الاستخبارات البريطانية: تدريب المجندين الجدد سيكون عبئا زائدا على الجيش الروسي

الاستخبارات البريطانية: تدريب المجندين الجدد سيكون عبئا زائدا على الجيش الروسي

الاستخبارات البريطانية: تدريب المجندين الجدد سيكون عبئا زائدا على الجيش الروسي
الاستخبارات البريطانية: تدريب المجندين الجدد سيكون عبئا زائدا على الجيش الروسي

أشارت تقديرات الاستخبارات البريطانية إلى أن تدريب المجندين الروس الجدد سيكون عبئا زائدا على الجيش الروسي بسبب الحرب في أوكرانيا.
وذكرت وزارة الدفاع في لندن، صباح أمس، في تحديثها الاستخباراتي اليومي لتطورات الحرب، أن روسيا تواجه بالفعل صعوبات في إعداد تدريب لجنود الاحتياط الـ 300 ألف الذين تم استدعاؤهم في إطار التعبئة الجزئية، ورأت الاستخبارات البريطانية أن من المتوقع أن تتفاقم المشكلة مع انضمام الدفعة الجديدة من المجندين الجدد بنظام التجنيد الإجباري، التي يقدر عددها بنحو 120 ألفا، وهي الدفعة التي عادة ما يجري ضمها إلى الجيش في الخريف.
وقال الخبراء البريطانيون في تقديراتهم، إنه "من المرجح أن يحصل هؤلاء المجندون على حد أدنى من التدريب أو لا يحصلون على تدريب على الإطلاق"، مشيرين إلى أن سبب ذلك يتمثل في إرسال الضباط والمدربين ذوي الخبرة إلى المهمة الحربية في أوكرانيا، ورجح الخبراء البريطانيون أن يكون جزءا من هؤلاء الضباط والمدربين قد لقي حتفه هناك.
وانتهى التقرير إلى أن الاستعانة بقوات غير مدربة سيسهم بشكل ضئيل في القوة القتالية للروس أو لن يسهم على الإطلاق.
ومنذ بداية الحرب، اعتادت وزارة الدفاع البريطانية على نشر معلومات استخباراتية عن مسار الحرب في أوكرانيا، في مسعى من الحكومة البريطانية للرد على الروايات الروسية عن الحرب ولتحفيز الحلفاء. وفي المقابل، تتهم موسكو الحكومة البريطانية بشن حملة تضليل عن الحرب.
وحذر أوليكسي ماكييف، السفير الأوكراني الجديد في برلين، من وقوع هجمات على الأوكرانيين في ألمانيا، مطالبا بحظر دخول الروس إلى البلاد.
وفي مقابلة مع صحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية الصادرة أمس، قال السفير: "دول أخرى تمنع دخول الروس إليها. أناشد الحكومة الألمانية أن تحذو حذوها"، متحدثا في هذا السياق عن "مخاطر أمنية جسيمة"، وقال: "الروس الذين يأتون إلى ألمانيا لا يفعلون ذلك احتجاجا على الحرب. هم فقط لا يريدون الموت في الحرب".
وفي الوقت نفسه، أعرب السفير عن قناعته بأن ألمانيا يمكن أن تزود أوكرانيا بالدبابات القتالية قريبا، وقال: "لدينا سبب للأمل في أن يتم اتخاذ القرار بتسليم دبابات "ليوبارد 2" من ألمانيا مباشرة إلى أوكرانيا"، مؤكدا حاجة أوكرانيا إلى هذه الدبابات، وقال: "حان الوقت للتوقف عن الحديث عن عدم الرغبة في استفزاز روسيا"، مضيفا أن ألمانيا أظهرت "ريادتها" عبر تسليمها نظام الدفاع الصاروخي "إيريس-تي"، وقال: "نتوقع هذا الدور الريادي في أنظمة أسلحة أخرى". واتهمت الولايات المتحدة روسيا بأنها تسعى إلى جعل الأوكرانيين "يتجمدون" بردا هذا الشتاء، بينما تقف عاجزة عن تحقيق انتصارات عسكرية، في وقت أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استمرار إجلاء السكان من منطقة خيرسون الجنوبية في مواجهة ضغوط قوات كييف. ونددت أوكرانيا بما وصفته بأنه "ترحيل جماعي قسري" إلى أراضيها الواقعة شرقا تحت السيطرة الروسية أو إلى روسيا نفسها.
من جانبه، ضاعف المجتمع الدولي المبادرات لمحاولة إجبار موسكو على وقف هجومها، بدءا من المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي طلب من الرئيس الصيني شي جين بينج، استخدام "نفوذه" للضغط على الكرملين، إلى مجموعة السبع التي كررت في مونستر بألمانيا دعمها الثابت لكييف.
واتفق وزراء خارجية الدول الصناعية السبع على إنشاء "آلية تنسيق" لمساعدة أوكرانيا على إصلاح منشآت توزيع الكهرباء والمياه، التي تعرضت لقصف في الأسابيع الأخيرة و"الدفاع" عنها. كما يتعلق الأمر بتوفير مضخات مياه وسخانات وحاويات للإسكان ومراحيض وأسرة وبطانيات أو خيام.
وقال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، خلال اجتماع مجموعة السبع، إن روسيا تحاول التعويض عن هزائمها من خلال استهداف البنية التحتية الحيوية وإخضاع أوكرانيا عبر جعل سكانها "يتجمدون" بردا.
رغم ذلك، طمأن دينيس شميجال، رئيس الوزراء الأوكراني، مواطنيه، قائلا "نحن نستعد لجميع السيناريوهات. نخزن معدات لإنتاج الطاقة في حال الطوارئ".
وأضاف "اليوم، نحو نصف المباني في جميع أنحاء أوكرانيا لديه تدفئة، مدارس ورياض أطفال ومستشفيات ومبان سكنية. وفي كييف يتمتع حاليا 78 في المائة من المباني بالتدفئة".
وتابع المسؤول "هناك احتياطيات كافية في مخازن الغاز تحت الأرض، تم جمع 14.5 مليار متر مكعب من الغاز. مع أخذ التسليمات الخارجية المتوقعة في الحسبان، ستكون هذه كميات كافية للموسم" عندما يكون التسخين ضروريا.
وأردف رئيس الوزراء الأوكراني "تلقينا 700 مولد كهربائي من مانحين "أجانب". وسيسلموننا 900 مولد آخر قريبا".
بدورها، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، اتخاذ إجراءات لتمكين المزارعين من الاستمرار في الإنتاج رغم النزاع.

الأكثر قراءة