أخبار اقتصادية- عالمية

التضخم يرفع أسعار العائد على السندات الأمريكية ويعزز أسهم الأسواق الصاعدة

التضخم يرفع أسعار العائد على السندات الأمريكية ويعزز أسهم الأسواق الصاعدة

 تستعد صناديق الاستثمار وشركات إدارة الأموال لعودة ما تسمى بتجارة التضخم الناتج عن سياسات التحفيز التي أنعشت أسواق المال في وقت سابق من العام الحالي. ويقول بعض المستثمرين إنهم يشترون أسهم الأسواق الصاعدة، في حين يفضل آخرون شراء سندات الشركات مرتفعة العائد لمواجهة أي ارتفاع في العائد على سندات الخزانة الأمريكية.

وقال مدير استثمار مخضرم في شركة بلاتنيوم أسيت مانجمنت لإدارة الثروات إن أسهم الدول النامية سترتفع باعتبارها مكونا رئيسيا في تجارة عودة التضخم ولأنها رخيصة بعد تراجع أدائها خلال الفترة الماضية. وسيبدأ المستثمرون التحرك بعيدا عن سندات الخزانة الأمريكية مع توقعات وصول العائد على السندات العشرية إلى 2% بنهاية العام الحالي، بحسب بوب مايكل المحلل الاقتصادي في شركة جيه.بي مورجان أسيت مانجمنت.  وأظهرت تجارة عودة التضخم مؤشرات على التعافي خلال الأيام القليلة الماضية مع تحسن أرباح الشركات مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسهم بنسبة كبيرة بحسب وكالة بلومبرج للأنباء .

في الوقت نفسه أصبحت أسهم الأسواق الصاعدة جاذبة للمستثمرين بعد خسائرها الأخيرة إلى جانب تعافي اقتصادات تلك الأسواق مع لحاقها بالدول المتقدمة على صعيد التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب جوزيف لاي الذي أسس صندوق استثمار جديد خلال الربع الحالي من العام ضمن شركة أوكس كابيتال مانجمنت في مدينة سيدني الاسترالية.

قد تراجع مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الصاعدة بنحو 9% بعد أن كان قد وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق في شباط/فبراير الماضي. والآن يرتفع المؤشر بنسبة 5ر2% مقارنة بمستواه في بداية العام، في حين ارتفع مؤشر إم.إس.سي.آي للدول المتقدمة بنسبة 13% منذ بداية العام الحالي.

وأضاف جوزيف لاي أن الاقتصادات الصاعدة تحقق نموا والأعمال فيها تحقق نموا لكن أسواق المال نفسها لا تتحرك، مشيرا إلى أن قيمة الشركات الجيدة "منخفضة لأن الناس لا تعطي اهتماما كافيا بالأسواق الصاعدة ونحن نعتقد أنها فرصة".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية