أسواق الأسهم- العالمية

الأسواق العالمية تنتعش بدعم اتفاق التحفيز.. و«داو جونز» يتجاوز 21 ألف نقطة

قفز مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية 8 في المائة أمس. الفرنسية

واصلت الأسهم الأمريكية، أمس، انتعاشها القوي الذي بدأ الجلسة السابقة مع توصل الساسة في واشنطن إلى اتفاق على حزمة تحفيز بتريليوني دولار من أجل مساعدة الشركات وملايين الأمريكيين المتضررين من التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا.
وبحسب "رويترز" فتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 10.44 نقطة بما يعادل 0.43 في المائة ليصل إلى 2457.77 نقطة، وزاد مؤشر داو جونز الصناعي 345.43 نقطة أو 1.67 في المائة مسجلا 21050.34 نقطة، وتقدم مؤشر ناسداك المجمع 3.50 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 7421.36 نقطة. من جهة أخرى، ختمت الأسهم الأوروبية جلسة متقلبة أخرى على ارتفاع أمس مع مراهنة المستثمرين على مزيد من إجراءات التحفيز لتخفيف الوقع الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا، الذي لا يبدي بادرة تباطؤ.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 3.1 في المائة بعد أن تنقل بين المكاسب والخسائر وصعد بنحو 5 في المائة.
ومازال المؤشر منخفضا نحو 28 في المائة عن مستواه القياسي المرتفع المسجل في شباط (فبراير)، رغم مكاسب في الجلستين الأخيرتين.
وقادت المكاسب قطاعات الطاقة والسفر والترفيه، التي كانت الأشد تضررا في التراجعات الأخيرة، مع انجذاب المشترين إلى التقييمات الرخيصة. وتدعمت المعنويات بحزمة تحفيز مالي أمريكية منتظرة بقيمة تريليوني دولار.
وصعدت الأسهم الألمانية نحو 1.8 في المائة، في حين تقدمت الأسهم في إيطاليا، البلد الأشد تضررا بالفيروس، نحو 1.7 في المائة.
في غضون ذلك، تظهر بيانات "رفينيتيف" تدهورا كبيرا في توقعات أرباح الشركات الأوروبية، إذ تتوقع السوق حاليا تراجعا 14.9 في المائة في أرباح الشركات المدرجة على ستوكس 600 في الربع الثاني من العام.
إلى ذلك، سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعا حادا خلال تعاملات أمس، في ظل التقارير عن اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ وأعضاء الكونجرس، على حزمة تحفيز اقتصادي ضخمة لمواجهة تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا.
وارتفع مؤشر "إس آند بي/أيه إس إكس200" للأسهم الأسترالية بنحو 5.5 في المائة، في حين ارتفع مؤشر "أول إوردينريز" الأوسع نطاقا 5.3 في المائة. وارتفع مؤشر كوسبي لبورصة سيؤول للأوراق المالية بنسبة 5.8 في المائة مدعوما بحزمة التحفيز الاقتصادي التي أطلقتها الحكومة وحزم التحفيز في الدول الأخرى بعد ارتفاعه أمس الأول 8.6 في المائة.
وارتفع مؤشر هانج سينج في بورصة هونج كونج 3.8 في المائة، في حين ارتفع مؤشر شنغهاي المجمع للأسهم الصينية بنسبة 2.2 في المائة.
وقفز مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية 8 في المائة أمس، مسجلا أكبر مكسب يومي منذ 2008، بعد أن حققت "وول ستريت" انتعاشة كبيرة وتوصل مشرعون أمريكيون ومسؤولون في إدارة ترمب إلى اتفاق بشأن مشروع قانون لتحفيز ضخم. وأغلق مؤشر نيكاي عند 19546.63 نقطة بعد أن سجل أكبر تقدم في يوم واحد منذ ذروة الأزمة المالية العالمية في تشرين الأول (أكتوبر) 2008. وربح المؤشر 18 في المائة في الجلسات الثلاث الماضية، مدفوعا بمجموعة من العوامل الإيجابية.
وعلاوة على تحفيز أمريكي ضخم، أطلقت مشتريات لبنك اليابان المركزي وأيضا من جانب صندوق معاشات التقاعد في البلاد على الأرجح عمليات تغطية للمراكز المدينة.
وأشاع نبأ تأجيل دورة طوكيو للألعاب الأولمبية إلى العام المقبل بدلا من إلغائها حالة من الارتياح بينما ارتفع سهم مجموعة سوفت بنك 55 في المائة في الجلسات الثلاث الماضية بفضل عملية إعادة شراء أسهم قياسية وخطة لبيع أصول.
لكن المؤشر القياسي منخفض نحو 19 في المائة منذ ذروة سجلها في 17 كانون الثاني (يناير)، ما يبرز الأزمة الصحية غير المسبوقة التي أحدثت اضطرابا كبيرا في الاقتصاد العالمي وحياة الملايين مع إجبار عديد من الدول على إعلان حالات عزل.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 6.9 في المائة، محققا أكبر ارتفاع يومي في أربعة أعوام إلى 1424.62 نقطة. وصعدت جميع المؤشرات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33.
وفي الشرق الأوسط، أغلقت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط على ارتفاع أمس، إذ ارتفعت معنويات المستثمرين في أنحاء العالم بفعل تحفيز ضخم في الولايات المتحدة لتخفيف الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة فيروس كورونا سريع الانتشار.
وفي أبوظبي، قفز المؤشر 7.4 في المائة إلى 3921 نقطة، ليواصل مكاسبه من الجلسة السابقة، مدعوما بارتفاع سهم بنك أبوظبي الأول 8.1 في المائة وزيادة في سهم "اتصالات" 9.1 في المائة.
وتقدم مؤشر دبي الرئيس 6.4 في المائة إلى 1823 نقطة، إذ زاد سهم "إعمار العقارية" 11.5 في المائة، في حين صعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني 8.2 في المائة.
وارتفع مؤشر قطر 3.1 في المائة مسجلا 8534 نقطة. وزاد مؤشر البحرين 1.8 في المائة ليبلغ 1385 نقطة. وارتفع مؤشر مسقط 0.1 في المائة إلى 3556 نقطة. وتقدم مؤشر الكويت 2.7 في المائة إلى 5342 نقطة.
وفي القاهرة - التي أوقفت الأسبوع الماضي جميع رحلات الركاب الجوية التجارية لاحتواء انتشار فيروس كورونا - صعد المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 1 في المائة إلى 9866 نقطة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية