الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 7 مارس 2026 | 18 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

إعانات الدعم وتوترات التجارة العالمية «2 من 3»

إليزابيث فان هيوفلين
الخميس 10 أغسطس 2023 1:0

السؤال المطروح هنا ما المشكلة في الدعم؟

تتمثل الحجة الاقتصادية التقليدية ضد استخدام الدعم في أنه يسبب اختلالا بين الأسعار وتكاليف الإنتاج. وبهذا، فإنه من الممكن أن يسبب تشوه الأسواق، ويحول دون تحقيق نتائج تتسم بالكفاءة، ويؤدي إلى تحويل الموارد إلى استخدامات أقل إنتاجية. وإذا كان الدعم يفيد بعض الشركات أكثر من غيرها، فبإمكانه أن يقضي على الابتكار ويدفع الشركات التي تتمتع بالكفاءة إلى أن تكلف جهات خارجية بالعمل أو الخروج من الأسواق تماما. ويمكن أن يؤدي هذا الأمر، بدوره، إلى تقليل الإنتاجية الكلية. وقد يوجد أيضا فرصا للسلوك الريعي -أي الأنشطة التي تستغل توزيع الموارد الاقتصادية لتحقيق عوائد إيجابية لأفراد بعينهم، وليس للمجتمع- ويلحق الضرر بالاقتصادات الأصغر التي ليس باستطاعتها تقديم دعم.

إضافة إلى ذلك، يمكن لأنواع الدعم المختلفة أيضا أن تزيد الممارسات التي تضر بالمصلحة العامة، وأن تحدث تأثيرات سلبية في البيئة والصحة. ووفقا لما ذكره خبراء اقتصاديون في صندوق النقد الدولي، كان من الممكن، على سبيل المثال، أن يخفض العالم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 28 في المائة والوفيات بسبب تلوث الهواء بنسبة 46 في المائة.

غير أن أثر الدعم في العلاقات التجارية لا يزال محفوفا بالمخاطر. أولا، يمكن لأنواع الدعم المختلفة أن تؤدي إلى تشوه قرارات التجارة والاستثمار في اقتصادات أخرى. ويصدق هذا الأمر بصفة خاصة متى تضمن الدعم بنودا تمييزية، مثل اشتراط أن تستخدم السلع المصنعة مكونات صنعت حصريا أو بصفة أساسية داخل الدولة المعنية. على سبيل المثال، إذا منحت الدولة (أ) خصومات ضريبية لمشتري المواد التي تصنع مكوناتها بالكامل في تلك الدولة، فمن المحتمل حدوث عدد من النتائج التي تفتقر إلى الكفاءة وهي: قد يعيد المصنعون تصميم سلاسل الإمداد لإعطاء الأولوية للشركاء المحليين، وقد ينقل المنتجون الأجانب الإنتاج إلى الدولة (أ)، وقد يصبح لدى المستهلكين المحليين في الدولة (أ) تفضيل غير مبرر للمواد المنتجة محليا.

ثانيا، يقوض الدعم المنافع التي تحققت من التعريفات الجمركية السابقة والمفاوضات بشأن النفاذ إلى الأسواق التي تمت في إطار الاتفاقيات الإقليمية ومتعددة الأطراف. ويحدث هذا الأمر في أغلب الأحيان عندما يقوض الدعم القدرة المحسنة على النفاذ إلى الأسواق التي تنشأ من تخفيض التعريفات الجمركية. وبمرور الوقت، يمكن أن يزيد هذا الوضع من التصورات التي تقضي بأن التجارة تفتقر إلى العدل، وأن يؤدي إلى تراجع التأييد الشعبي للتجارة.

ثالثا، قد يدفع الدعم الشركاء التجاريين إلى الاعتقاد بأن الحكومة تشجع المنافسة غير العادلة وأنها قد تضطرهم إلى اتخاذ رد فعل مماثل. ولمزيد من الشرح للمثال السابق، إذا قررت الدولة (ب)، وهي شريك تجاري رئيس للدولة (أ)، فإن صناعته المحلية من المواد تتضرر بسبب رخص ثمن واردات المواد التي يقدم لها الدولة (أ) الدعم، فقد يفرض رسوما تعويضية بهدف تحييد تأثيرات هذا الدعم. ويمكن أيضا للدولة (ب) دعم إنتاجه من المواد واتخاذ تدابير مماثلة لما تتخذه الدولة (أ). ومن الممكن أن تدفع ردود الأفعال هذه الدولة (أ) إلى الانتقام عن طريق اتخاذ تدابير مماثلة أيضا، وأن تؤدي إلى تصاعد حرب إعانات الدعم بينهما... يتبع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية