجاوز التوجه الجديد قدرات "سيري" الحالية، أو حتى التحديث الذي طال انتظاره والمقرر طرحه في وقت مبكر من عام 2026. فـ"سيري" اليوم تفتقر إلى الطابع التحاوري وإلى قدرات الحوار التفاعلي ذهاباً وإياباً التي تتمتع بها "تشات جي بي تي" من "أوبن إيه آي" أو "جيميناي" من "جوجل".

في خطوة نادرة.. "أبل" تخفض عدد الوظائف في قسم المبيعات

وتُعد هذه الميزة عنصراً محورياً في خطة "أبل" للعودة إلى المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تأخرت عن نظرائها في وادي السيليكون. وكان إطلاق منصة "أبل إنتليجنس" في عام 2024 متعثراً، مع ميزات جاءت دون التوقعات أو تأخرت في الوصول.

وارتفعت أسهم "أبل" على وقع أنباء روبوت المحادثة، إذ صعد السهم بما يصل إلى 1.7% ليبلغ أعلى مستوى له في الجلسة عند 250.83 دولار. كما ارتفعت أسهم الشركة الأم لـ"جوجل"، "ألفابت"، التي توفر التكنولوجيا الأساسية للمشروع، بنسبة 2.6% إلى 330.32 دولاراً عند الساعة 2:54 بعد الظهر بتوقيت نيويورك.

تحديثات "سيري" وخارطة الطريق البرمجية

من المقرر طرح التحديث الذي سبق الإعلان عنه لـ"سيري"، والذي لا يتضمن روبوت محادثة ويحتفظ بالواجهة الحالية، ضمن نظام "آي أو إس 26.4"، والمتوقع صدوره خلال الأشهر المقبلة.

وتقوم فكرة هذا التحديث على إضافة الميزات التي كُشف عنها في عام 2024، بما في ذلك القدرة على تحليل المحتوى الظاهر على الشاشة والاستفادة من البيانات الشخصية. كما سيصبح "سيري" أفضل في البحث على الإنترنت.

أما قدرات روبوت المحادثة فستأتي لاحقاً خلال العام، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية الخطط. وتهدف الشركة إلى الكشف عن هذه التكنولوجيا في يونيو خلال مؤتمرها السنوي للمطورين، على أن تُطلق في سبتمبر.

أبل تستحوذ على ربع سوق الهواتف في الصين بفضل أيفون 17

وسيكون "كامبوس"، الذي سيدعم كلاً من الأوامر الصوتية والكتابية، الإضافة الرئيسية إلى أنظمة تشغيل "أبل" المقبلة. وتعمل الشركة على دمجه في "آي أو إس 27" و"أيباد أو إس 27"، وكلاهما يحمل الاسم الرمزي "ريف"، إضافة إلى "ماك أو إس 27" المعروف داخلياً باسم "فيز".

وبخلاف واجهة روبوت المحادثة، لن تشهد أنظمة التشغيل تغييرات كبيرة هذا العام، إذ تركز "أبل" بشكل أكبر على تحسين الأداء وإصلاح الأخطاء. وكانت الشركة قد طرحت العام الماضي إعادة تصميم شاملة وحّدت الشكل والمظهر عبر أنظمة تشغيلها المختلفة.

اختبارات داخلية ونهج استراتيجي جديد

تختبر "أبل" داخلياً تقنية روبوت المحادثة كتطبيق مستقل لـ"سيري"، على غرار تطبيقات "تشات جي بي تي" و"جيميناي" المتاحة في متجر التطبيقات. غير أن الشركة لا تخطط لتقديم هذه النسخة للعملاء، بل ستدمج البرنامج عبر أنظمة التشغيل كافة، كما هو الحال مع "سيري" اليوم.

وامتنع متحدث باسم "أبل"، التي تتخذ في كوبرتينو كاليفورنيا مقراً لها، عن التعليق.

ويمثل تبني نهج روبوتات المحادثة تحولاً استراتيجياً للشركة، التي طالما قللت من شأن أدوات الذكاء الاصطناعي التحاورية التي روّجت لها "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"مايكروسوفت".

"أبل" تخطط لاستخدام "جيميناي" من "جوجل" لتحسين قدرات "Siri"

وكان مسؤولو الشركة يجادلون بأن المستخدمين يفضلون دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في الميزات، وهو ما فعلته أبل عبر أدوات الكتابة، ومولد الرموز التعبيرية "جينموجي"، وملخصات الإشعارات، بدلاً من تجارب الدردشة المستقلة.

وقال كريغ فيديريغي، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات، في مقابلة أجراها في يونيو مع موقع "تومز غايد"، إن إطلاق روبوت محادثة لم يكن هدف الشركة يوماً. وأضاف أن "أبل" لم تكن ترغب في إرسال المستخدمين "إلى تجربة دردشة منفصلة لإنجاز الأمور".

لكن "أبل" كانت تخاطر بالتخلف أكثر عن منافسيها من دون امتلاك روبوت محادثة خاص بها. فقد قامت "سامسون[ إلكترونيكس" و"جوجل" وعدة شركات صينية لصناعة الهواتف الذكية بالفعل بدمج الذكاء الاصطناعي التحاوري بعمق في أنظمة تشغيلها. وأصبحت هذه الأدوات ذات أهمية متزايدة، مع تجاوز "تشات جي بي تي" حاجز 800 مليون مستخدم نشط أسبوعياً في أكتوبر.

المنافسة والضغوط المتزايدة

تستعد "أوبن إيه آي" لأن تصبح منافساً أكبر لJ"أبل"، ما يزيد الضغوط على الشركة. إذ تسعى الجهة المطورة لـ"تشات جي بي تي" إلى تطوير برمجياتها لتصبح بمثابة نظام تشغيل قائم على الذكاء الاصطناعي. كما تعمل على أجهزة جديدة بإشراف رئيس التصميم السابق في "أبل"، جوني آيف.

وقد استقطبت شركة الذكاء الاصطناعي عشرات المهندسين من "أبل" خلال الأشهر الماضية، وهي خطوة أثارت استياء مسؤولي صانعة "أيفون"، وأججت المخاوف من تحول "أوبن إيه آي" إلى تهديد لأعمالها الأساسية.

إيرادات "أبل" تفوق التوقعات رغم تباطؤ المبيعات في الصين

ومثل "تشات جي بي تي" و"جوجل جيميناي"، سيسمح روبوت المحادثة من "أبل" للمستخدمين بالبحث على الإنترنت، وإنشاء المحتوى، وتوليد الصور، وتلخيص المعلومات، وتحليل الملفات المرفوعة. كما سيعتمد على البيانات الشخصية لإنجاز المهام، مع قدرة أسهل على العثور على ملفات محددة، وأغانٍ، وأحداث في التقويم، ورسائل نصية.

وعلى خلاف روبوتات المحادثة التابعة لجهات خارجية التي تعمل على أجهزة "أبل"، صُممت الخدمة المرتقبة لتحليل النوافذ المفتوحة والمحتوى الظاهر على الشاشة من أجل تنفيذ الإجراءات واقتراح الأوامر. كما ستكون قادرة على التحكم في ميزات الجهاز وإعداداته، بما يتيح إجراء المكالمات الهاتفية، وضبط المؤقتات، وتشغيل الكاميرا.


الأهم من ذلك، سيتم دمج "سيري" في جميع تطبيقات "أبل" الأساسية، بما في ذلك تطبيقات البريد، والموسيقى، والبودكاست، والتلفزيون، وبرنامج البرمجة "إكس كود"، والصور.

وسيسمح ذلك للمستخدمين بإنجاز المزيد باستخدام الصوت فقط. فعلى سبيل المثال، يمكنهم أن يطلبوا من "سيري" العثور على صورة بناءً على وصف لمحتواها وتعديلها بتفضيلات محددة، مثل القصّ وتغيير الألوان. أو يمكن للمستخدم أن يطلب من "سيري" داخل تطبيق البريد كتابة رسالة إلى صديق حول خطط قادمة في التقويم.

"أبل" تسرّع الخطى لمنافسة "ميتا" في عالم النظارات الذكية

وقد يتيح "كامبوس" لـ"أبل" الاستغناء عن وظيفة "سبوتلايت" أيضاً. إذ تتيح هذه الميزة للمستخدمين البحث عن المحتوى على أجهزتهم والاطلاع على نطاق محدود من المعلومات، مثل نتائج المباريات الرياضية وحالة الطقس.

ومن القضايا قيد النقاش مقدار ما سيُسمح لروبوت المحادثة بتذكره عن المستخدمين. فـ"تشات جي بي تي" وغيرها من أدوات الذكاء الاصطناعي التحاورية قادرة على الاحتفاظ بذاكرة واسعة للتفاعلات السابقة، ما يسمح لها بالاستفادة من المحادثات والتفاصيل الشخصية عند تلبية الطلبات. وتدرس "أبل" تقييد هذه القدرة بشكل كبير حرصاً على الخصوصية.

