الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

قيود العرض وضعف الدولار يدفعان النفط إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الجمعة 14 يناير 2022 23:55
توقعت عدة بنوك أن تبلغ أسعار النفط 100 دولار للبرميل هذا العام.توقعت عدة بنوك أن تبلغ أسعار النفط 100 دولار للبرميل هذا العام.
قيود العرض وضعف الدولار يدفعان النفط إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع
قيود العرض وضعف الدولار يدفعان النفط إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع
قيود العرض وضعف الدولار يدفعان النفط إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع

ارتفعت العقود الآجلة للنفط أمس، محققة مكاسب للأسبوع الرابع مدعومة بقيود العرض وضعف الدولار، وعلى الرغم من أن مصادر تقول "إن الصين تستعد للسحب من احتياطيات الخام قرب السنة القمرية الجديدة".

وبحسب "رويترز"، صعدت العقود الآجلة لمزيج برنت 1.16 دولار أو 1.4 في المائة إلى 85.63 دولار خلال التعاملات أمس، في أعلى مستوى منذ شهرين ونصف.

وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.06 دولار أو 1.3 في المائة إلى 83.18 دولار للبرميل.

وتحولت أسعار النفط الخام للزيادة فيما اتجه الدولار نحو ما يمكن أن يكون أكبر انخفاض أسبوعي له منذ ما يربو على عام. ويجعل ضعف الدولار السلع الأولية في متناول حائزي العملات الأخرى.

وتوقعت عدة بنوك أن تبلغ أسعار النفط مائة دولار للبرميل هذا العام، إذ من المنتظر أن يتجاوز الطلب العرض.

يأتي ذلك في وقت أظهرت فيه بيانات رسمية أن واردات الصين من النفط الخام بلغت 512.98 مليون طن إجمالا في 2021، مقارنة بـ542.39 مليون طن في العام السابق، لتسجل أول انخفاض سنوي منذ 2001.

ووفقا لبيانات الجمارك الصينية أمس فقد بلغت واردات كانون الأول (ديسمبر) 46.14 مليون طن.

وأدى انتشار "أوميكرون" حول مختلف دول العالم إلى ارتفاع مخزونات البنزين وعودة القلق من تجدد القيود والإغلاقات في عديد من الدول.

في المقابل تتلقى الأسعار دعما من المخاطر الجيوسياسية في ظل الأزمتين في كازاخستان وأوكرانيا، بينما تواصل مجموعة المنتجين في "أوبك+" ضخ الزيادة الشهرية المقدرة بـ400 ألف برميل يوميا لشباط (فبراير) المقبل وسط شكوك في قدرة بعض المنتجين على الوفاء بها، بسبب تعطل الإمدادات ونقص الاستثمارات خاصة في ليبيا ونيجيريا وأنجولا وغيرها.

وظلت العقود الآجلة للنفط الخام ثابتة ومحتفظة بمكاسب قوية وسط تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية وتوقعات تشديد المعروض نتيجة صعوبات تواجه الدول المنتجة في ضخ إمدادات وفيرة.

وارتفعت أسعار النفط مع استمرار الطلب العالمي، إضافة إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية 4.55 مليون برميل إلى 413.3 مليون برميل، وهو أدنى مستوى مسجل منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2018.

ويحتاج القطاع بشدة إلى استثمارات جديدة لتعزيز الإنتاج ومواكبة نمو الطلب، خاصة في الدول النامية في آسيا وإفريقيا، في وقت يحذر فيه البعض من ارتفاع التضخم باعتباره أحد أكبر مخاطر هذا العام.

وارتفاع مخزونات البنزين الأمريكية هو استجابة مباشرة لانتشار إصابات كورونا وانعكاسها السريع على حركة النقل، وسط ضعف شهية المصافي وتراجع الصادرات النفطية أيضا، لكن هناك في المقابل مؤشرات على المقاومة والتعافي.

ورغم تأثير عوامل متضادة على مسار أسعار النفط الخام، إلا أن معنويات السوق تبقى إيجابية بشكل عام خاصة بعد تأكيد إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام شهد انخفاضا بمقدار مائة ألف برميل يوميا إلى 11.7 مليون برميل يوميا في الأسبوع الماضي، متراجعا عن أعلى مستوى له في 19 شهرا خلال الأسبوعين الماضيين.

والمخاطر الجيوسياسية المحيطة بالاقتصاد العالمي وصعوبة زيادة الإنتاج لدى قطاع ليس صغيرا من المنتجين جعلتا الاتجاه على المدى القريب لأسعار النفط لا يزال يميل إلى حد كبير إلى الاتجاه الصعودي، على الرغم من ارتفاع حالات "أوميكرون" في جميع أنحاء العالم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية