الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 فبراير 2026 | 26 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.82
(-0.51%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة155.6
(-0.83%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين140.8
(2.55%) 3.50
شركة الخدمات التجارية العربية121.9
(-0.81%) -1.00
شركة دراية المالية5.18
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39.38
(0.25%) 0.10
البنك العربي الوطني20.76
(0.39%) 0.08
شركة موبي الصناعية11.3
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.66
(2.63%) 0.76
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.76
(1.19%) 0.22
بنك البلاد27.26
(1.56%) 0.42
شركة أملاك العالمية للتمويل11.37
(-0.26%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.1
(0.57%) 0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(-1.26%) -0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58
(2.65%) 1.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية128.5
(0.94%) 1.20
شركة الحمادي القابضة26.48
(0.15%) 0.04
شركة الوطنية للتأمين13.38
(-0.82%) -0.11
أرامكو السعودية26
(0.70%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.93
(1.22%) 0.18
البنك الأهلي السعودي43.1
(0.33%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.08
(2.18%) 0.60

"الثقافة" لـ "الاقتصادية": نسعى إلى زيادة منتجات التأمين لحماية الأصول الثقافية واستدامتها

عبدالسلام الثميري
عبدالسلام الثميري
الأربعاء 1 مايو 2024 12:36
عبد الرحمن المطوع عبد الرحمن المطوع
المباني التاريخية والتراثية مشمولة بالتأمين الثقافي. "واس"المباني التاريخية والتراثية مشمولة بالتأمين الثقافي. "واس"
"الثقافة" لـ "الاقتصادية": نسعى إلى زيادة منتجات التأمين لحماية الأصول الثقافية واستدامتها
"الثقافة" لـ "الاقتصادية": نسعى إلى زيادة منتجات التأمين لحماية الأصول الثقافية واستدامتها

أصبح بإمكان ملاك الأصول الثقافية التأمين على أصولهم الثقافية بعد إطلاق منتج التأمين الثقافي، الذي يهدف إلى حماية هذه الأصول واستدامتها، وفقا لما أكده لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن المطوع المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة السعودية.

الصياغة القياسية للمنتجات التي يوفرها منتج "التأمين الثقافي" اعتمدت من قبل هيئة التأمين وبمقتضاه يمكن لأي شركة تأمين المباشرة برفع طلب الموافقة على إصدار الوثائق إلى الهيئة.

ويقول المطوع : "إن العمل جار مع الهيئة على زيادة عدد شركات التأمين لتقديم هذه المنتجات لعملائها بهدف تفعيل وتنشيط هذا القطاع لخدمة المنظومة الثقافية في السعودية".

وأشار إلى أن هناك مجموعة شركات بادرت برفع طلباتها وتمت الموافقة عليها من قبل الهيئة، والآن يمكن لملاك الأصول الثقافية التأمين على أصولهم الثقافية في سوق التأمين المحلية من خلال الشركات التي توفر هذا المنتج، ويتم كذلك العمل بالتعاون مع الهيئة على زيادة عدد شركات التأمين لتقديم هذه المنتجات لعملائها بهدف تفعيل وتنشيط هذا القطاع لخدمة المنظومة الثقافية في السعودية.

وأضاف: "إن منتج التأمين الثقافي هو ثمرة مشروع متكامل عملت عليه وزارة الثقافة بالشراكة مع هيئة التأمين شمل دراسة المخاطر المتعلقة بالأصول التراثية والتاريخية، حيث يساعد التأمين الثقافي ملاك الأعمال الفنية والأصول الثقافية في السعودية على تأمين أصولهم ومقتنياتهم وحمايتها وضمان استدامتها.

وزارة الثقافة وهيئة التأمين تطلقان منتج التأمين الثقافي

ويوفر ذلك النوع من التأمين المتطلبات المساعدة للمحافظة على تلك الأصول، وتأمين تغطية مالية في حالة حدوث حادث يؤدي إلى خسارة أو تلف بما يتناسب مع مقدار التلف والقيمة العادلة للأصل".

وأوضح المطوع أن "منتج التأمين الثقافي ينقسم إلى قسمين: الأول مخصص للمباني التاريخية والتراثية، ليؤمن تغطية على الخسائر الناتجة عن الحوادث بالمباني والمواقع التراثية مع مراعاة تغطية جميع الأخطار المحيطة بهذه المواقع والحيثيات الخاصة بحفظ هويتها، واعتماد الجهات الاحترافية المؤهلة للترميم.

وأشار إلى أن النوع الثاني هو التأمين الثقافي على الأعمال الفنية، والأصول الثقافية المنقولة مثل التحف، والمقتنيات التراثية والأثرية والتاريخية، بحيث يوفر لها تغطية شاملة تحميها من السرقة، أو الفقدان، أو التلف في جميع الظروف كالتخزين أو العرض أو النقل سواء داخل السعودية أو خارجها".

وبين المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة أن "هذه المنتجات التأمينية تخضع للضوابط العامة المبنية على مبادئ التأمين الأساسية، ومن أهمها التقييم العادل للأصول، والمسؤولية على مالك الأصل في المحافظة عليه، كما تتم حوكمتها عن طريق هيئة التأمين التي تضع الأنظمة واللوائح المنضمة لنشاط التأمين، وتراقب الالتزام بها من قبل جميع الأطراف سواء شركة التأمين، والمؤمن له".

وأضاف: "يمثل التأمين الثقافي أحد أوجه الجهود التي تعمل عليها وزارة الثقافة في سبيل حماية الأصول الثقافية بجميع أشكالها، بحيث يقدم الدعم للأنشطة الثقافية، والحماية ضد الخسائر في الأصول عالية القيمة، وذلك عبر تأمين المباني التراثية، وتأمين الأعمال الفنية، وتأمين أضرار الطرف الثالث، وتأمين انقطاع الأعمال، ما يسهم في تحقيق الاستقرار المالي للاقتصاد الثقافي، ويحميه من التبعات المالية للخسائر، ويستجيب لاحتياجات المعارض خاصة تلك التي تستوجب التأمين على الأصول المعارة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية