وافق مجلس إدارة شركة سابك للمغذيات الزراعية، على قرار الاستثمار النهائي لمشروعها السابع، وترسية عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء للمشروع على شركة "سامسونج إي اند ايه".
"سابك للمغذيات" أوضحت عبر بيان في "تداول" اليوم الخميس، أن المشروع يتكون من مجمع، يشمل مصنعا لإنتاج الأمونيا بطاقة إنتاجية 1.2 مليون طن متري سنويا، ومصنعين لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية إجمالية 2.6 مليون طن متري سنويا، ووحدة لالتقاط الكربون.
قيمة إجمالية تتجاوز 3.46 مليار دولار
الشركة بينت أنه قد ترسية عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء للمشروع بقيمة إجمالية تبلغ 3.46 مليار دولار، وتوقعت بدء أعمال الإنشاء خلال الربع الرابع من العام الجاري، وبدء الإنتاج التجاري واكتمال المشروع خلال الربع الرابع من 2030.
توقعت أن يساهم المشروع في رفع قدرة الشركة الإنتاجية لليوريا من 4.8 مليون طن متري سنويا إلى 7.4 مليون طن متري سنويا بزيادة 54% مقارنة بمستويات الإنتاج الحالية لليوريا.
كما سيعزز تنافسية الشركة واستدامتها، عبر دمج تقنيات متقدمة لالتقاط الكربون وخفض كثافة الانبعاثات ضمن منظومة عملياته بما يسهم في تقليص البصمة الكربونية للمنتجات، ويدعم مستهدفات الشركة الطموحة في مجال الاستدامة والحياد الكربوني.
تعزيز منظومة الأمن الغذائي العالمي
يعد المشروع إحدى الركائز الرئيسة لاستراتيجية الشركة لعام 2040 الهادفة إلى تعزيز مكانة السعودية في سوق تصدير المغذيات الزراعية ودورها في دعم الأمن الغذائي العالمي مما يسهم في تحقيق رؤية 2030.
يتوقع أن ينعكس الأثر المالي للمشروع على نتائج الشركة بعد اكتمال المشروع وبدء التشغيل التجاري، فيما ستقوم الشركة بدراسة خيارات التمويل للمشروع، بما في ذلك التمويل من خلال القروض والتدفقات النقدية للشركة.
الجدير بالذكر انه لا يوجد أطراف ذات علاقة، وفي حال وجود أي تطورات أو أحداث جوهرية تتعلق بالمشروع، فسيتم الإعلان عنها في حينها وفقا للأنظمة واللوائح ذات الصلة.

القيمة الإجمالية للمشروع تتجاوز 3.46 مليار دولار
صورة
تراجع 64% لصافي أرباح الربع الثاني
تراجع صافي أرباح سابك للمغذيات الزراعية 64% خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي إلى 379 مليون ريال، مقارنة مع مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق، وعزت ذلك إلى انخفاض الكميات المباعة نتيجة التحديات في سلاسل الإمداد، إضافة إلى انخفاض نتائج شركة زميلة ومشروع مشترك، فيما حد من هذا الانخفاض ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم المنتجات.
تحديات سلاسل الإمداد ألقت بتأثيرها أيضا على إيرادات الشركة الفصلية، والتي تراجعت 27% إلى 2.4 مليار ريال، مقارنة مع 3.2 مليار ريال على أساس سنوي.
من جهته قرر مجلس إدارة الشركة توزيع 1.66 مليار ريال أرباحا للنصف الأول من العام الجاري، وذلك بواقع 3.5 ريال للسهم تمثل 35% من قيمته الاسمية، على أن يكون تاريخ الأحقية 30 يوليو الجاري، والتوزيع في 10 أغسطس المقبل.
أسعار منتجات الأسمدة الزراعية تبلغ الذروة
الشركة ذكرت في تقريرها للربع الثاني، أن أسعار منتجات الأسمدة الزراعية بلغت ذروتها بداية الربع الحالي، حيث تنافس المستوردون العالميون على الشراء لتعويض نقص الإمدادات من الشرق الأوسط، في الوقت ذاته، أدى نقص المواد الأولية من الكبريت والأمونيا والغاز الطبيعي إلى انخفاض إنتاج الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية.

المشروع سيرفع قدرة الشركة الإنتاجية لليوريا 54%
صورة(2)
أضافت مع نهاية الربع، بدأت تظهر ملامح استقرار الطلب بشكل نسبي، إضافة إلى جمود تعويض نقص الإمدادات مثل عودة تخصيص حصص تصدير اليوريا من الصين إلى الأسواق العالمية، مما أدى إلى تراجع أسعار اليوريا وعودتها إلى مستويات ما قبل الأزمة السياسية. على النقيض، حافظت أسعار الأسمدة الفوسفاتية على ارتفاعها بسبب ارتفاع المواد الأولية لإنتاجها.
أشارت إلى أن الاتفاقية المبدئية الموقعة بين أمريكا وإيران، ساهمت بالسماح لعدد كبير من السفن المعلقة سابقا في الخليج العربي بعبور مضيق هرمز والوصول للأسواق العالمية لتلبية احتياجاتها.
توقعات بتحسن حجم الطلب في الربع الثالث
الشركة توقعت أن تحسن حجم الطلب في الربع الثالث على اليورويا مع عودة أسعاره إلى مستويات ما قبل الأزمة، سيساعد على تحقيق مزيد من الاستقرار في الأسواق العالمية، كذلك سيؤدي تحسن توفر المنتجات وزيادة المنافسة بين الموردين، إلى الحد من عودة الأسعار إلى المستويات المرتفعة التي شهدها الربع الثاني، متوقعة أن تستقر حركة التجارة العالمية، حيث يبدأ المستوردون في استيعاب الإمدادات وبناء المخزون استعدادا لموسم زراعة المحاصيل الشتوية.
كانت الجمعية العمومية لشركة سابك للمغذيات، قد وافقت في الربع الأول على دمج الشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية "ابن البيطار" في "سابك للمغذيات" وحل "ابن البيطار" بعد عملية الاندماج.
الشركة تأسست في 1965، وتعمل في إنتاج وتحويل وتصنيع الأسمدة والمغذيات الزراعية بجميع أنواعها، بما في ذلك دون حصر الأمونيا واليوريا وتسويقها والاتجار فيها داخل السعودية وخارجها، حيث تصل قيمتها السوقية اليوم إلى نحو 60 مليار ريال، وتملك الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" حصة 50.1% من رأس المال.