وسيتميز روبوت المحادثة بواجهة مستخدم من تصميم "أبل"، لكنه سيعتمد بشكل كبير على نموذج ذكاء اصطناعي مخصص طوره فريق "جوجل جيميناي"، وهو ترتيب كشفت عنه "بلومبرغ" لأول مرة العام الماضي.

وسيستند تحديث "سيري" في "آي أو إس 26.4"، الذي يسبق التحول الكامل إلى روبوت محادثة، إلى نظام طورته "جوجل" يُعرف داخلياً باسم "نماذج أبل الأساسية الإصدار 10". وسيعمل هذا البرنامج عند مستوى 1.2 تريليون معامل، وهو مقياس لتعقيد الذكاء الاصطناعي.

أبل ترفض اتهامات إيلون ماسك وتؤكد: شراكتنا مع "OpenAI" قانونية

أما "كامبوس" فسيتجاوز هذه القدرات بشكل كبير. إذ سيعمل روبوت المحادثة على نسخة أعلى أداءً من النموذج المخصص من "جوجل"، مماثلة لـ"جيميناي 3"، والمعروفة داخلياً باسم "نماذج أبل الأساسية الإصدار 11".

البنية التحتية والخطط المستقبلية

في تحول محتمل في سياسة "أبل"، يناقش الشريكان استضافة روبوت المحادثة مباشرة على خوادم "جوجل" التي تعمل بشرائح قوية تُعرف باسم "تي بي يو" أو وحدات المعالجة الموترات. وعلى النقيض من ذلك، سيعمل تحديث "سيري" الأقرب زمناً على خوادم "الحوسبة السحابية الخاصة" التابعة لـ"أبل"، والتي تعتمد على شرائح "ماك" عالية الأداء.

وتدفع "أبل" لـ"جوجل" نحو مليار دولار سنوياً مقابل الوصول إلى النماذج. وقد تلجأ الشركة أيضاً إلى تكنولوجيا "جوجل" لتعزيز ميزات "أبل إنتليجنس" الحالية. وكانت "بلومبرغ" قد أفادت في يونيو الماضي، بأن "أبل" تدرس استخدام نماذج خارجية لمعالجة مشكلاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتصمم الشركة "كامبوس" بحيث يمكن استبدال النماذج الأساسية التي يعتمد عليها بمرور الوقت، ما يمنح الشركة مرونة للابتعاد مستقبلاً عن الأنظمة المدعومة من "جوجل" إذا رغبت في ذلك. كما اختبرت "أبل" روبوت المحادثة باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي صينية، في إشارة إلى خطط لنشر الميزة لاحقاً في الصين، حيث لا تتوفر "أبل إنتليجنس" حتى الآن.

"أبل" تستبدل رئيس الذكاء الاصطناعي بعد معاناتها مع المنافسة

وسيتضمن كل من التحديث التالي لـ"سيري" و"كامبوس" ميزة تُعرف باسم "إجابات المعرفة العالمية"، والتي كُشف عنها لأول مرة عبر "بلومبرغ" في سبتمبر. وستوفر هذه الميزة إجابات مُلخصة من الويب، على غرار "بيربليكسيتي" و"تشات جي بي تي"، مع تحديد المصادر.

وبرزت مؤشرات على تحول "أبل" نحو روبوتات المحادثة خلال الأشهر الماضية. ففي العام الماضي، طورت الشركة داخلياً تطبيقاً حمل اسم "فيريتاس" حوّل محرك "سيري" الجديد إلى واجهة روبوت محادثة نصية. وكان التطبيق مخصصاً للاختبار فقط، ولا توجد خطط لطرحه للعامة.

ويأتي هذا التحول الاستراتيجي في أعقاب تغييرات في قيادة "أبل". فقد جرى إعفاء رئيس الذكاء الاصطناعي المخضرم جون جياناندريا من منصبه في ديسمبر، مع تولي فيديريغي توحيد الإشراف على جهود الشركة في هذا المجال. كما عينت "أبل" أمار سوبرامانيا نائباً لرئيس الذكاء الاصطناعي، ليرفع تقاريره إلى فيديريغي، بعدما كان من بين القيادات الهندسية لمشروع "جيميناي" لدى "جوجل".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية