لا.. لا .. لا تضايقونه !

نامت جماهير الشمس سعيدة بعد أن تمتعت بدفء الفوز في مباراة نصف النهائي على نادي الاتحاد، هذا الفوز جاء ليتوج جهود إدارة نادي النصر في الفترة الماضية في تحركها لتدعيم الفريق باللاعبين المميزين والمدرب الكبير الذي ترك لمساته على الفريق خلال أربعة أيام فقط، فشاهدنا اللعب دون كرة والانتشار الجيد، وقراءة المباراة بشكل جيد، خصوصا خلال الشوط الثاني ورأينا الضغط على فريق الاتحاد في ملعبه الذي أسفر عن هدف رائع من البرازيلي إيلتون خوزيه، ولم تبق سوى خطوة للاحتفاظ بالكأس في العريجا، ولن يأتي ذلك بالسهل فالفريق الذي سيقابله هو فريق الشباب الذي هزم الهلال بنجومه الأجانب والذين كلفوا النادي 100 مليون ريال.
يجب على الجهاز الفني في النصر الحرص على إعداد فريقه بشكل جيد ومعالجة الأخطاء المتبقية في الفريق وأبرزها سوء التمرير، وقلة التركيز في اللمسة ما قبل الأخيرة.
عندما تنتقد ذلك الفريق أو أحد مسؤوليه أو لاعبيه فسوف تنصب عليك نيران الهجوم من كل حدب وصوب، وتصبح كمن خرج على القانون، فكل القوانين يجب أن تنصب في مصلحتهم وعلى الجميع الرضوخ لذلك! فعند نقدك لاعبا منهم وهو في المنتخب سيفقدونك وطنيتك!، أما هم فيحق لهم ما لا يحق لغيرهم وعندما تفاوض لاعبا يفاوضونه فسوف تكون مزايدا ومخربا وأما إذا دخلوا هم عليك، فيصبح قولهم هذا هو الاحتراف!، وإذا احتسب أحد الحكام ضربة جزاء عليهم في نهاية المباراة، يصبح ذلك الحكم فاقدا ضميره ونزاهته، أما لو حدث العكس، واحتسبت ضربة الجزاء لهم فالحكم في نظرهم جريء ومبدع.
إن كل القوانين والأنظمة يجب أن يعاد النظر فيها بعد أن تتعارض مع مصالحهم وأقرب مثال على ذلك قانون منع أعضاء الشرف من النزول إلى أرض الملعب وكذلك عرض نتائج الفرق الأخرى على ساعات الملاعب الذي أصبح يضغظ على لاعبيهم، وربما غدا يحتجون على دخول الهواتف النقالة إلى الملاعب، أظنكم عرفتم ما ذلك الفريق!، ولا لا لا تضايقونه!.
ظهور الأمير الوليد بن بدر عضو الشرف النصراوي ونائب الرئيس السابق في جميع مباريات فريقه عقب استقالته وتصريحاته الرزينة لوسائل الإعلام، يجب أن يكون مثالا يحتذى به من جميع النصراويين، إن ذلك غير مستغرب ممن يعرفه عن قرب لما يتمتع به من دماثة خلق ورقي في التعامل، ويبدو أنه بعد أن قام بتأسيس قاعدة العمل الإداري والتنظيمي في نادي النصر فسوف يؤسس لثقافة جديدة في كيفية الحب والالتفاف حول النادي سواء من داخله أو خارجه.
نايف هزازي اللاعب الصاعد بمستوياته الفنية يبدو أنه بدأ رحلة الانحدار بعد أن أصبحت الخشونة والعصبية الزائدة تلازمانه وأصبح هاويا للبطاقات الملونة، هل رأيتم محاولته إيذاء علاء الكويكبي ومحاولته التهجم على الحكم الذي منحه البطاقة الحمراء بعد المباراة؟ بل لم يكتف بذلك، بل قام بإطلاق العنان للسانه في وسائل الإعلام في الهجوم على الحكم عبد الرحمن العمري، فعلا هذه بداية النهاية، ننتظر قرارات لجنة الانضباط لردعه وأمثاله.
علاء الكويكبي اللاعب حسن الخلق سوف يعود إلى المنتخب من خلال نادي النصر وكذلك حسام غالي اللاعب المصري سيعود إلى منتخب مصر، وسوف يندم من تعالى على النصر وسوف يصبح أسيرا للاحتياط في ناديه الجديد،"الله يهني سعيد بسعيدة!".
خاتمة
لا تفكر في المفقود.. حتى لا تفقد الموجود.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي