الرأي

مقالات اليوم

صعوبات التجارة الإلكترونية في المملكة .. الحلول

يكثر الحديث هذه الأيام عن التجارة الإلكترونية، لكن من المهم أن نقول إن التجارة الإلكترونية ليست قطاعا اقتصاديا واضح المعالم بعد، فالتجارة الإلكترونية حتى الآن ليست سوى "أفاتار" الأسواق الحية، أي أنها مبادرات إلكترونية للتبادل السلعي والمقايضة، وتحتاج هذه الأسواق الافتراضية إلى أن تتحول إلى صناعة قبل أن نعتبرها قطاعا اقتصاديا، وعلينا ألا نخلط بين القطاعات الاقتصادية التي تستخدم التجارة الإلكترونية كمصدر للتوزيع والتجارة الإلكترونية نفسها كخدمة بذاتها مستقلة عن السلع التي تباع من خلالها. ومهما بلغت التجارة الإلكترونية فإن السلع الحية والمنتجات الملموسة هي أساس التبادل الاقتصادي، وهي محل القيمة والتقييم ومخزن الخدمات الرئيس. ما أضافته الأسواق الإلكترونية إلى العالم حتى الآن هو فضاء الإنترنت الخالي من الإجراءات المعقدة لبناء مكان لالتقاء البائع مع المشتري، دون شروط مسبقة، ولأن الأصل في النمو الاقتصادي ــ كما عرفه البشر ــ هو الحرية، فقد وجد الناس من كل شعوب الأرض في التجارة الإلكترونية حرية واسعة وتنافسية حقيقية دون قيود حكومية أو رقابة مؤسسية أو بعد مكاني، بل حتى عدم القدرة على الملاحقة الضريبية، أو الرسوم الإدارية، لكن تظل أصعب المراحل في التجارة الإلكترونية قائمة على بعدين: الأول صعوبة التقايض، والثاني صعوبة تسليم السلع الحقيقية، أو لنقل صعوبة الانتقال من الاقتصاد الافتراضي إلى الاقتصاد الحقيقي. فالتقايض حتى الآن يواجه عقبة التحول من العملة الحقيقية النقد "الكاش" إلى العملة الإلكترونية، وتسليم السلع يواجه صعوبات لوجيستية كثيرة.

تعثر صكوك «دانة غاز» .. ومخاطر قرارات الهيئة الشرعية

قصة "دانة غاز" في التمويل الإسلامي أشبه بالسيناريو الغريب في هذه الصناعة التي لم تعتد على مناقشة موضوع إثر قرارات الهيئة الشرعية في حال الإخلال بالالتزام بالعقد، التي يمكن أن تكون فيها مخاطر بشكل أو آخر لمجموعة من الأسباب التي تؤثر بصورة مباشرة في الشركات أو المؤسسات المالية المتوافقة مع الشريعة إضافة إلى العملاء. هذه الإشكالية أو الحالة ليست جديدة ففي بعض الأحيان نجد أن بعض البنوك المتوافقة مع الشريعة أو التي تقدم خدمات متوافقة مع الشريعة يحصل فيها شيء من مثل هذه الأمثلة بسبب سوء التطبيق لبعض المنتجات المتوافقة مع الشريعة، فإذا ما تحقق وجود المخالفات واطلعت عليها إدارة الرقابة الشرعية يتم تجنيب هذه الأرباح ومن ثم التخلص من تلك الأموال بدفعها للمؤسسات الخيرية باعتبار أنها محرمة على المساهمين في الشركة.
الإشكالية في مسألة صكوك "دانة غاز" أنها تدعي أن الصكوك التي تم إصدارها بناء على رأي شرعي تعتبر اليوم صكوكا محرمة وبالتالي ينبغي عدم الاستمرار في تلك المعاملة وعلى الدائنين أو الشركاء في تلك الصكوك القبول بذلك القرار وبالتالي البحث في خيارات أخرى للتخارج مع حملة الصكوك بتكلفة غالبا ستكون أقل إضافة إلى عدم الالتزام بالمواعيد المتفق عليها في تلك الصكوك القائمة، والسبب في ذلك أن تلك الصكوك – بحسب ما قررته الشركة – فيها مخالفات شرعية فينبغي عدم الوفاء بما تضمنته من التزامات.

الابتكارات المدمرة في الصناعات التقليدية "2 من 2"

تجلى الابتكار في الشركة من خلال بحثها في عمق الأدغال في إندونيسيا والبرازيل وإفريقيا، وتشجيع الموردين على تغيير عملية التخمير لضمان عدم فقدان العناصر الطبية والصحية الطبيعية من حبوب الكاكاو خلال هذه العملية.
فالتغيير الجوهري يتطلب الوقوف على ما وصلنا إليه، وهو يتعلق بقدرتنا على تمكين الأشخاص العاملين في الشركة وضمن سلسلة التوريد. فنحن نتطلع لأن نكون من الشركات الرائدة بمجال الأعمال، لذلك نحن نحاول إيجاد نظام متكامل يحفز على الابتكار ويوجد شعورا بالانتماء والريادة على جميع المستويات".

تبني الممارسات الابتكارية
اتبعت شركة الأدوية الأردنية حكمة مسار أكثر تعقيدا للابتكار، ووفقا لرئيسها التنفيذي سعيد دروزة: "شركتنا بطبيعتها ليست شركة ابتكارية على اعتبار أنها تأسست في بلد صغير، لذا علينا أن نتعلم ونحاول إيجاد الطريق الصحيح للبقاء في صدارة المنافسة".
استطاعت الشركة القيام بذلك من خلال القيام بمشاريع مشتركة، والاستحواذ وإنشاء صندوق رأس المال الاستثماري الذي يركز على التكنولوجيا الحيوية. ويقول سعيد إنه كان من المهم تحفيز الموظفين على الابتكار. "عليك أن توجد بيئة تقدر رواد الأعمال، وتسمح وتشجع الأشخاص على التفكير بشكل مختلف. فليس من الصائب أن تقوم بتوظيف عقول لامعة وتحملها على اتباع قواعد صارمة".
من المهم للشركة أن تتفادى حصر نفسها بشعار ما، يقول سعيد: "لا تخشى من اختبار منتجات في الوقت الذي تمضي فيه قدما".

الفساد يضعف النمو والتنمية الاقتصادية "1 من 2"

جاء في تقرير جديد أعده خبراء الصندوق أن العمل بقوة من أجل الحد من الفساد يمكن البلدان من تحسين الاستقرار الاقتصادي وإعطاء دفعة للنمو والتنمية.
إن الفساد العام، الذي يعرف بأنه سوء استغلال منصب عام لتحقيق مكسب خاص، يلقي بأعباء ثقيلة على الاقتصادات في جميع مراحل التنمية. وتواجه الحكومات في أنحاء العالم التحدي المتمثل في معالجة قلق المواطنين المتزايد من الفساد المستشري مثلما يتبين من انتشار الفضائح أخيرا في كثير من البلدان.
وقالت كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي: "بينما التكاليف الاقتصادية المباشرة الناجمة عن الفساد معلومة تماما، فربما كانت التكاليف غير المباشرة أكبر وأشد وطأة، فهي تؤدي إلى انخفاض النمو وارتفاع عدم المساواة في الدخل. وللفساد كذلك تأثير أشد ضررا على المجتمع. إنه يقوض الثقة بالحكومة ويضعف المعايير الأخلاقية للمواطنين الأفراد".
وأضافت قائلة: "وبالنظر إلى تأثير الفساد المحتمل على الاستقرار الاقتصادي الكلي والنمو الاقتصادي القابل للاستمرار، شارك صندوق النقد الدولي بفعالية في مساعدة البلدان الأعضاء على تصميم استراتيجيات مكافحة الفساد وتنفيذها".
ويشير التقرير الذي صدر بعنوان "الفساد .. تكاليفه واستراتيجيات تخفيف حدته"، إلى أن الفساد يعوق إدارة سياسة الموازنة والسياسة النقدية ويضعف الإشراف المالي، ويضر في نهاية المطاف بالنمو الاحتوائي. ويعتمد التحليل المعروض في التقرير على دراسات اقتصادية موسعة حول هذا الموضوع وكذلك على الخبرة التي اكتسبها صندوق النقد الدولي من العمل مع كثير من البلدان. ويوضح التقرير أن هذا الموضوع "مؤثر في الاقتصاد الكلي" — أي أنه مطلب أساسي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، الذي يدخل في صميم صلاحيات الصندوق.

عقد الصفقات في الصين مسألة أكبر من المال

أصبحت الشركات الصينية خلال العقد الماضي شركات مكافحة للشراء عبر الحدود، لكنها، مع الأسف، كافحت وتكافح من أجل إنهاء صفقاتها.
فشلت بعض الصفقات بسبب مخاوف الأمن القومي في الولايات المتحدة، بما فيها محاولة شركة كنوك لشراء شركة أونوكال عام 2005، ومحاولة شركة هواوي شراء "ثري ليف سيستم" عام 2011.
غالبا ما كانت الشركات الصينية تعلن عن صفقات معينة، لكنها لم تكن قادرة على متابعتها، فعلى سبيل المثال، كانت شركة برايت فودز على وشك إتمام صفقة لشراء "جي إن سي" بمبلغ يراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار أمريكي في عام 2011، لكنها تراجعت بعد ذلك لأن الشركات لم توافق على الشروط، وكان عليها أن تكافح من أجل الحصول على موافقة الجهات التنظيمية الصينية.

إنترنت الأشياء .. من التهويل إلى الواقع الفعلي

مجسات في المصاعد تنبه الأجهزة الحكومية إلى مخاطر السلامة العامة؛ وبيانات من الحقائب المدرسية للحفاظ على سلامة الأطفال؛ وعربات جمع القمامة الذكية لتوفير الأموال للمدن ... إنترنت الأشياء سيغير كل شيء. هذه هي الحكمة المأثورة. بدأنا البحث عن شواهد على هذا التغيير الذي حدث في الإدارة الحكومية. ما سرعة حدوثه؟ هل هو حقيقي؟ وجاءت النتائج التي خلصنا إليها متفاوتة - مثيرة للقلق لكنها مشجعة.على الجانب الإيجابي، وجدنا أن الأجهزة الحكومية حريصة على تطبيق إنترنت الأشياء لتحسين بيئة العمل لديها أو لتخفيف العبء الملقى على كواهل مؤسسات الأعمال وفي الوقت نفسه زيادة الانضباط. وعلى الجانب السلبي، لا يوجد سوى عدد قليل من مبادرات إنترنت الأشياء الذي تجاوز مرحلة التجريب، فيما تخلفت نماذج العمل الرامية إلى دعم البنية الأساسية لإنترنت الأشياء، بينما كانت بيئة السياسات دون المستوى بمراحل. وهناك إمكانات كبيرة، بيد أنها تتطلب جهدا منهجيا ومدروسا من قبل الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. حظيت مبادرة إنترنت الأشياء أخيرا باهتمام كبير من مؤسسات الأعمال وواضعي السياسات. فالتقارير تتحدث عن مليارات أو حتى تريليونات الأجهزة المتصلة ببعضها وقدرتها على تغيير جميع الأنشطة الاقتصادية، فيما تحرص الحكومات والقطاع الخاص على اغتنام الفرصة أو على حماية المزايا الحالية. لقد حقق القطاع الخاص قفزة كبيرة إلا أن مناقشاتنا مع واضعي السياسات الحكومية، حتى في اقتصادات البلدان المتقدمة، تكشف عن عدد من الثغرات:
• المعرفة - لا تزال أغلب الجهات الحكومية تجهل نسبيا طبيعة إنترنت الأشياء وأهميتها المباشرة بالمهام الموكلة إليها.

منارة المراجعة الداخلية في إمارة منطقة نجران

تلقيت دعوة كريمة من إمارة منطقة نجران لأتحدث عن المراجعة الداخلية وأهميتها ودورها وعناصرها وذلك لمنسوبي الإمارة والجهات الحكومية الأخرى في المنطقة، ونظرا للظروف الأمنية هناك لقربها من الحدود اليمنية فقد كان من الصعب استخدام الطيران للسفر والوصول إلى المنطقة، ولهذا كان الخيار المتاح هو استخدام الطرق البرية من مدينة أبها، ولأني لم أقم بزيارة منطقة نجران منذ سنوات طويلة فقد كنت قلقا من الإجراءات الأمنية على الطريق، حيث إنها قد تتسبب في تأخير وصولي في الوقت المناسب، لهذا اتخذت قرارا بالتحرك مبكرا عن الوقت الذي أشار إلي به منسق البرنامج من الإمارة وأيضا لم أكن واثقا من قدرات برنامج خرائط جوجل في تحديد المدة الزمنية اللازمة. وللحقيقة لم أكن أتصور أبدا أن الطريق إلى مدينة نجران الحدودية مع اليمن بهذه السهولة وهذا الأمن، لم يكن هناك أي إجراءات فوق العادة خلال مسيرتي من أبها، كل شيء كان هادئا، والأمن عند أعلى مستوياته، والجميع يعمل بصورة طبيعية، لقد شعرت فعلا بمعنى الأمن والأمان ومعنى أن تسير أكثر من 350 كيلومترا متجها إلى منطقة قريبة من صراع عسكري، ومع ذلك تشعر بالأمن وتجد كل ما تحتاج إليه على الطريق، فالحمد لله على كل هذا.

مقالات اخرى

مخاطر التحليلات السريعة للأخبار والسوق المالية

تعطي التحليلات السريعة للأخبار الفرصة للمؤسسات التي تتداول في السوق، لاتخاذ قرارات سريعة بناء على المعلومات المتدفقة.

السياسات الذكية والاستفادة من إمكانات التكنولوجيا

تستطيع التكنولوجيا تحقيق نمو كبير في الاقتصاد العالمي في العقد المقبل، وهناك حاجة إلى نموذج جديد للتعليم يساعد العمالة على التكيف وأن التغيرات الثق

المتسللون والمتسترون

يستمر العمل الجاد الذي تبذله الأجهزة الأمنية في التعامل مع المتسللين الذين يسيئون للبلاد ويمارسون فيها مختلف الجرائم.