الرأي

مقالات اليوم

إيران .. تفتل حبل خنقها بيدها

يدرك العالم اليوم من شرقه إلى غربه مصداقية الحكومة السعودية، وأنها وحدها تتحمل أعباء ضخمة اقتصادية وسياسية وعسكرية، في مواجهة دول مثل إيران تسعى إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بتدخلها المباشر في شؤون دوله العربية خاصة، وتزرع ميليشياتها في حكومات فاشلة، حيث تبقى حكومة الملالي تهيمن على القرار ومصير الشعوب.
يدرك العالم اليوم مدى الضرر الذي يمكن أن يتسبب فيه التراخي مع دولة مثل إيران، لم تجد في الاتفاقية النووية السابقة سوى فرصة لتعزيز قوتها العسكرية على حساب شعبها واقتصادها واقتصاد المنطقة والعالم.

كيف تواجه وزارة العمل البطالة المتصاعدة؟

خلص المقال الأخير "البطالة تتأهب للصعود.. ما العمل؟" إلى انخفاض كل من العمالة الوطنية في القطاع الخاص بنهاية الربع الثاني 2018 بأكثر من 28.4 ألف عامل "انخفاضهم منذ بداية العام بنحو 45.9 ألف عامل"، وانخفاض العمالة الوافدة للفترة نفسها بنحو 312.6 ألف عامل "انخفاضهم منذ بداية العام بنحو 512.1 ألف عامل". وإننا - حسبما تقف عليه سوق العمل المحلية بحالها اليوم - أمام مستويين من التحديات: الأول يقوم على حجم منشآت القطاع الخاص والنشاط الذي تنتمي إليه، والآخر يقوم على نوع ومستوى الوظائف التي تستهدف بالتوطين، وهو ما أغفلته تماما برامج التوطين الراهنة، مقابل تجاهلها توطين الوظائف العليا والقيادية والمتوسطة الأعلى في القطاع الخاص.
ما يقتضي بالضرورة في مواجهة المستوى الأول من تحديات البطالة، أن يتم التعامل مع المنشآت العملاقة والكبيرة بمعايير أكثر حزما وقوة على مستوى التوطين، بالتركيز أكثر على توطين وظائفها في المستويات العليا والمتوسطة، دون إغفال المنشآت المتوسطة والصغيرة "يفوق عددها مليوني منشأة"، للقضاء على أي أشكال للتستر التجاري فيها، وما سينتج عنه من ترحيل لمئات الآلاف من العمالة السائبة تحت مظلتها، بانفتاح فرص استثمار محلية لا حصر لها أمام المواطنين والمواطنات، بما يسهم في ولادة وتوسع أعمال منشآت صغيرة أو متوسطة، وتحولها إلى كيانات كبيرة وعملاقة مستقبلا.

سياسة الغباء الاقتصادي

ظل اقتصاد العالم عالقا في الروتين نفسه الذي لم يتخل عنه منذ خروجه من الأزمة المالية العالمية عام 2008. ورغم العمل الحكومي القوي ظاهريا في أوروبا والولايات المتحدة، فقد عانى كل من الكيانين الاقتصاديين ركودا عميقا وطويل الأجل. ومن الواضح أن الفجوة هائلة بين وضعهما الآن وما كانا ليتمكنا من تحقيقه - في الأرجح - لو لم تندلع الأزمة.
وكانت البلدان النامية أفضل حالا، لكن حتى هناك كانت الأنباء قاتمة. والواقع أن أنجح هذه الاقتصادات، التي اعتمد نموها على الصادرات، استمرت في التوسع في أعقاب الأزمة المالية، حتى رغم تعثر أسواق صادراتها. ولكن أداء هذه البلدان أيضا بدأ يتراجع بشكل ملحوظ .
ففي عام 1992، اعتمدت حملة بيل كلينتون الناجحة في انتخابات الرئاسة الأمريكية على شعار بسيط: "إنه الاقتصاد، يا غبي". ومن منظور اليوم، لا تبدو الأمور إذن سيئة للغاية، ذلك أن دخل الأسرة الأمريكية المتوسطة الآن أصبح أقل مما كان عليه في ذلك الحين. ولكن ينبغي لنا ألا نستمد الإلهام من هذه الجهود، فالوعكة التي تبتلي الاقتصاد العالمي اليوم ربما تنعكس بشكل أفضل على شعارين بسيطين: "إنها السياسة، يا غبي"، و"الطلب، الطلب، والطلب". إن شبه الركود العالمي الذي شهدته معظم الدول كان من صنع الإنسان، فهو نتيجة للسياسات في عديد من الاقتصادات الكبرى - السياسات التي خنقت الطلب. وفي غياب الطلب، تفشل الاستثمارات وفرص العمل في التحقق. الأمر بهذه البساطة.

السعودية تبهر العالم .. بـ «هاكاثون الحج»

كل يوم يظهِر لنا أبناء المملكة قدرات ومنجزات تبهر العالم، ويستمر الإبهار ويتطور بفضل ما تعيشه المملكة من تقدم وتطور في ظل القيادة الرشيدة، وقدرة أبنائها على الإبداع والتميز في المجالات كافة. بالأمس القريب، انتهت فعاليات أكبر تجمع تقني للمبرمجين حول العالم "هاكاثون الحج" Hajj Hackathon، ونجح فريق التنظيم في "الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز" باستضافة هذا الحدث البارز على مستوى العالم، وتوج هذا النجاح بفوز الفريق السعودي بالمركز الأول في منافسات البرمجة. حقق الجائزة فريق من بنات الوطن، وحققت الفعالية رقما قياسيا سجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بمشاركة أكبر عدد من المبرمجين في مكان واحد لمنافسة واحدة. الحدث لم يأت على سبيل التسلية أو ملء وقت الفراغ، بل جاء لإتاحة الفرصة للمشاركة في تطوير فعاليات أكبر تجمع إسلامي وبشري سنوي تحتضنه هذه البلاد، وهو الحج. من أهم مكتسبات هذا التجمع التقني هو توظيف الابتكار والتقنية والذكاء الاصطناعي لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتقديم مزيد من الخدمات والتسهيلات بما يتوافق مع روح العصر، وبمشاركات من الأفراد المبدعين الذين يحتاجون إلى مثل هذه الفرص لإبراز قدراتهم واكتشاف مواهبهم.

نمو إنتاج النفط الأمريكي يتباطأ

قامت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أخيرا بتخفيض توقعاتها لنمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة لعام 2018، وهو اعتراف منها بأن محددات خطوط الأنابيب بطَّأت نمو الإنتاج في حوض بيرميان؛ حيث تعتقد الإدارة الآن أن نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة سيبلغ في المتوسط 0.68 مليون برميل يوميا هذا العام، بانخفاض بنحو 0.11 مليون برميل يوميا عن تقديرات الشهر الماضي. كما قامت الإدارة بتنقيح توقعاتها لمتوسط الإنتاج في العام المقبل إلى 11.7 مليون برميل في اليوم بانخفاض من 11.8 مليون يوميا سابقا.
ويأتي هذا التنقيح الهبوطي بعد أن أشارت بيانات صدرت أخيرا من الوكالة إلى أن نمو الإنتاج خلال الربيع الماضي لم يكن قويا كما كان يعتقد سابقا. في ذلك الوقت، كانت الإدارة تعتقد أن نمو إنتاج النفط الصخري سيستمر بمعدل قوي، حيث ارتفع الإنتاج بأكثر من 200 ألف برميل يوميا بين بداية نيسان (أبريل) ونهاية أيار (مايو). لكن البيانات الجديدة تشير إلى أن الإنتاج قد انخفض في الواقع قليلا خلال تلك الفترة. وقد يبدو الأمر وكأنه تنقيح غير ذي أهمية، لكنه يشير إلى مشكلات أوسع نطاقا، خاصة في حوض بيرميان، وهو ما قد يجعل الإدارة تخفض توقعاتها المستقبلية لإنتاج النفط في الولايات المتحدة.
تعطي البيانات الأخيرة لعدد أبراج الحفر العاملة وزنا أكبر لهذا الرأي. في الوقت الذي يتغير عدد الحفارات صعودا ونزولا من أسبوع إلى آخر، إلا أن الرقم الإجمالي لم يتغير بشكل أساسي منذ أيار (مايو). ففي حوض بيرميان؛ حيث تتركز هناك معظم أعمال الحفر، بلغ عدد أبراج الحفر العاملة 480 في بداية آب (أغسطس)، أي ليس أعلى مما كان عليه في أوائل حزيران (يونيو).

السيارات الكهربائية والتقدم التكنولوجي

أحد أسباب الطفرة التي شهدها الطلب على السيارات الكهربائية هو ما حققه التقدم التكنولوجي من انخفاض في تكلفة بطاريات الليثيوم إيون، التي تعمل بها السيارات الكهربائية والهواتف الذكية.
والليثيوم والكوبالت هما مكونان أساسيان في بطاريات السيارات الكهربائية. وقد أدى النمو السريع في الطلب على البطاريات القابلة لإعادة الشحن إلى رفع أسعار هاتين المادتين الخامين، وإثارة القلق حول احتمال حدوث ندرة في الكوبالت والليثيوم، ما يبطئ مسيرة انتشار هذا النوع من السيارات.
ففي عام 2017، ارتفع سعر كربونات الليثيوم بنسبة تجاوزت 30 في المائة. والأكثر من ذلك أن سعر الكوبالت ارتفع بأكثر من 150 في المائة بين أيلول (سبتمبر) 2016 وتموز (يوليو) 2018.
إن طفرات أسعار الكوبالت ليست غير مسبوقة على مدار التاريخ.
وعلى خلاف الليثيوم، من المتوقع أن يظل سعر الكوبالت مرتفعا؛ بسبب العرض المحدود والطلب المتزايد، علما أن الكونغو الديمقراطية مصدر لأكثر من 50 في المائة من العرض العالمي للكوبالت عام 2016.

إلكترونيا: نحن أغلى أيضا

لفت انتباهي خبر بثته إحدى شركات السفر غير المحلية، التي تقدم إعلاناتها بوجوه غير خليجية، ولها تطبيق مخصص للسفر، وجاء في ثنايا خبرها إشارة لا تخلو من التباهي مفادها أن نتائج الإحصاءات الخاصة بالحجوزات التي تتم عبر الموقع من 60 بلدا، تكشف أن المسافرين من المملكة ودول الخليج العربي، يدفعون تكلفة أعلى للغرفة المستأجرة في الفندق، رغم أن مدة إقامتهم أطول.
بيان شركة السفر يعترف بصيغة أو بأخرى أنهم يبيعون للخليجيين بسعر مرتفع ويبيعون لمواطني بقية الدول الـ 60 بسعر أقل.
لا أظن أن المعلومة مفاجئة، فقد اتضح أن متاجر عدة لدينا تمارس هذه الطريقة. الصيدليات تضاعف أسعار الأدوية والمكملات الغذائية وأدوات التجميل بشكل كبير. وقد اتضح ذلك مع تطور عمليات الشراء الإلكتروني.
وتتجاوز الزيادات في الأسعار أحيانا 60 في المائة شاملا تكاليف التوصيل إلى المنزل. ويؤكد أحد المختصين أن البرمجيات التي تحدد الموقع الجغرافي للشخص، تسهم في وضع التعرفة المفروضة صعودا أو نزولا.
وبعض الفنادق في دول عربية، في حالة حصولك على حجز منخفض عن طريق أحد المواقع الأمريكية أو الأوروبية قد يبادر إلى إلغاء حجزك لأنك خليجي وسعرك أغلى.
وهذه الممارسة العنصرية المستفزة جدا، مرفوضة من قبل شركات السفر العالمية المحترمة، وعادة يتم تعويض من يشتكي بإسكانه في مكان آخر وتقديم تعويض مادي له عن هذا السلوك غير المقبول.
وأختم بالقول: كثير من منشآتنا المحلية فرطت في أرباح مهولة، بسبب إصرارها على المكسب المبالغ فيه.

مقالات اخرى

«العمل» .. البطالة واستهداف التوطين

أشارت وكالة التوطين في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، إلى أنها وقعت خلال الربع الثاني من العام الحالي 2018 عددا من الاتفاقيات والشراكات الاستراتي

نزيف الليرة .. وعاصفة الاقتصاد التركي

لا شيء يقلق أي اقتصاد من انهيار قيمة العملة، وقد واجهت دول عدة هذه الكارثة، وبالكاد تستطيع الدول التعافي منها، لكن هناك فرق دقيق جدا بين انهيار قيم

التجمع العالمي الأضخم

تضع المملكة كل طاقاتها من أجل خدمة ضيوف الرحمن القادمين من مختلف أصقاع العالم.

كاريكاتير