وقعت مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء السورية اليوم الاثنين في دمشق مذكرة تفاهم مع شركة "محمد أحمد الحرفي" السعودية لتنفيذ مشروع طاقة شمسية بقدرة 210 ميجاوات، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية "سانا".
المؤسسة السورية أبرمت كذلك اتفاقية إطارية مع شركة "PDC" السعودية لتقديم الخدمات الفنية والهندسية المتخصصة في مشاريع الطاقة.
ولم تخض الوكالة السورية في مزيد من التفاصيل على الفور.
حضور سعودي قوي في المشهد الاقتصادي السوري
في السابع من فبراير الجاري، جرى توقيع 5 اتفاقيات دفعة واحدة بقيمة 5.3 مليار دولار، في خطوة تؤكد دخول السعودية مرحلة جديدة من الحضور الاقتصادي المنظم داخل سورية.
كان مدخل الاستثمارات قطاع الطيران، عبر تخصيص 7.5 مليارات ريال لتطوير مطار حلب، بما يعيد تشغيل بوابة الشمال السوري ويؤسس لحراك اقتصادي يتقدم على المسار السياسي، مع بروز كيان اقتصادي جديد تحت مسمى «ناس سورية».
وفي قطاع الاتصالات، جاء مشروع «سيلك لينك» ليضع سورية في قلب الشبكة الرقمية الإقليمية من خلال الألياف البصرية ومراكز البيانات، محولًا البلاد من طرف هامشي في الشبكة إلى ممر رقمي يربط آسيا بأوروبا.
أما في قطاع المياه، فقد قادت «أكوا» السعودية أكبر اتفاقية لتحلية ونقل المياه، في استثمار يستهدف الاستقرار طويل الأمد وليس حلولًا إسعافية مؤقتة.
شملت الاستثمارات تشغيل شركة الكابلات السورية في القطاع الصناعي، إلى جانب إطلاق 45 مبادرة تدريبية تستهدف الإنسان وبناء السوق قبل تشييد الأبراج.
بذلك، بلغ إجمالي الاستثمارات السعودية والمشاريع الاقتصادية في سورية نحو 60 مليار ريال، أي ما يعادل 16 مليار دولار استثمارًا سعوديًا مباشرًا.ترافق ذلك مع دعم مالي إضافي شمل 89 مليون دولار لرواتب القطاع العام، و15 مليون دولار لتسديد ديون للبنك الدولي، إلى جانب فتح قنوات مصرفية وضخ نفطي، ما يعكس مقاربة اقتصادية شاملة.

