الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

السعودية تؤكد جاهزية خدمات النقل وسلاسل الإمداد بنصف مليون شاحنة

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الجمعة 13 مارس 2026 2:50 |2 دقائق قراءة
السعودية تؤكد جاهزية خدمات النقل وسلاسل الإمداد بنصف مليون شاحنة

أكدت الهيئة العامة للنقل الجاهزية الكاملة لمنظومة النقل البري في السعودية لضمان استمرار خدمات الشحن واستدامة سلاسل الإمداد، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي أثرت في حركة النقل والتجارة في الشرق الأوسط.

أكثر من 500 ألف شاحنة تدعم حركة الشحن

وأوضحت الهيئة أن قطاع النقل البري للبضائع يعمل بكفاءة عالية من خلال أسطول يتجاوز 500 ألف شاحنة مخصصة لنقل مختلف أنواع البضائع، إضافة إلى أكثر من 18.5 ألف شركة مرخصة تمارس نشاط نقل البضائع داخل المملكة وعلى المسارات الإقليمية.

ويُعد النقل البري الشريان الرئيسي الذي يربط موانئ المملكة ومطاراتها والمدن الصناعية والمناطق اللوجستية، كما يسهم في نقل البضائع داخل المملكة وإلى دول الخليج، ما يعزز موثوقية واستدامة سلاسل الإمداد.

إجراءات تنظيمية لتعزيز كفاءة العمليات

وبيّنت الهيئة أن تنظيم حركة الشحن يتم عبر منظومة من الإجراءات التنظيمية والتقنية التي تدير دخول وخروج الشاحنات عبر المسارات اللوجستية بين موانئ الساحل الغربي ومدن المملكة ودول الخليج، بما يعزز انسيابية حركة النقل ويرفع كفاءة العمليات اللوجستية.

وأكدت أن خدمات الشحن تشهد استقرارًا ووفرة في أعداد الشاحنات السعودية العاملة في القطاع، ما يعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية بمنظومة النقل والخدمات اللوجستية ويضمن استمرار تدفق البضائع في المملكة والمنطقة.

توترات إقليمية تضغط على قطاع النقل

تأتي هذه التأكيدات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما أدى إلى اضطرابات أمنية واسعة في الممرات البحرية والجوية الحيوية في الشرق الأوسط.

وكان قطاع الشحن البحري من أكثر القطاعات تأثرًا، خاصة في ممرات رئيسية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث اضطرت شركات شحن عالمية إلى تجنب هذه المسارات بعد تعرض سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات، في حين علّقت بعض شركات التأمين تغطية مخاطر الحرب في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل البحري وتحويل مسارات السفن حول إفريقيا.

تأثيرات واسعة في الطيران والتجارة

كما تأثر قطاع الطيران نتيجة إغلاق أجزاء من المجال الجوي في الشرق الأوسط، ما أدى إلى إلغاء أو تغيير مسارات آلاف الرحلات الجوية وارتفاع أسعار الوقود وتذاكر السفر، إلى جانب ضغوط تشغيلية على مطارات رئيسية مثل مطار دبي الدولي الذي يُعد أحد أهم مراكز الربط الجوي والشحن في العالم.

وفي ظل هذه التطورات، لجأت دول في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات، إلى استخدام خطوط أنابيب وموانئ بديلة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وضمان استمرار تدفق الصادرات النفطية.

وبشكل عام، أدت الحرب إلى إعادة تشكيل خريطة النقل والتجارة في الشرق الأوسط، حيث أصبحت الممرات البحرية والجوية أكثر حساسية للمخاطر الجيوسياسية، ما انعكس على تكاليف الشحن والطيران وسلاسل الإمداد العالمية، وفرض تحديات تشغيلية وأمنية متزايدة على قطاع الخدمات اللوجستية في الخليج.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية