الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

«استثمر في السعودية» ليس شعارا

علي الشدي
الأحد 24 أكتوبر 2021 1:3

يضع كثير من الدول شعارا يقول، "استثمر في دولة كذا"، ولكن حينما تريد أن تستثمر تجد أن معظم القطاعات في تلك الدولة غير جاهزة للاستثمار وتجد الأنظمة معقدة والبنية التحتية متهالكة والخدمات اللوجستية معدومة أو رديئة، ويصاب المستثمر خاصة الأجنبي بالإحباط، فلا يعود إلى تلك الدولة حتى لو تحسنت ظروفها، أما البلاد التي تعتمد الشفافية والمصداقية فلا تضع هذا الشعار قبل أن تكون جاهزة ومتأكدة من جميع الجوانب ذات العلاقة بنجاح الاستثمار.

وبلادنا اعتمدت الآن، "استثمر في السعودية" ليس شعارا فقط، وإنما دعوة حقيقية للمستثمر المحلي أولا وللأجنبي أيضا. ومن يراقب إعلان الاستراتيجيات يلحظ التخطيط المدروس نحو تطوير القطاعات المهمة مثل النقل والسياحة والصناعة والتعدين وتنظيم سوق العمل وغيرها، وبعد ذلك التوجه إلى استراتيجيات تطوير المناطق مثل الرياض وعسير والعلا، والإعلان عن إنشاء مكاتب استراتيجية لتنسيق تطوير مناطق الباحة والجوف وجازان، وستتبعها بقية المناطق. ثم توجت هذه المبادرات بإعلان ولي العهد الاستراتيجية الوطنية للاستثمار التي تعد أحد أبرز الممكنات الرئيسة لرؤية 2030 التي تشير بوضوح إلى الهدف الأعلى وهو استغلال القدرات الاستثمارية الضخمة لبلادنا، وهذه الاستراتيجية شاملة بشكل كبير لإيجاد الفرص وتحسين بيئة العمل وتعزيز التنافسية مع توفير الحلول التمويلية، والأهم من ذلك تعزيز العلاقة بين القطاع العام والقطاع الخاص، كما أن لها دورا مباشرا وغير مباشر في تحسين جودة الحياة وتأهيل البنية التحتية.

ولعل الأرقام الطموحة المعلنة تعكس التزاما من أعلى المستويات لتحقيقها خلال فترة تبدو قصيرة نسبيا في حياة الدول "تسعة أعوام"، إلا أن المزايا والهمم والطموح موجودة لتحقيقها، ويلاحظ استهداف أنشطة معينة للاستثمار فيها وتحديد برامج مثل نقل المقار الإقليمية للشركات ونقل سلاسل الإمداد، ما يعني أن الاستراتيجية نوعية في الاختيار وشاملة في العروض وطموحة في النتائج.

وأخيرا: بعد إطلاق استراتيجية الاستثمار باشرت الجهات ذات العلاقة تنفيذها وفق تحرك سريع لتحقيق الأهداف، وتولت وزارة الاستثمار التعريف بالاستراتيجية في عواصم دول العالم الكبرى، فعقد الوزير خالد الفالح وبعض مسؤولي الوزارة اجتماعات خلال الأيام الماضية في واشنطن وباريس وأثينا وكازاخستان، ووقعت الاتفاقيات ووجهت الدعوة للمستثمرين من هذه الدول لزيارة الرياض والتعرف على فرص الاستثمار الجاذبة في دولة تشكل بموقعها المميز بين القارات سوقا كبيرة في منطقة مهمة.

وهكذا فإن الاستثمار في السعودية لم يعد خيارا، بل واقعا في الرادار العالمي لمجتمع الأعمال والسياسة لا يتم تجاوزه، وهذا يؤدي إلى تعزيز الحضور وتنويع مصادر القوة، ولذلك فإن مبادرة استثمر في السعودية المعلنة هي دعوة المستثمرين المحليين للاستفادة من الفرص الغنية في بلادهم، وللمستثمرين الأجانب للمساهمة وتقديم خبراتهم في مختلف مجالات الاستثمار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية