6 من 153 «وين» الباقون؟

تقول الأخبار إن ممثلي ستة أنديه "فقط" من أصل 153 ناديا سعوديا، كانوا من ضمن حضور الاجتماع، الذي عقدته اللجنة السعودية لمراقبة أو مكافحة المنشطات، فلماذا غاب أو غُيِّب نحو 147 ناديا.
اللجنة المهمة "جداً" بعدما وجدت كل الدعم اللازم لتباشر مهامها الضرورية لحماية الشباب من أخطار المنشطات والمخدرات، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية العربية السعودية، والاتحاد السعودي لكرة القدم، وغيرهما من الجهات .. هيئات واتحادات، وجدت أنها تحاكي كراسي فارغة من ممثلي الرياضة والشباب في الأندية. ومن هنا "يا تُرى" من الذي مناط به مهمة العقاب والحساب على هذا الغياب؟
ولنفترض أن تحضر الأندية التابعة لرابطة "الكورة" فقط؟ .. أليس دوري "جميل" يضم 14 نادياً ودوري "ركاء" يضم 16 ناديا؟ بأجمالي قدره 30 نادياً، إذا كانت الأندية الستة منها؟ كيف تغيب 24 نادياً عن اجتماع مهم كهذا؟
بعيداً عمن غُيِّب أو غاب "لغياب الرادع والحساب" نشد على يد كل مسؤول، في جميع الجهات ذات العلاقة، ونعلن تقديم كل ما هو مطلوب منا كنقاد رياضة وشباب، للتعريف بمضار آفة المخدرات والمنشطات، مثلنا مثل كل الجهات ذات العلاقة من كل القطاعات ومن وزارة الداخلية بالذات.
ويا ليت اللجنة قبيل مضاعفة العقوبات على من يتناول منشطات أو يتعاطى مخدرات أو منشطات جنسية أو مشروبات طاقه، مثل "رد بول" وغيرها، ليتها إن لم تستطع زيارة كل الأندية، تطالب بتعيين إخصائيين "متعاونين" من السعوديين في جميع الأندية وتعقد لهؤلاء المختصين -بعضهم سيكون من المتطوعين- ورش عمل متنقلة في جميع مناطق البلاد، لعلها تسهم في الحد من هذه الظاهرة قبل استفحالها.
انتهت المساحة، وغداً نستكمل عن آلية العقوبات من لفت النظر إلى الشطب.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي