يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه عدة شركات شحن عالمية كبرى أنها تتجنب مضيق هرمز بسبب اتساع الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، كما رفعت شركات التأمين أسعارها بشكل ملحوظ للسفن العابرة للشرق الأوسط.
رئيس لجنة الخدمات اللوجستية في اتحاد الغرف السعودية أشار إلى أن الموانئ السعودية في البحر الأحمر لم تصل حتى الآن إلى 50% من طاقتها الاستيعابية، البالغة نحو 18 مليون حاوية.
الشحن والتأمين بين دول الخليج
ورواحت زيادة الأسعار التي فرضتها شركات التأمين على حاويات الشحن المنقولة عبر البحر بين دول الخليج بين 1000 و2000 دولار للحاوية الواحدة، تحت اسم "مخاطر الحرب"، بحسب هشام الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة "MSC" المتخصصة في شحن الحاويات والخدمات اللوجستية.
ولا يعد النقل البري خيارا جديدا، إذ كان متاحا في السابق.
في الوقت ذاته، فإن شركات التجارة الإلكترونية العالمية الكبرى لديها مستودعات في السعودية، وهي مليئة بالبضائع نتيجة موسم رمضان والعيد، ولن يكون هناك تأثير قوي في حركة التجارة الإلكترونية في الوقت الحالي.

