الطاقة- الطاقة المتجددة

انطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة توطين تقنيات الطاقة المتجددة في السعودية

المملكة تسعى لتكون محورا إقليميا وعالميا في مجال الطاقة المتجددة.


أطلقت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة المرحلة الثالثة من مبادرة توطين تقنيات الطاقة المتجددة عبر طرح كراسات لطلب العروض من خلال منصة "اعتماد"، وذلك في إطار جهود المدينة لزيادة المحتوى المحلي في مجال تقنيات الطاقة المتجددة في المملكة.
ووفقا لـ"واس"، تهدف المبادرة إلى تطوير التقنيات المناسبة للطاقة المتجددة بغرض تحقيق مزيج طاقة وطني متوازن، كما تهدف المبادرة أيضا إلى تعزيز نمو شركات القطاع الخاص في هذا المجال لتمكينها من التنافس إقليميا وعالميا.
وتشتمل مبادرة توطين التقنيات على أربعة برامج، منها تطوير النموذج الأولي لتقنيات الطاقة المتجددة، وتطوير منتج للطاقة المتجددة، ودراسة الجدوى لتوطين تقنيات الطاقة المتجددة وتسويقها، وبرهنة توطين تقنيات الطاقة المتجددة وتسويقها.
وصممت البرامج أعلاه لتشمل جميع مراحل تطوير التقنيات ابتداء من النموذج الأولي مرورا بتطوير المنتج إلى مرحلة التسويق، حيث تستهدف عدة شرائح تشمل الجامعات والقطاع الخاص المحلي ومسرعات وحاضنات الأعمال.
ولمعرفة تفاصيل البرامج ومتطلباتها فقد جرى تطوير موقع إلكتروني خاص بالمبادرة يمكن من خلاله الاطلاع على جميع المعلومات، كما يمكن أيضا من خلال الموقع التسجيل ومشاركة المعلومات لإيجاد الشركاء المناسبين في حالة الرغبة في التقديم على البرامج.
وأشار الدكتور خالد السلطان رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إلى أن هذه المبادرة تركز على دعم المحتوى المحلي للطاقة المتجددة، مبينا أن المملكة تعمل على بناء قطاع طاقة متجددة ومستدامة بدعم ومتابعة مباشرة من الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، يشمل الصناعات والخدمات وتوطين التقنيات وتأهيل الكوادر البشرية.
وأكد أن ذلك قد تبلور في رؤية المملكة 2030 عبر تحديد الأطر الرئيسة لبناء هذا القطاع وإدخال الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، مع ضرورة إيجاد مزيج متوازن من الطاقة التقليدية والطاقة البديلة في المملكة، لتحقيق النمو والازدهار وتعزيز أمن الطاقة تحقيقا لتوجهات المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين.
وأفاد المهندس هشام محمد صميلي مساعد رئيس قطاع المحتوى المحلي وتطوير القدرات بأن المدينة تسعى لدعم أي مشاريع ابتكارية وإبداعية تتقدم بها شركات القطاع الخاص للمدينة، وذلك بهدف تحقيق الأهداف والتطلعات لجعل المملكة محورا إقليميا وعالميا في مجال الطاقة المتجددة، حيث تحث المدينة الجهات المهتمة على المشاركة في هذه البرامج من خلال منصة "اعتماد".
وأشار إلى أن تمويل مثل هذه المشاريع يعد تجربة ثرية لكل من مقدمي العروض والمشاركين في البرامج ومستخدمي التقنيات ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الطاقة المتجددة