انتقام الزوجات .. الرهيب!

تحذير .. لا تتقدم للزواج من فتاة قوية ذات عضلات .. لأنك من الممكن أن تندم في المستقبل .. هذا ما أكدته تقارير مستشفى ''الملك فهد'' في ''جدة'' .. فقد وصلت خمس حالات لأزواج قامت زوجاتهم ببتر أعضائهم الذكورية!! تصور! هذا إلى جانب الكثير من الحالات التي ترد إلى المستشفى لرجال بهم العديد من السحجات والكدمات وآثار الضرب .. استر يا رب.
هل تحولت صالات الاستقبال في المستشفيات إلى أقسام شرطة؟ .. ومتى تتحول بنت حواء الرقيقة الناعمة إلى ذلك الكائن الشرس؟ .. وما الذي يدعوها إلى هذا الانتقام الرهيب؟
بالتأكيد وللرد على هذا السؤال كان للطب النفسي نصيب في تفسير مثل هذه الحالات ولا نقل الظاهرة .. فالدكتورة ''منى الصواف'' رئيسة قسم الأمراض النفسية بالمستشفى نفسه الذي استقبل هذه الحالات .. تؤكد أن هذه الحالات جاءت بسبب غضب الزوجة ولشعورها بالخداع العاطفي من الزوج!
هل هذا سبب كاف؟! هل غضب المرأة الرقيقة .. حواء .. نصفنا الحلو .. حينما تغضب يكون انتقامها بهذا العنف .. رهيبا إلى درجة البتر؟!! بحيث تترك الرجل بعد انتقامها بلا رجولة!! لا يصلح كما يقول المثل الشعبي ''لا رق ولا طار''!!
وأضافت الدكتورة ''منى'' أن الرجل يخجل من الاعتراف بأن هذه الكدمات والإصابات البادية عليه هي من فعل زوجته .. لخشيته من سخرية العائلة والمجتمع!!.. فالرجل بطبعه يتفاخر حينما يصاب في خناقة بالشارع أو معركة صغيرة بأحد المقاهي ويمشي يملأه الزهو بأن تلك الإصابات التي تزين جبهته هي أوسمة الشجاعة التي يفتخر بها.
ولكن حينما تكون هذه اللفافة البيضاء المستديرة حول رأسه .. وعينه المتورمة الزرقاء .. والنقص في أسنانه هي من جراء علقة ساخنة من نصفه الحلو!! فله الحق في أن يخجل وأن يتوارى .. وأن يقول .. يا حيطة داريني!!
بالتأكيد نحن نحترم الرأي الطبي والنفسي في مثل تلك الحالات .. والتي امتد تفسيرها وإرجاعها إلى شخصية الرجل الذي يقع ضحية لعنف زوجته .. وربما لكبر سنها عنه .. أو كانت أكثر ثراء ومكانة اجتماعية من الزوج. وأكد أيضاً الطب النفسي أن أغلب تلك الحوادث تكون الزوجة فيها أغنى من الزوج والذي يكون فيها الرجل يعاني ضعفا جنسيا يؤدي إلى ضعف شخصيته وانكساره النفسي والذي ينعكس على سلوكياته خارج المنزل الذي تغلب عليه الشراسة والخشونة في تعاملاته مع الآخرين.
عزيزي الرجل .. أو بالأدق عزيزي الشاب المقبل على الزواج .. وأنت الأولى بالنصيحة .. راقب عضلات خطيبتك أولاً .. وكما تهتم بحجز قاعة أفراح لإتمام زواجك سارع بحجز مكانك في أقرب صالة ''جيم'' وواظب على تمارين الدفاع عن النفس .. ونصيحة أخيرة .. لا تدخل عش الزوجية سكاكين .. أو سواطير .. أو أي آلات حادة .. ولا تغضب نصفك الحلو .. فهو يتحول إلى مر في الوقت المناسب.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي