قيادات تعليمية تحذر من الأفكار «الداعشية» ويدعون إلى تحصين الطلاب فكريا

د.عبدالله المانع خلال ملتقى الأمن الفكري لقادة المدارس أمس."الاقتصادية"

حذرت قيادات تعليمية من الأفكار "الداعشية" و"القاعدية" والفرق الضالة التي تستهدف الشباب، مشيرين إلى أن الطلاب في الوقت الحالي يتعرّضون لأنواعٍ من الشبهات والانحرافات والضلالات، وأن الوزارة تعمل على صد هذه الهجمات بالتوعية والبرامج الاستباقية. ودعا الدكتور عبدالله المانع المدير العام للتعليم في منطقة الرياض، قيادات المدارس والمعلمين إلى الاهتمام بالطلاب، وتفعيل البرامج التي من شأنها التأثير في شخصيتهم، وتقويم أفكارهم، ومواكبة "رؤية المملكة 2030" التي أولت الأمن اهتماما كبيرا، بخاصة الأمن الفكري. وقال المانع خلال حديثه في ملتقى الأمن الفكري لقادة المدارس للمرحلتين المتوسطة والثانوية في الرياض أمس: "نحن في وزارة التعليم يجب أن نكون أكثر من يؤثر في الطلاب، فهم يقضون في مدارسهم أوقاتا أكثر من غيرها، وما زلنا نطمح بالمزيد فيما يتعلّق بالأمن الفكري". وأوضح، أن المواطن الصالح أمين على بيته وأسرته وحارس لمجتمعه وأمته، كما أنه جندي أينما كان لا يتنازل عن مسؤوليته ولا يساوم على وطنيته، موضحاً أن قيم الولاء والإيثار والاحترام والتسامح والمشاركة قيم وطنية بامتياز، وهي أساس لبناء الهوية الوطنية وعماد لصناعة الفرد والمجتمع. وأهاب المانع بأهمية أن تصل برامج التوعية الإسلامية إلى الطلاب، ونشرها بينهم، لوقايتهم من الانحرافات العقدية والخُلقيّة والسلوكيّة، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي عامة و"تويتر" خاصة، مبينًا أنهم يتواصلون معها أكثر من غيرها. من جانبه، قال أحمد الخميس مدير إدارة التوعية الإسلامية في الرياض، إن الممكلة مستهدفة من داعش والقاعدة، وغيرها من الفرق الضالة، في دينها وشبابها، ويجب مدافعة الباطل، وبيان الحق، والإقناع بالحجة والدليل"، مبينًا أنّ "طالب الأمس يختلف عن طالب اليوم، الذي يتعرّض لأنواعٍ من الشبهات، وحماية فكره من الانحرافات والضلالات من أولويات مشرف التوعية الإسلامية". بدوره أشار نبيل البدير مدير عام التوعية الإسلامية في وزارة التعليم، إلى أنّ مثل هذه اللقاءات تستهدف حلّ المهددات والمشكلات الفكرية التي يتعرّض لها الطلاب، والانتقال إلى مرحلة متقدمة في ذلك. وزاد: "أعداؤنا يتربصون بنا وبشبابنا، ونحن بتعليمنا وبرامجنا نواجه تيارات خطيرة، والوزارة وصلت إلى مرحلة نوعيّة ومتقدمة لمواجهة الأفكار المنحرفة، ببرامج دقيقة في التعامل مع أجيال متفتحة على شبكات التواصل الاجتماعي، والتركيز على جوانب الأخلاق والسلوك". وحمّل البدير قادة المدارس مسؤولية تطبيق هذه البرامج، وبذل الجهود لتحقيق كل ما يخدم الطلاب، وحمايتهم من المشكلات الأخلاقية والسلوكية والعقدية، وتربيته تربية كاملة من خلال التعليم، ومعالجة ما يطرأ عليهم من تغيير. وصاحب الملتقى عدد من الفعاليات وورش العمل ذات الصلة؛ بهدف التعريف بالانحراف العقدي ومعرفة أسبابه ومظاهره، وتحصين الميدان التربوي من العقائد والأفكار المنحرفة، ومعالجة الانحرافات الفكرية التي قد تطرأ على الميدان التربوي، إضافة إلى التعرّف على الإجراءات النظامية في التعامل مع الانحراف الفكري، وآلية التعامل مع الطالب المنحرف.
إنشرها

أضف تعليق