ائتلاف سعودي ـ أردني لاستكشاف الصخر الزيتي في الأردن

ائتلاف سعودي ـ أردني لاستكشاف الصخر الزيتي في الأردن

ائتلاف سعودي ـ أردني لاستكشاف الصخر الزيتي في الأردن

أكد الدكتور ماهر حجازين مدير عام سلطة المصادر الطبيعية أن الأردن غير مستشكف نفطيا بشكل جيد وأن هناك مساحات شاسعة من الأراضي لم تدرس، ما يجعل الأمل معقودا على إيجاد النفط.
وأضاف الدكتور ماهر أن الآبار التي حفرت حتى الآن للتنقيب عن النفط وعددها 119 بئرا أي بمعدل بئر واحدة لكل 800 كيلومتر مربع تجعل المساحات المستكشفة في الأردن قليلة مقارنة بالمساحة الإجمالية للبلاد، وفيما يتعلق باستغلال الصخر الزيتي قال إن مجلس الوزراء ناقش اتفاقية الشراكة مع شركة شل العالمية لاستغلال الصخر الزيتي العميق.
وكانت سلطة المصادر الطبيعية قد استقطبت لاستكشاف الصخر الزيتي شركات ذات خبرة في هذا المجال، حيث وقعت مذكرات تفاهم تتعلق بالصخر الزيتي مع ائتلاف سعودي ـ أردني يستخدم التقنية الروسية وشركة هندية.
وبين حجازين أنها تشمل أربع مراحل، وأن الوصول إلى مرحلة الاستثمار التجاري للمشروع قد يستغرق من 15 إلى 20 عاما بتكلفة تراوح بين 30 إلى 50 مليار دولار، مؤكدا أن الاتفاقية تشمل بنودا خاصة بنقل التكنولوجيا للجانب الأردني وتمويل البحث العلمي.
وقال حجازين "إذا ما نجحت شركة شل في تطوير هذه التقنية في الأردن قد يتحول الأردن الى دولة مصدرة للنفط، وأضاف أن الاتفاقية اعتمدت المواصفات البيئية العالمية للحفاظ على البيئة وضمان عدم تضررها، مشيرا الى أن إنتاج كل برميل من الصخر الزيتي يحتاج إلى برميلين من المياه منها 20 في المائة صالحة للشرب.
ونبه حجازين إلى أنه "لا يوجد في العالم مشروع متخصص في استغلال الصخر الزيتي وأن مجموع الإنتاج العالمي اليومي من هذه المادة لم يتجاوز حتى الآن 15 ألف برميل".
وأشار إلى أن البرنامج الوطني للتنقيب عن النفط في الأردن الممتد من عام 1980 وحتى عام 1995 أسفر عن اكتشاف النفط في حقل حمزة الذي ينتج حاليا 27 ألف برميل من إجمالي استهلاك الأردن البالغ نحو 100 ألف برميل يوميا، مشيرا إلى أن تكلفة البرنامج بلغت 115 مليون دينار.
ولفت حجازين إلى دور السلطة في اكتشاف الغاز في حقل غاز الريشة عام 1987 الذي أنتج آنذاك نحو 30 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا أي ما يعادل خمسة آلاف برميل نفط يوميا تشكل 4 في المائة من الاستهلاك.
وعن أهمية هذه المرحلة قال إنها أزاحت الصورة السلبية عن الأردن حول عدم وجود نفط في أراضيه، الأمر الذي شجع عديدا من الشركات على العودة إلى الأردن واستثمار نحو 100 مليون دولار، وقال إنها المرة الأولى منذ عام 1947 التي يعمل فيها في الأردن على استكشاف النفط أكثر من شركتين في الوقت نفسه.

الأكثر قراءة