الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 25 فبراير 2026 | 8 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.08
(-3.01%) -0.22
مجموعة تداول السعودية القابضة137.2
(-2.21%) -3.10
الشركة التعاونية للتأمين138.3
(0.22%) 0.30
شركة الخدمات التجارية العربية104.6
(-2.24%) -2.40
شركة دراية المالية5.21
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.3
(0.58%) 0.22
البنك العربي الوطني20.55
(-1.06%) -0.22
شركة موبي الصناعية10.75
(-1.29%) -0.14
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.9
(-1.90%) -0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.22
(-0.06%) -0.01
بنك البلاد25.86
(-0.31%) -0.08
شركة أملاك العالمية للتمويل10.4
(-1.42%) -0.15
شركة المنجم للأغذية50.2
(1.62%) 0.80
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.34
(-0.32%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.8
(-1.08%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية127
(1.03%) 1.30
شركة الحمادي القابضة24.44
(-1.45%) -0.36
شركة الوطنية للتأمين11.93
(-0.33%) -0.04
أرامكو السعودية25.74
(-0.39%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية13.17
(-1.42%) -0.19
البنك الأهلي السعودي42.38
(-0.84%) -0.36
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.72
(-2.13%) -0.56

صندوق النقد: اقتصاد سورية يظهر مؤشرات على التعافي سنواصل دعمه

« الاقتصادية»
« الاقتصادية» من الرياض
الأربعاء 25 فبراير 2026 20:27 |1 دقائق قراءة
صندوق النقد: اقتصاد سورية يظهر مؤشرات على التعافي سنواصل دعمه

أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد السوري يُظهر مؤشرات على التعافي، مشيرا إلى تنامي النشاط الاقتصادي خلال الأشهر الأخيرة بدعم من تحسن معنويات المستهلكين والمستثمرين، وفق ما ورد في بيان نشره اليوم في ختام زيارة بعثته ضمن برنامج التعاون المكثف بين الجانبين.

تقرير الصندوق أشار كذلك إلى أن استمرار عودة اللاجئين، وعودة اندماج سورية بثبات في محيطها الإقليمي والاقتصادي العالمي، ورفع العقوبات الدولية، من العوامل التي أسهمت في رفع المعنويات، ومن ثم إظهار مؤشرات التعافي.

البعثة زارت دمشق خلال الفترة من 15 إلى 19 فبراير الجاري بهدف تقييم الوضع الاقتصادي في سورية، وإجراء نقاشات مع السلطات بشأن التقدم في إصلاحاتها الاقتصادية وأولوياتها في مجال السياسات وبناء القدرات للمرحلة المقبلة.

بحسب الصندوق، فقد سجلت سورية تباطؤا ملحوظا في التضخم، وحققت فائضا طفيفا في موازنة 2025، وهي تطورات وصفها بأنها تعكس تحسناً في إدارة السياسات المالية والنقدية للبلاد.

نمو متوقع يتجاوز 10%

تتوقع سورية أن يتضاعف النمو الاقتصادي خلال العام الجاري ليناهز 10%، مع مُساهمة رفع العقوبات الأمريكية في دعم التعافي بعد أكثر من عقد من الحرب والاضطرابات.

رئيس بعثة الصندوق رون فان رودن قال: "يبشر التقدم المحرز نحو المصالحة الوطنية، واستمرار عودة اللاجئين، وزيادة إمدادات الكهرباء وهطول الأمطار، وعديد من المشاريع الاستثمارية الجديدة الكبيرة، بآفاق نمو واعدة لعام 2026 وما بعده".

خلال الزيارة، اتفق الصندوق مع الحكومة السورية على برنامج واسع النطاق للمساعدة الفنية خلال المرحلة المقبلة، يشمل دعم إصلاحات المالية العامة، وخطة التحول الإستراتيجي الشاملة لوزارة المالية، على أن يركز الدعم على تحسين إدارة المالية، بما في ذلك إدارة النقد، وإعداد وتنفيذ الموازنة، وتعبئة الإيرادات، بما في ذلك السياسة الضريبية، وإدارة الدين العام، وجباية الضرائب على الموارد الطبيعية وإدارتها.

في مجال إصلاحات القطاع المالي، ودعما لإستراتيجية مصرف سورية المركزي للفترة بين 2025-2030، يركز الدعم الفني للصندوق على صياغة تشريع ولوائح جديدة للقطاع المالي، وإعادة تأهيل نظام المدفوعات والنظام المصرفي، وتعزيز الرقابة المصرفية، ودعم المصرف المركزي في إعداد وتنفيذ إطار مناسب للسياسة النقدية.

الصندوق أكد كذلك إنه سيتم التركيز على تحسين الإحصاءات والتي تشمل الحسابات القومية، والأسعار، وميزان المدفوعات، ومالية الحكومة، والإحصاءات النقدية.

صندوق النقد سيواصل دعم سورية

شدد الصندوق على أنه سيواصل دعم السلطات السورية في جهودها الرامية إلى إعادة تأهيل الاقتصاد السوري وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، بالاستفادة من "التقدم الكبير الذي أحرزته خلال العام الماضي".

وقال: إن موظفيه سيواصلون العمل مع المانحين المتعددي الأطراف والإقليميين والثنائيين لدعم جهود السلطات في بناء القدرات.

أضاف أنه مع تقدم عملية إدخال العملة الجديدة وبناءً على التقدم المحرز، سيتعين الآن التركيز على تمكين البنك المركزي لضمان استقرار الأسعار والاستقرار المالي وضمان استقلاليته، ووضع إطار عمل مناسب للسياسة النقدية، فضلاً عن إجراء تقييم شامل للوضع المالي للبنوك وإعادة هيكلة النظام المصرفي وإصلاحه.

توقعات طموحة للإيردات

صندوق النقد أشار إلى أن السلطات السورية أعدت ميزانية 2026 على نحو يهدف إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير على الرعاية الصحية والتعليم، بما في ذلك زيادة الأجور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية.

وبينما اعتبر أن توقعات الإيرادات "طموحة"، فقد قال إنها  قابلة للتحقيق، مشيرا إلى أن الميزانية بها ضمانات مهمة في حالة عدم تحقيق الإيرادات والتمويل المتوقع.

وقال: "تدرك السلطات أن أي إعادة ترتيب أولويات الإنفاق يجب أن تحمي الإنفاق الاجتماعي، وأنه يجب مواصلة الجهود لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي لدعم الفئات الأكثر ضعفاً من السكان. وبالتوازي مع ذلك، يجب مواصلة الجهود لتحسين كفاءة وشفافية الإنفاق العام، بدعم من خطة وزارة المالية لرقمنة الخدمات الحكومية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية