توقع يان أليسي، الشريك المؤسس والمدير الإداري للقمة العالمية لكرة القدم (WFS)، أن تسهم عدة عوامل في خلق مزيد من فرص العمل في صناعة كرة القدم السعودية خلال السنوات المقبلة، مع تأهب المملكة لاستضافة بطولة كأس العالم 2034.
تشهد السعودية متغيرات إيجابية تحقق نموا في البنية التحتية لرياضة كرة القدم، مع الاستعداد لاستضافة البطولة الدولية، ويمتد هذا النمو إلى البنية التحتية العامة، ومن بينها إنشاء مطار الملك سلمان، الذي سيكون الأكبر في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية للمسافرين.
هذه التطورات، تضع سوق العمل السعودية على مسار نمو كبير خلال السنوات الثماني المقبلة، فضلا عن إعادة تشكيل أنماط العمل، مع ظهور أنماط جديدة تلبي متطلبات العصر.
كيف تُسهم كرة القدم في صُنع الوظيفة؟
أكد أليسي لـ "الاقتصادية" على هامش المؤتمر الدولي لسوق العمل أن هناك عوامل كثيرة تسهم في خلق فرص عمل في صناعة كرة القدم في السعودية.
عدد المدير الإداري لـ "WFS" هذه العوامل، التي تشمل الفرص في قطاع الإنشاء، مع بناء عدد من الملاعب لمباريات كأس العالم، والمطار الجديد والفنادق والمطاعم والطرق.
تسهم صناعة كرة القدم كذلك في تعزيز سوق العمل في المناطق التي يتم بناء صناعة كرة قدم فيها، بحسب أليسي.
وقال: "الشركات التجارية توجد في المناطق التي تصنع فيها كرة القدم للاستثمار فيها، الأمر الذي ينعكس على نمو خلق فرص العمل فيها".
أندية السعودية تستقطب مسرّعات للنمو
خلال القمة، تحضر جميع الأندية في السعودية لعقد لقاءات مع المنظمات التي تساعدها على النمو.
يحرص مؤتمر قمة كرة القدم العالمي على مواصلة هذا النمو مع استضافة السعودية لكأس العالم 2034، وفقا لـ أليسي.
وقال: "قمة كرة القدم تعمل على جمع الأشخاص الذين يُبرمون العقود، والذين يُوفرون فرص العمل. منذ بدء القمة دورتها في 2016، كان نمو كرة القدم والرياضة كبيراً، وأعتقد أن هذا ينطبق أكثر من أي مكان آخر، على سبيل المثال، في مناطق أو دول مثل السعودية".


