لوبيز والعنزي .. وفوز المنتخب
كنت من المتحمسين لرؤية حارس المرمى السعودي الأول عبدالله العنزي، وهو يأخذ وضعه الطبيعي في حراسة مرمى منتخب بلاده، لكن بعدما تجاوز المبررات الفنية التي منعت المدرب لوبيز كارو من ضمه، بإثبات وجوده كأفضل حارس مرمى في الدوري، حتى الجولة الثامنة، وإعلان ضمه لكتيبة الأخضر، جاءت إرادة الله لتبعده (الإصابة) سريعاً وبصورة فجائية عن صفوف المنتخب! في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه أكثر من جهة فنية وإدارية عن عدم وجود مصابين في صفوف المنتخب.. كيف يحدث ذلك؟ ولماذا ضد الحارس المتألق بالذات؟
بصراحة المنتخب لا يحتاج سوى حراس ثلاثة- ومن وجهة نظر شخصية بحتة- أرى أن الخيار الأول يجب أن يكون العنزي عبدالله ، والثاني وليد عبدالله، ومن ثم بإمكان لوبيز كارو أن يختار من يشاء.. معيوف، سديري، كسار، ثنيان، عويشير أو رويلي العروبة.. جميعهم في مستوياتهم متقاربون كخيار ثالث للأخضر.
هذا عن حارس المرمى (القضية) وربما لحسن حظه أنه في النصر وليس في الهلال.. وإلا للاحقته اتهامات تهرب عن تمثيل المنتخب! أو تعاطي منشطااااات!
على أية حال نبقى في الأهم، فأي فريق بطل لا يتوقف على ضم لاعب أو استبعاد آخر. الأهم أن يفوز المنتخب على نظيره وشقيقه العراقي الجمعة أو في أسوأ الأحوال ألا يخسر كي يضمن بلوغ نهائيات كأس أمم آسيا المقبلة (أستراليا 2015).
شخصياً.. أظل متفائلا هذه المرة بفوز المنتخب، وإن كشف لنا بعض الزملاء من الأشقاء العراقيين الذين التقيناهم على هامش بطولة العالم للناشئين في أبوظبي أن منتخبهم يولي هذه المباراة اهتماماً خاصاً جداً وبمشاركة عناصر جديدة؛ خشية فقدان فرصة التأهل للنهائيات القارية التي فازوا بكأسها عام 2007.
سبحان مغير الأحوال! قبل سنوات كانت التصفيات نحو النهائيات القارية بالنسبة إلى الأخضر عبارة عن فرصة للتزود بالأهداف وكما لو كانت مباريات ودية! والآن بتنا نخشى عدم التأهل!
بالتوفيق للأخضر وعقبال التأهل!