أخبار

حقوق ضيوف الرحمن

|
من المهم أن نتحدث هنا عن المبادرة التي أطلقتها وزارة الحج والعمرة أخيرا، التي تحمل عنوان "وثيقة حقوق الحجاج والمعتمرين". ربما الأمر الذي تتناوله الوثيقة ليس جديدا، من ناحية الممارسة، فالمملكة تبذل كل جهدها لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. لكن ترجمة هذه الممارسة إلى وثيقة تتناول حقوق الحاج والمعتمر والإعلان عنها، واعتبارها جزءا من الالتزام المعلن من الوزارة تجاه ضيوف الرحمن أمر مهم جدا. إذ تصوغ الوثيقة العلاقة مع الحاج والمعتمر بشكل شفاف، كما أنها تلقي الضوء على العلاقة بين الوزارة ومن يعملون في مجال خدمة الحجاج والمعتمرين، وهذا يجعل الأمور واضحة من خلال مسطرة مستقيمة تتعامل مع هؤلاء المستثمرين من خلال وفائهم بمتطلبات هذه الوثيقة والتزاماتها. إن مصطلح "حقوق الحاج والمعتمر" مصطلح مهم جدا، وهو يأتي ليعكس بمنتهى الرقي والتحضر الأهمية التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين من أجل تقديم الخدمات الراقية لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين. لقد كانت تلك الأمانة الملقاة على عاتق المملكة، المتمثلة في شرف خدمة ضيوف الرحمن، كانت ولا تزال تمثل أولوية بالنسبة للملكة وقادتها منذ عهد مؤسس هذا الكيان جلالة الملك عبد العزيز ومرورا بأبنائه وأحفاده الميامين. تنقسم الوثيقة إلى إطارين الأول يتناول حقوق حجاج ومعتمري الداخل والثاني يتناول حقوق حجاج ومعتمري الخارج، وفي الإطارين نجد أن الهدف تمكين الحجاج والمعتمرين من أداء شعائرهم بشكل ميسور، وذلك من خلال تهيئة السبل لذلك، وتوفير الرقابة الفاعلة على مزودي الخدمة. وتقدم الوثيقة تفصيلات عن الحقوق بما في ذلك الاستقبال والتوديع في المنافذ والتنقل والتأكد من حصول الحاج والمعتمر على جميع الخدمات التي تم التعاقد عليها. وأظن أنه لا يكفي مجرد الإعلان عن صدور هذه الوثيقة، إذ نحتاج إلى التعريف بها، ونشرها في كل مكان، وبكل لغات العالم، وعبر مختلف المنابر. فهناك في الخارج جهات مشبوهة تمارس (الشوشرة) وترويج الشائعات والافتراءات، ومثل هذه العمل الاحترافي سيجعل كلمات هؤلاء غير ذات أثر. كما أنه من المهم استمرار وزارة الحج والعمرة في ملاحقة المقصرين في خدمة ضيوف الرحمن، والسعي المتواصل للارتقاء بالخدمات، وهو الأمر الذي تعمل عليه الوزارة بشكل مستمر.
إنشرها

طقس مستقر في معظم المناطق .. ودرجات حرارة فوق المعدلات الطبيعية

تشير نماذج الطقس العددية للتنبؤات الجوية لهذا اليوم إلى استمرار ضعف وجود الغيوم المنخفضة والمتوسطة فوق معظم...

انطلاق مؤتمر الزهايمر الدولي نهاية الشهر الحالي

تنظم الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، المؤتمر الدولي الثالث لمرض الزهايمر، خلال الفترة من 30 يناير...

السجن 5 سنوات لمواطن أيد «داعش» وكتب اسم قائده على الجدران

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكما ابتدائيا يقضي بسجن مواطن خمس سنوات، لتأييد تنظيم "داعش" الإرهابي،...

حمضيات حائل .. 1500 طن سنويا تغطي 30 % من الاستهلاك

تنتج مزارع الحمضيات في منطقة حائل التي تقدر مساحتها بـ1400 هكتار، نحو 1500 طن سنويا، ما نسبته 30 في المائة...

«الاختبار الهندسي» ينهي ظاهرة الشهادات المزورة في 2016

نجحت الهيئة السعودية للمهندسين في إيقاف مزوري الشهادات الهندسية خلال العام المنصرم 2016، بعد تنفيذ إجراءات...

التوحش ضد التوحش

|
الصراع الدائر بين القاتل المتوحش والقاتل الأكثر توحشا، يلخص الطبيعة الإجرامية التي يحاول المتطرف مواراة سوأته بالسعي لإسباغ مظهر التدين على ممارساته الإجرامية. المضمون الذي ظهر المجرم أيمن الظواهري ليردده من جبال تورا بورا في منشوره الصوتي المنشور أخيرا، يعكس صراع ومزايدة القتلة، على من هو المجرم ومن هو الأكثر إجراما بينهم؟!! فالخطاب يردد أفكارا ملخصها المزايدة على من هو أكثر قتلا وفجورا في التعامل مع القريب والبعيد؟!! من خلال التفسيرات الأكثر تطرفا لمن يستحق القتل، والتوسع في ذلك بشكل يعكس أزمة أخلاقية تعيشها عقول هؤلاء الشواذ. هذه المسألة التي يحاول من خلالها الظواهري التسلل إلى العقل القاعدي والداعشي المختطف، وكذلك العقل المتردد، الذي يعيش أزمة أن يؤدي تسليمه بفجور "القاعدة" و"داعش" إلى أن ينتقل من فسطاط الإيمان - كما يتوهم - إلى فسطاط الباطل كما تحاول أن تغرسه أدبيات وخطابات "داعش" و"القاعدة". ولكن هذا العقل لجهله لا يدري أن أيمن الظواهري وأبو بكر البغدادي أو إبراهيم البدري كما يسميه الظواهري، وهم يتنازعون على التوحش وتوسيع نطاقه، يعتبرون من ليس موجودا في تورا بورا أو الرقة تحت مظلة العصابتين كافر، لأنه رفض أن يكون تابعا لتلك الفئات الضالة التي تربط اكتمال الإيمان بالخروج إليها وتقديم البيعة لهم. إن المعركة مع "القاعدة" و"داعش" هي معركة وجود، فالقتل المتسلسل مستمر، ورصاصاتهم وأجسامهم المفخخة تقتل من في المسجد أو المطعم أو الشارع. وتستهدف العسكري والمدني، وتلاحق المسلم وغير المسلم، ولا توفر حتى من يتعاطف معهم ولكنه يختلف مع بعض تفسيراتهم، وقد ظهر ذلك من خلال معارك وتصفيات مستمرة بين هؤلاء القتلة. كل هذه الأمور تتطلب وعي كل من في قلبه ذرة تعاطف مع هؤلاء. فالمسألة ليس انتصارا لدين ولا طائفة. إن القصة كلها أصبحت أقرب إلى رابطة لهواة القتل التي تتنقل بين مناطق الفوضى في العالم لتمارس تلك الهواية المجنونة، وتريح ضمائرها بزعم الدفاع عن الإيمان. "داعش" توشك على الاندثار، ولذلك تتصاعد الخلافات، والسفينة التي توشك على الغرق بدأت تلفظ بقايا الجرذان.
إنشرها

رياح نشطة مثيرة للغبار والأتربة على بعض المناطق

تشير نماذج الطقس العددية للتنبؤات الجوية لهذا اليوم إلى استمرار ضعف وجود الغيوم المنخفضة والمتوسطة فوق معظم...

خطيب المسجد الحرام: أصحاب الهمم العالية لا ينغمسون في الأمور التافهة

قال الدكتور فيصل غزاوي إمام وخطيب المسجد الحرام، إن أصحاب الهمم العالية لا ينغمسون في الأمور التافهة، وإن...

100 % نسبة نجاح قطار المشاعر خلال الحج الماضي

تسلّم الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، من هيئة تطوير منطقة مكة...

102 حكم قضائي ضد إرهابيين خلال 4 أشهر

بلغ عدد الأحكام التي أصدرتها المحاكم الجزائية المتخصصة في السعودية نحو 102 حكم قضائي على متهمين في قضايا...

20 ألف جولة رقابية على أسواق المدينة المنورة

نفذت أمانة منطقة المدينة المنورة ممثلة بوكالة الخدمات, 20130 جولة رقابية مكثفة على المحال والأسواق التجارية...

تدشين فعاليات الملتقى الثالث للطيران العام .. الجمعة المقبل

يدشن الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران...