الرأي

مقالات اليوم

قطر .. ستار ديني للإرهاب والمؤامرات الدنيئة

تقف المملكة مع شقيقاتها الإمارات والبحرين ومصر موقفا حازما واستراتيجيا من التطرف والإرهاب؛ فهي قد كانت على مدى السنوات الماضية بلدانا مستهدفة من المتطرفين والإرهابيين، لكنها استطاعت أن تحقق إنجازات مشهودة في ضربه وسحقه، وسعت إلى أن تجعل من المنطقة ومن العالم أيضا ساحة آمنة يسودها الأمن والسلام، غير أن دولة قطر بقيت على مدى أكثر من 20 عاما في طابور هذا الشر الذي طال بمكائده وجرائمه وجناياته دول الخليج العربي ومصر، وامتد إلى أقطار عربية أخرى في ليبيا وتونس والعراق ولبنان وسورية. ورغم المحاولات الجادة لتصحيح أوضاع القيادة القطرية بالنصح والإرشاد، ثم بالالتزامات الرسمية على مستوى الخليج والعالم المحارب للإرهاب، ظلت القيادة القطرية ممعنة في دعم وتمويل وإيواء المتطرفين والإرهابيين؛ ما اضطر دول الرباعية العربية المحاربة للإرهاب والتطرف إلى قطع علاقاتها معها إلى أن تفي بالشروط التي وضعتها الرباعية، لكنها ما زالت تمارس الأدوار الخبيثة والدنيئة ذاتها في العبث بأمن المنطقة وإثارة الفتنة والنزاعات. من هنا كان لابد من أن تثابر الرباعية العربية على موقفها المقاطع لقطر وموقفها المبدئي في الحرب على الإرهاب في كل صوره أفرادا أو مؤسسات.

أهمية القيادة الريادية في القرن الـ 21

ريادة الأعمال ليست حكرا على الشركات الناشئة، فهي عدسة يجب على جميع الشركات النظر من خلالها عند وضعها الاستراتيجية وقواعد القيادة في القرن الحادي والعشرين، بهدف مواجهة المشكلات المجتمعية.
تأتي نظريات الإدارة استجابة لمشكلات معينة، حيث أصبحت أبرز المؤسسات في مطلع القرن العشرين كبيرة وصناعية، وتقوم بمهام روتينية في سبيل تنويع منتجاتها، ما دفع فريدريك تايلور إلى تطوير نظرية الإدارة العلمية، التي تدعو إلى تحسين المهام عن طريق تقسيم المسؤوليات المعقدة والكبيرة إلى أخرى صغيرة، وربط الأجور بالأداء الوظيفي.
تم تصميم الممارسات الإدارية في تلك الحقبة بما يسهم في تحقيق الفعالية وزيادة الإنتاجية وضمان سير العمل على أفضل وجه. من ثم تطورت النظرية في ثلاثينيات العقد الماضي، عندما بدأت النقابات برفض التأثيرات غير الإنسانية للممارسات السابقة، ما أسهم في تشكيل حركة للعلاقات الإنسانية عندما بدأ الباحثون بإدراك أهمية العلاقات الإنسانية وانعكاسها على إنتاجية الموظف.
لا تتوافق نظريات الإدارة هذه مع عالم الأعمال الحالي، حيث تم تأسيسها على افتراض وجود بيئات مستقرة، وأن إيجاد قيمة للمساهمين يشكل الدافع الرئيس للأعمال، ولكن مثل هذه النظريات غير قادرة على أن تثبت كفاءتها ضمن بيئات أكثر ديناميكية، حيث تزداد أهمية إيجاد قيمة لجميع أصحاب المصلحة.

التخطيط المهني المبكر وصناعات المستقبل

عطفا على تجاربنا المحلية، من المتوقع أن يستجيب النظام التعليمي للاحتياجات الراهنة والمستقبلية ــ مثل صناعات المستقبل ــ بنسق بطيء جدا، ما يصنع فراغا متناميا وتحديا كبيرا للدور التربوي للأبوين. هذا الأمر يعظم من مسؤولية الأبوين في إدارة التخطيط المهني المبكر لأبنائهم، ويضعف من قدرتهم على المواءمة بين المدخلات والمخرجات ــ معرفة وسلوكا ــ التي تصنع في نهاية مرحلة البناء القدرة على مقابلة الفرص المهنية الجيدة. ولأن معظمنا أساسا لا يمارس إدارة التخطيط المهني المبكر للأبناء بشكل جيد، فالمسؤولية فعلا كبيرة واستثنائية. يتحمل الوالدان معظم مسؤولية التخطيط المهني في السنوات الأولى لحياة الابن وذلك لأنهم يتحكمون في جزء كبير من العناصر التعليمية والبيئية المحيطة بالطفل، ويؤثرون لاحقا على قراراته بشكل كبير. ويستطيعون ــ افتراضا ــ استكشاف الفراغات والنقص في الأنظمة الأخرى، مثل المدرسة، وتعويضها ومعالجتها بشكل أو بآخر.

قراءة لتقرير الربع الثالث للميزانية

كنا على موعد هذا الأسبوع مع تقرير أداء الميزانية العامة السعودية للربع الثالث، الذي جاء ليؤكد النتائج التي يحققها الاقتصاد في رحلته التحديثية، التي يشكل الإعلان الربعي جزءا لا يتجزأ منها، فبعد أن كانت بيانات الميزانية تنتظر من العام إلى العام، أصبحت أكثر وفرة لتوضيح المسار الاقتصادي. فأسلوب طرح التقرير سهل من عملية وضع المقارنات بين السنوات السابقة والميزانية التقديرية، بل حتى الربع المماثل من العام السابق، بشكل يماثل إعلانات ميزانيات الشركات المساهمة المتداولة. ومع مرور الوقت وتراكم البيانات الربعية، فإن نماذج التحليلات الاقتصادية ستصبح أكثر قدرة على التوقع والاستنباط، بشكل يسهل قراءة المشهد الاقتصادي وتوجهاته. فتتمكن الجهات المختصة والمهتمة، خصوصا الأجنبية منها، من بناء قراراتها الاستثمارية بناء على هذه المعطيات.

الابتكارات المدمرة في الصناعات التقليدية «1 من 2»

ما الذي ينبغي على الشركات الكبرى فعله في ظل قيادة الشركات الناشئة للتغيير على جميع الأصعدة؟
تستثمر الشركات الكبيرة وغير القادرة على منافسة الشركات الناشئة من حيث السرعة أو التركيز، بدمج الابتكارات المدمرة في صميم أعمالها سواء من خلال أسلوب الاستحواذ، أو مسرعات الأعمال أو صناديق رأس المال الاستثماري، ويعتمد ذلك على النهج الذي تتبعه الشركة. وكما اتفقت لجنة مؤلفة من أربعة من كبار التنفيذيين في مؤتمر إنسياد العالمي لرواد الأعمال الذي عقد في الآونة الأخيرة في أبوظبي، ستواجه الشركات بغض النظر عن مدى نجاحها واستقرارها في القطاع، خطر الخروج من السوق في حال لم تكن مستعدة لمثل هذه النوعية من الابتكارات.
فالابتكار ليس بالضرورة إيجاد أسواق جديدة، بل يشمل تمديد دورة حياة المنتج، وخفض هامش التكلفة، والقدرة على قلب المشهد التنافسي. فقط عدد قليل من الشركات في يومنا هذا يتجاهل تأثير انتشار الابتكارات الرقمية التي تعيد تشكيل العلاقات التجارية، والعمليات اللوجستية وتغير الأسواق بشكل جذري في كل القطاعات.
قال طارق سلطان، المدير التنفيذي لشركة "أجيليتي" الرائدة في تقديم الخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط خلال المؤتمر: "مفهوم السحابة، والاستخدام المتزايد للبيانات الكبيرة، والطباعة الثلاثية الأبعاد وإدخال سلسلة التوريد الرقمية من شأنه أن يغير طريقة سير العمل في المؤسسات والمتعاملين معها".
"لا تستطيع الشركات تفادي هذه التغييرات، بل هي بحاجة إلى تبنيها. وقد أسهمت الإنترنت في إيجاد عالم من التنافسية فإذا لم تأخذ زمام المبادرة فسيغتنم منافسك الفرصة. وفي حقيقة الأمر، قد لا تكون على دراية بأن لك منافسا في السوق حتى فوات الأوان".

خلخلة الرأسمالية

الدول الصناعية الرأسمالية على عتبة طفرة علمية جديدة قد تأخذنا إلى عالم لم نألفه سابقا وربما لم نتوقعه حتى في أحلامنا.
هذه الطفرة ستخلخل تقريبا أغلب الأسس التي بنت عليها الرأسمالية أركانها.
ونحن على أبواب العصر الجديد، هناك مخاوف كثيرة مما يخبئه المستقبل وفيما إذا كان بإمكان رأس المال وتراكمه ونموه مقاومة هذا المدّ التكنولوجي الجارف.
الدلائل تشير إلى أن المصانع الكبيرة التي كانت عماد الاقتصاد الرأسمالي ستستغني عن أغلب عمالها. وإن علمنا أن التشغيل ركن من أركان الرأسمالية وأن البطالة عدوتها اللدود لعرفنا الخطر المحدق الذي ستشكله الخطط التنموية الطموحة لهذه الدول التي فيها لن تكون هناك حاجة إلى عضلات الإنسان.
البطالة التي تتكهن بها الدراسات الحالية في غضون عقد أو عقدين من الزمن قد تصل إلى نسب لم يعرفها العالم الرأسمالي.
تصور ماذا سيحدث بعد أن تزيح المكننة الذكية عشرات الملايين من العمال في صناعات كانت عماد الاقتصاد الرأسمالي مثل صناعة السيارات والمكائن والصلب والتعدين والاستخراج وغيره.
بيد أن الآلة التي حتى الآن تقتصر إمكاناتها على إزاحة القوة العضلية للإنسان، صارت تكتسب طاقات أخرى وهي في طريقها إلى إزاحة قواه الفكرية أيضا.
لنأخذ مثالا واحدا للبرهنة كيف أن الآلة بدأت تفكر وتدريجيا صارت تستحوذ على بعض القوى الفكرية والعقلية للإنسان؛ بمعنى أنها أخذت تؤدي وظائف فكرية وعقلية كانت خاصية يمتاز بها الإنسان وتستدعي تشغيله للقيام بها.
والمثال يتعلق بعالم الصيرفة والمال. الخلخلة التي ضربت هذا القطاع وهي في طريقها إلى خلخلته جذريا، يأخذها الاقتصاديون نموذجا لما سيقع في القطاعات الأخرى منها الخدمات والتربية والتعليم وغيرها.

تمكين المرأة من خلال السياحة

تملك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعض أهم المواقع التاريخية والثقافية في العالم، والمناظر الطبيعية الخلابة. أضف هذه الأصول المذهلة إلى ما تشتهر به المنطقة من حسن الضيافة وتقاليد الطهي الغنية، وتصبح المنطقة وجهة مثالية لتنمية السفر والسياحة، وتسخير قوتها في العمل التنموي. ومع ذلك، فإن المنطقة تختلف عن مناطق العالم الأخرى في تمثيل المرأة، والفرص الاقتصادية المتاحة لها، ومشاركتها القوى العاملة، وأكثر من ذلك. ويتيح ذلك فرصة فريدة للاستفادة من السياحة لسد الفجوة بين الجنسين في المنطقة. وتتفاقم الفروق بين الجنسين في معدلات البطالة بشكل خاص في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث الحالة الاقتصادية العامة قاتمة بسبب عدم الاستقرار، وتزداد حدة دينامية جنس الفرد وتفاقمها بسبب الصراع. ولمعالجة هذه القضايا وغيرها، وضع قطاع الممارسات العالمية للتجارة والتنافسية في مجموعة البنك الدولي مشروع مسار النبي إبراهيم لدعم السياحة المجتمعية على طول المسار التاريخي، الذي يمتد على طول ألف كيلومتر في تركيا، والأردن، وإسرائيل والضفة الغربية، من خلال القرى والمواقع التاريخية والثقافية والإيكولوجية والأماكن المقدسة المهمة التي توفر للزائرين تجربة إقليمية فريدة وتفاعلات مع السكان المحليين. جمع مشروع مجموعة البنك الدولي القرى المتباعدة على طول مسار النبي إبراهيم في الضفة الغربية من خلال عديد من الإجراءات التدخلية، مثل التدريب وبناء القدرات، التي كانت تهدف إلى توليد الإيرادات من السياحة وإيجاد فرص عمل، وتحسين الفرص الاقتصادية للمرأة.

مقالات اخرى

السياسات الذكية والاستفادة من إمكانات التكنولوجيا

تستطيع التكنولوجيا تحقيق نمو كبير في الاقتصاد العالمي في العقد المقبل، وهناك حاجة إلى نموذج جديد للتعليم يساعد العمالة على التكيف وأن التغيرات الثق

المتسللون والمتسترون

يستمر العمل الجاد الذي تبذله الأجهزة الأمنية في التعامل مع المتسللين الذين يسيئون للبلاد ويمارسون فيها مختلف الجرائم.

كيف تكتب عنوانا جذابا؟

يكاد لا يختلف اثنان على أهمية وتأثير العنوان في حجم مقروئية ونسبة مشاهدة المحتوى الذي نقدمه. ففي أحيان كثيرة يكون سببا رئيسا لانتشاره أو إهماله.