التقليل من النصر

فيما فريق النصر لكرة القدم يمضي قُدماً، ومقدماً نفسه كفريق مؤهل لتجديد علاقته بالبطولة رقم واحد في السعودية وغيرها، بطولة دوري عبد اللطيف جميل، التي توشك أن تكمل عقدها الثاني غياباً عن خزائنه الذهبية.
نتفهم سعي غير المحبين له، نحو التقليل مما قدم وسيقدم، لكن العجيب الغريب تباري الكثير من عشاقه في الاحتفالات المبكرة وإلى حدٍ كتبت في هذه الصدارة -التي من الممكن أن تذهب لغيره- القصائد وتم تلحينها وطرحها كأغاني تمجيد ''بطولاتية''.
لا أريد أن أقارن بين مسيرة بطل الموسم الماضي ''فتح الأحساء'' وبين أداء النصر الآن، لأنه لا مقارنة بين بطل أبطال غائب وفريق طموح مُحارب.
''متصدر ولا تكلمني''، تحديدا .. فيها كثير من التقليل من تاريخ ومنجزات فارس نجد أو ''العالمي''، مهما كانت تحمل من الظرافة، فالصدارة التي لا تجلب بطولة، ليست ذات قيمة لدى عشاق نصر البطولات من المخضرمين، الذين عاصروا زمن الرمز أبو خالد رحمة الله عليه.
في مجمل الأحوال، وفي ختام الجولة الثامنة من دوري عبد اللطيف جميل، شهدنا صحوة شعلاوية ومواصلة سُبات البطل ''الفتحاوي'' ليتعادل بهدفين لكل من الفريقين ليتقدم الشعلة مركزاً واحداً، ويتراجع الفتح للمركز الثامن!، واستمرت لعبة المراكز بين النصر والهلال، فبعد صدارة الرباعية التي ''زلزلت'' شباك حارس المنتخب السعودي والشباب ''وليد.. أووووه''، حضر السهلاوي –كالعادة- ليقود النصر للنصر المهم قبيل النزالات القوية التي تنتظره فترددت جملة: ''متصدر.. لا تكلمني'' ويقال: مطلقها.. ''هلالي''.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي