مطالب الأبناء والأجيال القادمة… مسؤولية من؟
الفصل الأول:
ماذا نستطيع أن نفعل كي نحسن منظر المدينة ونستمر في تحسينها؟ ماذا نستطيع أن نبادر فيه وبه كي نخدم أطراف الشوارع ؟ ماذا عسانا أن نعمل كي نصل إلى موصل آلية المنظمين والرواد في حسن منظر مدينتهم (حسن المظهر الخارجي والداخلي) للعين والروح. ماذا نرى في كل يوم خلال رحلتنا إلى عملنا ينير الطريق بالبهجة ؟ وماذا نرى في الطريق يطفي الابتسامة في كل خطوة ؟ فكّر في غير الحر والصيف وأصوات أبواق السيارات والقليل جداً من الصبر ! ماذا عسانا كمواطنين أن نعمل دون أن يؤثر ذلك في منهج أولويات أعمالنا اليومية كي نحسن من الحياة اليومية ؟ وهل هي مسؤولية جماعية أم مسؤولية قطاع حكومي ما ؟ ولماذا لا نقدم يد العون وهي مدينتنا وضاحيتنا ؟ وهل نستطيع أن نعمل من دون أي مساندة أو هيكلة من الدوائر الحكومية المعنية وتجاوب منها ومبادرات فكرية والتنفيذ بمبدأ حسن ظن ؟ كيف تنظم المدن الأوروبية والغربية ؟ وكيف تعمل الدوائر المسؤولة عن هذا التنظيم ؟ ولماذا هم استطاعوا ونحن لم نستطع حتى الآن ؟ يا إخواني الأعزاء هذه أول فائدة محصودة من الإنترنت والتلفاز وهي الأسئلة الواردة من الأبناء اليوم وأجيال الغد وليست قادمة من المجالس والديوانيات فقط. هل بعد الطفرة المالية والاقتصادية الحالية نستطيع أن نضع هيكلة إدارية تحمي التقدم التنموي المأمول؟ ماذا لو نظرنا إلى المستقبل القريب ووضعنا ميزانية الدولة فقط على صيانة المدن ونأخذ في الاعتبار بأن الدخل متناقص؟ وهل يوجد رجال في وزارة المالية والتخطيط والبلدية والقروية وغيرها من الوزارات غير قادرين على عمل ذلك ؟ بالتأكيد يوجد رجال ونساء قادرين وعليهم تقوم الأمم. وفي النهاية، موازنة احتياجات المدينة ليست من أبسط الأعمال فهي تحتاج إلى مساندة ترابط الكثير من القطاعات الحكومية للوصول إلى موازنة حاجة المدينة، المرصد الحضري يقدم خدمات جليلة ونستطيع أن نحصد موازنة من تطبيقه على الطريقة المتبعة دولياً، وربنا واحد ودربنا واحد.
الفصل الثاني:
عليك أن تتسلح بالعلم والمعرفة إذا أردت الإبداع والتجديد لحياتك، وقد كان يشاع في المدارس سابقاً مثل سطحي يغري بعض الأشخاص أنفسهم به إذا لم يتعلموا، ربما تذكرون ذلك المثل القائل: (المعرفة هي السلطة والقوة.. عدم معرفة أي شيء لا يهم في شيء). أما اليوم فيصبح المهم هو الجزء الأول من هذا القول فقط يعتمد مجتمع المعلوماتية الذي نتجه إليه اليوم، على العلم والمعرفة بشكل لم يسبق له مثيل. ولم يسبق للبشرية في تاريخها الطويل، أن استحوذت على كم هائل من المعلومات مثل ما هي عليه اليوم، إن هذه المعرفة والمعلومات تتزايد وتتضخم بشكل هائل كل يوم. أليس من الرائع أن نعيش ونحيا في عصر يتوافر فيه لنا كل هذا الكم من المعرفة والمعلومات؟ يتعلم المتفوقون طوال حياتهم من المهد إلى اللحد، فهل هم يستفيدون من أخطائهم أولا ومن الكتب والندوات والإنترنت والصحف والمجلات ربما حتى من مراقبة تصرفات الآخرين والحوار معهم. ليس في المجال المهني التخصص فحسب بل من الخبرات الاجتماعية والإنسانية أيضا. إن التعليم مدى الحياة يحقق الحياة، قد لا ترغب في التعلم لأن شخصا ما يجبرك على ذلك، أو تظن أنك تحتاج ذلك في حياتك المهنية فقط، لكنك تقدم على العلم والمعرفة، لأنك منفتح على كل جديد وترغب في التطوير الإيجابي. وقد يتبين لك أن التعلم المستمر هو الشرط الأساسي لتحقيق الحياة المتكاملة، لذا إن أردت أن تكون منافساً وتطور أداءك المهني والاجتماعي فعليك ألاّ تتوقف عن التعلم واكتساب المعارف والخبرات. لأنك بهذه التركيبة المتكاملة لن تخسر ولن تُقهر وستنضم تلقائياً إلى قائمة الناجحين المتفوقين.
ومين لابنك غيرك؟؟ ابنى وعمر أرض بلادك.. بكرة الخير لك ولأولادك.. الفتى ابن المواطن.
مستشار وخبير عقاري دولي
شركة إيواء الديرة للتطوير العقاري المحدودة
رئيس لجنة التطوير العمراني - عضو لجنة تقنية المعلومات - الغرفة التجارية الصناعية في جدة
نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي ـ السنغافوري