الرأي

مقالات اليوم

في السعودية .. الاستثمارات ذات قيمة

مع إطلاق "رؤية المملكة 2030" وبرنامج التحول المصاحب لها، زادت الاتصالات المباشرة مع الجهات السعودية المختصة في مجال الاستثمارات من قبل الشركات والمستثمرين الأجانب، فضلا عن قطاعات مختلفة في المجال المصرفي وغيره. وهذا كان طبيعيا، لأن "رؤية المملكة" لا تشجع فقط الاستثمارات الأجنبية في المشاريع القائمة، ومشاريع أخرى جديدة، بل تدعم بصورة مباشرة كل الأدوات الاستثمارية اللازمة. من خلال مخططات متكاملة تستند هي نفسها إلى تشريعات مرنة تناسب المسار التنموي الاقتصادي السعودي. والواقع: إن ما جلبته الـ"رؤية" إلى الساحة السعودية، يمثل «ورشة بناء» لاقتصاد جديد يوائم المتغيرات والاستحقاقات والتحولات محليا وعالميا.
والاتصالات بشأن أن تحصل الجهات الاستثمارية الأجنبية على حصة ما من الساحة الاقتصادية السعودية أخذت أشكالا متعددة هي الأخرى، كان أهمها بالطبع التدافع "دون أدنى مبالغة" من قبل المؤسسات والشركات الاستثمارية الأجنبية الكبرى "على اختلاف تخصصاتها" لبناء علاقات مستدامة مع المسؤولين في السعودية، كما استغلت هذه الجهات الجولات التي قام بها كبار المسؤولين في البلاد في غير منطقة بالعالم، مع وفود ضمت مسؤولين عن كل القطاعات التي تشكل المشهد الاقتصادي السعودي. والحق، إن ذلك فتح آفاقا جديدة على الصعيد الاستثماري تتماشى بصورة متناغمة مع المسار التنموي الراهن بشكل عام. يضاف إلى ذلك، أن الجهات الاستثمارية الأجنبية، وجدت أهمية دخول السوق السعودية لكثير من الأسباب.

74 % فشل في عمليات السمنة .. صمت في «الصحة والغذاء»

هذا المقال ليس اقتصاديا، وإن تمرد الاقتصاد فيه وظهر، فقد أثارتني أخبار عدة في الأيام الماضية أولها وأهمها وأخطرها هو أن 74 في المائة من الذين أجروا عمليات السمنة عادوا إلى أوزانهم خلال خمس سنوات من العملية، و30 في المائة منهم قد تجاوزا الأوزان السابقة قبل العملية. هذا الخبر مزعج جدا، خاصة أن مضاعفات عمليات السمنة على المدى الطويل غير معروفة بعد، وهنا اتهامات بأنها قد تتسبب في فقدان بعض الفيتامينات مع ضعف قدرة المعدة على الامتصاص، لكن المحزن -وهنا يتمرد الاقتصاد- أن متوسط الإنفاق على هذه العمليات والنقاهة منها يتجاوز 50 ألف ريال، ومع ذلك فإن احتمالات فشل النتائج مرتفعة جدا مع عودة الوزن إلى وضعه السابق وهذا يعني خسارة اقتصادية، فهذه العمليات تستهلك ميزانية الأسر وأيضا مساحة العمل في المستشفيات، والسبب في هذه الخسارة والألم والإحباط بسيط جدا، وهو سوء التشخيص الطبي ومن ثم القرار.

السوق المالية وتدفق الأموال الأجنبية

في تقرير لصحيفة "الاقتصادية" بتاريخ 11 شباط (فبراير) 2019 تحدث عن نسبة الزيادة في مشتريات الأجانب خلال الأسابيع الستة الماضية حيث جاء في التقرير: "إن المشتريات الصافية خلال الأسابيع الستة الأخيرة، جاءت بعد تنفيذ مشتريات أجنبية بـ10.4 مليار ريال مقابل مبيعات بنحو خمسة مليارات ريال. وسجل الأجانب مشتريات صافية بقيمة 921 مليون ريال بنهاية اليوم السابع لشهر شباط (فبراير) 2019. وجاء صافي الشراء للفترة الماضية بعد مشتريات أجنبية بـ1.84 مليار ريال، مقابل مبيعات بـ915 مليون ريال. تأتي مشتريات المستثمرين الأجانب استباقا لبدء ترقية السوق السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة، بدءا من آذار (مارس) 2019. وتجاوزت حصة المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية الـ100 مليار ريال بنهاية الفترة الماضية المنتهية في السابع من شهر شباط (فبراير) الجاري، حيث بلغت 100.8 مليار ريال، تشكل 4.94 في المائة من قيمة السوق البالغة 2.04 تريليون ريال في التاريخ ذاته".
المستثمر الأجنبي يعد طرفا محايدا في تقييم السوق إذ إن خياراته لا تقتصر على بلد واحد في العالم بل إنه يبحث عن أفضل الفرص الموجودة، وارتفاع حصص المستثمرين الأجانب في السوق مؤشر على تحسن أداء السوق المالية في المملكة ووجود فرص جيدة منافسة عالميا، والسوق المالية في المملكة أصبحت أكثر جذبا لتدفق رؤوس الأموال خصوصا أنها أصبحت ضمن مجموعة من المؤشرات العالمية التي تجعلها أكثر شفافية والتزاما بالحوكمة.

نقطة الغليان .. إشكالية مناخية «1»

"بلو دراجون"، مطعم صغير على ضفة النهر في هوي آن في فيتنام، يقدم كميات ضئيلة من طعام محلي بسيط للسائحين بجانب صحون من اللفائف المقرمشة والشعرية الغضة بسعر دولارين. وعلى جدران المطعم المتأثرة بالرطوبة، يضع صاحب المطعم، ويدعى نام، علامة تشير إلى مستوى الفيضانات السنوية التي تغمر هذه البلدة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو والمشهورة بمبانيها ذات اللون الأصفر الفاتح.
وفي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، قبل أيام من وصول الرؤساء ورؤساء الوزارات إلى مدينة دا نانغ القريبة لحضور اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، ارتفع مستوى المياه عند مطعم بلو دراجون إلى 1.6 متر "5.25 قدم" عندما تعرضت المدينة لأمطار ناتجة عن إعصار. وقد هرع الزبائن بحثا عن الأمان بينما كانت الأواني والمقالي تطفو بالقرب منهم.

دولة الرعاية الاجتماعية .. مد وجزر «3»

إن التصدي لمخاطر الدخل خلال الحياة العملية يتضمن توفير دخل للعاطلين عن العمل واستعادة فرص كسب العيش وتوسيع مجالاتها، وذلك على سبيل المثال من خلال توفير التدريب وتقديم خدمات رعاية الطفل. وفي هذا السياق، عقدت مناقشات مجددا حول شكل آخر مختلف للدخل الأساسي المعمم. وتتوقف إمكانية تنفيذه على مستوى المنافع وتوزيع الدخل. ونظرا إلى ميل منحنى التوزيع نحو الدخل الأقل، فإن عدد من يحققون الاستفادة الصافية سيفوق عدد مقدمي المساهمة الصافية. ونتيجة ذلك، فإن ارتفاع متوسط معدل الضريبة اللازمة لتمويل هذا الحجم الكبير من المنافع سيفضي إلى إيجاد عوامل تثبيط كبيرة عن العمل. ومن ناحية أخرى، ربما تراجعت القيود المالية إذا أدت الآلات التي يوجهها الذكاء الاصطناعي إلى رفع معدلات النمو ومن ثم توسيع الوعاء الضريبي. وقد تصبح هذه المنفعة مهمة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على حد سواء.

مقالات اخرى

السياحة والصناعة الخضراء

نوهت في مقال الأربعاء الماضي بـ "رؤية العلا" لأنها أعطت اهتماما لافتا للبيئة والمحيط البيئي.

اتجاهات النمو في عرض النقود

من مظاهر تحسن الاقتصاد: النمو في مستويات عرض النقود، حيث إن ارتفاع مستويات النقد يشير إلى ارتفاع مستويات الاستهلاك والطلب، ما يحفز جانب العرض والإن

ابتكارات رقمية جديدة تعيد تشكيل آسيا «1من 2»

آسيا تفتح أبوابها أمام الثورة الرقمية.