الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 3 مايو 2026 | 16 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

مسؤول فرنسي : نعمل على إعادة هيكلة التعاون مع دول الخليج بأسس عملية

محمود لعوتة
الأحد 3 مايو 2026 12:35 |3 دقائق قراءة
مسؤول فرنسي : نعمل على إعادة هيكلة التعاون مع دول الخليج بأسس عملية

 تعمل فرنسا حاليا على إعادة هيكلة التعاون مع دول الخليج على أسس عملية تأخذ بعين الاعتبار التحولات التي تشهدها الأسواق العالمية، وفقا لما أوضحه لـ"الاقتصادية" أكسيل بارو، المدير الإقليمي لوكالة "بيزنس فرانس" في منطقة الشرق الأوسط.

تأتي تصريحات المسؤول الفرنسي مع اقتراب انعقاد النسخة الرابعة من منتدى "رؤية الخليج 2026" على مدار يومي 18-19 يونيو المقبل في باريس، تحت شعار "من التعاون إلى التحوّل" في وقت أصبح الركود فيه عائقا أمام النمو، ليبحث تطوير طرق التعاون بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي وتقويتها.

التجمع الاقتصادي البارز سيسعى إلى تسريع المرحلة التالية من الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، بحسب بارو، الذي قال إنه لن يكتفي بطرح النقاشات "بل سيجمع العقول القيادية لتحفيز المبادرات، وتعبئة الاستثمارات، وتحقيق أثر ملموس وقابل للقياس، في ظل الظروف العالمية المعقدة الراهنة".

تسريع وتيرة التبادل التجاري على أجندة المنتدى

شهدت الشراكة الاقتصادية بين فرنسا ودول الخليج نموا ملحوظا، مع وجود قوي للشركات الفرنسية وحجم تجاري كبير.

يشير تقرير حديث صادر عن "بيزنس فرانس" إلى وجود نحو 2000 شركة تابعة فرنسية نشطة في جميع أنحاء منطقة مجلس التعاون الخليجي.

كذلك، فإن هناك شبكة تضم 17000 مُصدِّر فرنسي نشط في أنحاء المنطقة.

حجم التجارة بين فرنسا ودول الخليج بلغ 24.9 مليار يورو بنهاية 2025، ما يدل على زيادة سريعة في التعاون الاقتصادي.

2206204

تتوقع فرنسا فائضا تجاريا قدره 10 مليارات يورو مع دول الخليج في 2025.

أبرزالقطاعات الرئيسية الاستثمارية تتمثل في قطاعات: الطاقة، والبنية التحتية، والطيران، والسلع الفاخرة، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا.

بارو، قال لـ "الاقتصادية": "إنه في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها منظومة التجارة العالمية وتدفقات الاستثمار، مدفوعة بالمتغيرات الجيوسياسية، وتسارع وتيرة التحول في قطاع الطاقة، واحتدام التنافس التكنولوجي، يأتي منتدى رؤية الخليج كمنصة إستراتيجية رفيعة المستوى تهدف إلى تسريع وتيرة التبادل التجاري، وتحفيز  الاستثمار، وتعزيز التعاون الإستراتيجي بين فرنسا ودول الخليج".

أولوية إستراتيجية في حدث "لا يُمكن تفويته"

المسؤول الفرنسي وصف النسخة الرابعة من المنتدى بأنها "أولوية إستراتيجية وحدثا لا يمكن تفويته" في هذا الوقت,

وقال: "تعمل فرنسا ودول الخليج اليوم على إعادة هيكلة تعاونها على أسس عملية، ترتكز إلى مؤشرات اقتصادية ملموسة، واستشراف دقيق لتحولات الأسواق، ودفع مشاريع نوعية تعزّز التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي".

وتوقع أن تُفضي محاور ونقاشات المنتدى إلى إستراتيجيات عملية، وشراكات فعّالة، ومبادرات مبتكرة "تُسهم في إعادة رسم ملامح المشهد الاقتصادي خلال الأشهر والسنوات المقبلة."

سيسلّط المنتدى الضوء على مجالات توافق القدرات الصناعية والابتكارية الفرنسية مع إستراتيجيات التنويع الاقتصادي في دول الخليج، وطموحاتها في الريادة التكنولوجية، إلى جانب التوجه نحو اقتصاد منخفض الكربون، بحسب بارو.

2206205

السعودية وفرنسا .. آفاق رحبة لنشاط أوسع

من المتوقع أن يزيد نشاط الشركات الفرنسية العاملة في  السعودية بنسبة تراوح بين 30-40%، نتيجة لمشاريع رؤية 2030، وزيادة انتقال عدد من  الشركات الفرنسية مقارها الإقليمية إلى الرياض، وفق تقرير حديث صدر عن "بيزنس فرانس" بمناسبة قرب انطلاق منتدى رؤية الخليج 2026.

بحسب التقرير، فإنه حتى أوائل 2026، وصل عدد الشركات الفرنسية العاملة في السعودية إلى نحو 300 شركة، وقد أنشأ عدد كبير منها أو نقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض.

تشمل القطاعات التي تعمل فيها الشركات الفرنسية التعدين، والتكنولوجيا، والسياحة.

من أبرز الشركات التري نقلت مقارها الإقليمية إلى الرياض للمنافسة على المناقصات الحكومية "إير ليكيد"، و"تاليس"، و"توتال إنرجيز".

إجمالي حجم الاستثمارات الفرنسية في السعودية يقدر بنحو 23 مليار ريال (6.13 مليار دولار)، ما يضع فرنسا ضمن أكبر 10 مستثمرين أجانب في السعودية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية