مجلس الفهرس العربي الموحد يعقد أول اجتماعاته بعد تشكيله
مجلس الفهرس العربي الموحد يعقد أول اجتماعاته بعد تشكيله
كشف فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة أن الإقبال على الانضمام للفهرس العربي الموحد في تزايد مستمر حيث بلغ عدد الأعضاء حتى الآن 111 عضوا من مختلف البلدان العربية من المكتبات ومراكز المعلومات في الدول العربية إضافة إلى أن هناك اتصالات لانضمام مكتبة الكونجرس الأمريكية والمكتبة البريطانية وذلك لأنها تضم كتبا عربية. وأضاف في تصريح صحافي عقب ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس الفهرس العربي الموحد صباح أمس في قاعة اجتماعات مكتبة الملك عبد العزيز العامة وعضوية بعض المتخصصين المعروفين في مجال المكتبات والمعلومات، على هامش اللقاء الثاني لأعضاء الفهرس العربي الموحد، الذي تقيمه مكتبة الملك عبد العزيز العامة برعاية الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وعضو مجلس إدارة المكتبة خلال الفترة من 21 إلى 22 شوال 1429هـ أن هذا المشروع هدية لا تقدر بثمن من خادم الحرمين الشريفين حيث يعد مخرجا لجمع تراث الأمة العربية وقد وجد تقديرا عربيا لدى جميع المهتمين في شؤون المكتبات كونه يحل مشكلة الفهرسة في الوطن العربي وقال: "إن الفهرس العربي الموحد هو مشروع عربي غير ربحي يهدف إلى تطوير البنى التحتية للمكتبات العربية وتمكينها من تحقيق التبادل الفعال للموارد المعلوماتية- وخاصة سجلات الفهرسة- إضافة إلى نشر المعرفة في المجتمعات العربية، وذلك من خلال الحصر الآلي للإنتاج الفكري العربي المنشور والذي سيحوي وصفًا ببليوجرافيًا كاملاً لمجموعات الكتب العربية المتوافرة لدى المكتبات العربية على شكل قاعدة معلومات قياسية مبنية على معايير عالمية من شأنها توحيد بيانات الكتب وتسهيل تبادل السجلات بين المكتبات والاستغناء عن تكرار فهرسة الكتاب الواحد في أكثر من مكتبة ، وفي الوقت نفسه، يتيح القدرة على تبادل الموارد وتوفيرها وخفض التكاليف التشغيلية وتقديم الخدمات الميسرة للمستفيدين من خلال إتاحة المعرفة بشكل أوسع وأكثر كفاءة من ذي قبل . كما سيساعد الفهرس العربي الموحد في تلبية الزيادة في الطلب على المقتنيات العربية من قبل المكتبات في مختلف أنحاء العالم.
وكان الاجتماع قد بدأ بكلمة ترحيبية من المشرف العام على المكتبة، مثمنًا جهود الأعضاء، شاكرًا تفضلهم بعضوية المجلس، ثم تضمّن الاجتماع عرضًا متكاملاً عن الفهرس العربي الموحد؛ بعد ذلك تدارس الأعضاء جدول أعمال المجلس بدءًا بمراجعة سياسة العضوية في الفهرس الموحد، وخطة تطوير الملف الاستنادي. وذلك لتوجيه الفهرس العربي الموحد، ومتابعة مراحل تنفيذه؛ حيث يتولى مراجعة السياسات العامة لهذا المشروع، وخططه الاستراتيجية ومتابعة سيرها وتنفيذها، والتي تشمل: خطط العمل واستراتيجته؛ سياسة العضوية والاشتراكات؛ خطط العمل الفنية لتطوير المعايير؛ مراجعة التقارير الدورية للفهرس.