خليج نيوم

|

هبوط أول طائرة في مطار نيوم خبر ملهم بالنسبة لي. لقد كانت "رؤية المملكة 2030" بمشروعاتها الجادة ذات العوائد الاقتصادية الحقيقية عاملا محفزا لكثير من دول العالم للاستثمار في صياغة هذا الحلم.
ولعل ما تم نشره أخيرا عن الاهتمامات الروسية بالاستثمار في المملكة وعلى الأخص في نيوم دليل على الموثوقية التي حظيت بها "الرؤية".
طائرة الخطوط السعودية التي حملت الأسبوع الماضي فريق الرواد في مشروع نيوم حيث عقدوا لقاءهم السنوي الأول هناك، جاءت لتلقي مزيدا من الضوء على الجهود الحثيثة للفريق. تصريحات قائد الفريق نظمي النصر الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم حملت الكثير من رسائل النجاح. قال الرجل وأنا أقتبس النص الذي نشرته «الاقتصادية» نقلا عن واس "أردنا أن يعيش موظفونا تجربة مشروع نيوم الذي يعملون لإنجاحه منذ تأسيسه العام الماضي، فهناك فرق كبير بين معرفة تفاصيل المشروع نظريا وبين الخوض في غمارها عمليا واستكشاف كنوزه وجماله وتراثه".
فاتحة مشاريع نيوم تتمثل في خليج نيوم الذي كان مجلس الوزراء قد نوه بموافقة المجلس التأسيسي الذي يرأسه الأمير محمد بن سلمان على المفهوم الاستراتيجي للمخطط العام لمنطقة خليج نيوم، التي تعد أولى المناطق المأهولة التي يجري تطويرها في نيوم. وها هي عجلة أعمال الإنشاء والتطوير تنطلق في الربع الأول من العام 2019.
هذا الحراك الاقتصادي الكبير، في نيوم وفي سواها من مناطق المملكة، يعطي "رؤية المملكة 2030" مزيدا من القوة، إذ إن خطوات "الرؤية" بكل الروافد التي تدعمها بما في ذلك برنامج التحول الوطني تؤسس لبناء كيانات اقتصادية عملاقة تمثل حاضنة للكفاءات من الشباب والفتيات، وتسهم في تقليص البطالة بين الشباب والفتيات، كما أنها تساعد في استقطاب الخبرات العالمية المتميزة. شكرا لكل شاب وفتاة يسهمان في صياغة أحلام هذا الوطن الشامخ.

إنشرها